Telechargé par Ahmed Samnane

amahmid1-consomationmatiereorganiquefluxenergie-161023223447

publicité
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫ﺗﻤــــــــﺎﺭﻳﻦ ﻣﺨﺘــــﺎﺭﺓ‬
‫ﻓﻲ ﻣـﺎﺩﺓ ﻋﻠـﻮﻡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻷﺭﺽ‬
‫اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜـﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻠﻚ اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ‬
‫ﻋﻠﻮم ﻓﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺔ‪/‬ﻋﻠﻮم اﳊﻴﺎة واﻷرض‬
‫ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ‬
‫ﺍﻷﻭﻟـــﻰ‪ :‬اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻤﺎدة اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ وﺗﺪﻓﻖ اﻟﻄﺎﻗﺔ‪.‬‬
‫‪ 9‬اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ‬
‫اﻟﻤﻮاد اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﺔ‬
‫‪ 9‬اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ واﺳﺘﻌﻤﺎل ﻃﺎﻗﺔ ‪ATP‬‬
‫ﻣﻦ ﺍﻗﺘــــﺮﺍﺡ ‪:‬‬
‫ذ‪ .‬ﻋﻤـــﺮ اﻣﺤﻤــــﻴـــــﺪ‬
‫ﺷﻌﺒﺔ ﻋﻠﻮم اﻟﺤﻴﺎة واﻷرض‬
‫اﻟﻤﺮآـــﺰ اﻟﺠﻬــﻮي ﻟﻤﻬــﻦ اﻟﺘﺮﺑﻴــﺔ واﻟﺘﻜﻮﻳـــﻦ‬
‫ﻣـــــــﺮاآﺶ‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 1/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪1‬‬
‫اﻟﺘﻨﻔﺲ واﻟﺘﺨﻤﺮ ﻇﺎهﺮﺗﺎن ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺘﺎن ﻻﺳﺘﺨﻼص اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺎدة اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮى‬
‫اﻟﺨﻠﻮي‪ .‬ﺑﻴـــــــــﻦ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻋﺮض واﺿﺢ وﻣﻨﻈﻢ‪ ،‬آﻴﻔﻴﺔ إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬اﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﺧﻼل آﻞ ﻣﻦ‬
‫اﻟﻈﺎهﺮﺗﻴﻦ‪ ،‬ﻣﺒﺮزا أهﻢ ﻣﺮاﺣﻠﻬﻤﺎ وﻣﻮﻗﻌﻬﻤﺎ اﻟﺨﻠﻮي ﻣﻊ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﺮدودﻳﺘﻬﻤﺎ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ‪.‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪2‬‬
‫ﻳﺮاﻓﻖ اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻇﻮاهﺮ ﺣﺮارﻳﺔ وآﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ وﻃﺎﻗﻴﺔ‪ ،‬ورﻏﻢ اﻻﺳﺘﻌﻤﺎل اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﺠﺰﻳﺌﺎت ‪ ATP‬ﻓﻲ هﺬا‬
‫اﻟﺘﻘﻠﺺ‪ ،‬ﻓﺈن ﺗﺮآﻴﺰ هﺬﻩ اﻟﺠﺰﻳﺌﺎت داﺧﻞ اﻟﻠﻴﻒ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺴﺘﻘﺮا‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺪل ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﺗﺘﺠﺪد ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار‪.‬‬
‫ﺑﻴـــــــــــﻦ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋﺮض واﺿﺢ وﻣﻨﻈﻢ‪:‬‬
‫‪-‬‬
‫اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﺤﺮارﻳﺔ واﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ واﻟﻄﺎﻗﻴﺔ اﻟﻤﺮاﻓﻘﺔ ﻟﻠﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫اﻟﻄﺮق اﻻﺳﺘﻘﻼﺑﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪ ،ATP‬ﻣﻊ رﺑﻄﻬﺎ ﺑﺎﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﺤﺮارﻳﺔ واﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬
‫ﻣﻘﺘﺼﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ اﻟﻄﺮق اﻻﺳﺘﻘﻼﺑﻴﺔ‪.‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻻﺳﺘﺪراآﻴﺔ )‪ - (PC‬ﻳﻮﻟﻴﻮز ‪2010‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪3‬‬
‫ﻳﺘﻤﺜﻞ اﻟﺘﻨﻔﺲ اﻟﺨﻠﻮي ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﻋﻼت أآﺴﺪة اﺧﺘﺰال اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺘﺪئ ﻓـﻲ اﻟﺠﺒﻠـﺔ اﻟﺸـﻔﺎﻓﺔ وﺗﻨﺘﻬـﻲ‬
‫داﺧﻞ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪ .‬ﺗﺆدي هﺬﻩ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت إﻟﻰ إﻧﺘﺎج آﻤﻴﺔ آﺒﻴﺮة ﻣﻦ ‪ ATP‬اﻟﺘـﻲ ﺗـﻮﻓﺮ اﻟﻄﺎﻗـﺔ اﻟﻀـﺮورﻳﺔ ﻹﻧﺠـﺎز‬
‫ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺨﻠﻮﻳﺔ‪ :‬ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺮآﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻴﺔ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪ ،‬ﺑﻴــــــــــﻦ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻋﺮض واﺿـﺢ وﻣـﻨﻈﻢ آﻴـﻒ‬
‫ﻳﺘﻢ هﺪم ﺣﻤﺾ اﻟﺒﻴﺮوﻓﻴﻚ وإﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪.‬‬
‫اﻗﺘﺼﺮ ﻓﻲ ﻋﺮﺿﻚ ﻋﻠﻰ‪:‬‬
‫‪9‬‬
‫ﻧﻮاﺗﺞ هﺪم ﺣﻤﺾ اﻟﺒﻴﻮﻓﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻤﺎﺗﺮﻳﺲ‬
‫‪9‬‬
‫اﻟﺘﻔﺴــﻔﺮ اﻟﻤﺆآﺴــﺪ ﻋﻠــﻰ ﻣﺴــﺘﻮى اﻟﻐﺸــﺎء اﻟــﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨــﺪري ﻣــﻊ آﺘﺎﺑــﺔ اﻟﺘﻔــﺎﻋﻼت اﻟﻤﺘﻌﻠﻘــﺔ‬
‫‪+‬‬
‫ﺑﺄآﺴﺪة ﻧﻮاﻗﻞ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت واﻟﺒﺮوﺗﻮﻧﺎت ‪ ، H‬واﺧﺘﺰال ﺛﻨﺎﺋﻲ اﻷوآﺴﺠﻴﻦ‪ ،‬وﺗﺮآﻴﺐ ‪. ATP‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻟﻌﺎدﻳﺔ )‪ - (SVT‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2010‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪4‬‬
‫ﻳﺘﻢ أﺛﻨﺎء اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ إﻟﻰ ﻃﺎﻗﺔ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ‪ .‬ﺑﻴـــــــﻦ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋﺮض واﺿﺢ‬
‫وﻣﻨﻈﻢ ﻣﺼﺤﻮب ﺑﺜﻼث رﺳﻮم ﺗﺨﻄﻴﻄﻴﺔ ﻵﻟﻴﺔ ﺗﻘﻠﺺ اﻟﺴﺎرآﻮﻣﻴﺮ‪ ،‬آﻴﻔﻴﺔ ﺣﺪوث هﺬا اﻟﺘﺤﻮﻳﻞ‪.‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻟﻌﺎدﻳﺔ )‪ - (PC‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‪2008‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪5‬‬
‫ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺟﺰﻳﺌﺔ ‪ ATP‬ﻣﺼﺪرا ﻃﺎﻗﻴﺎ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻓﻲ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺨﻠﻮي‪ ،‬ﻏﻴﺮ أن اﻟﺨﻼﻳﺎ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ إﻻ ﻋﻠﻰ آﻤﻴﺎت‬
‫ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻣﻦ هﺬﻩ اﻟﺠﺰﻳﺌﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﺠﺪﻳﺪهﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار‪ .‬ﺑﻴـــــــﻦ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋﺮض واﺿﺢ وﻣﻨﻈﻢ آﻴﻒ ﻳﺘﻢ‬
‫إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﺘﻨﻔﺲ‪ ،‬وآﻴﻒ ﻳﺘﻢ اﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ أﺛﻨﺎء اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬ﻻ ﺗﻀﻤﻦ ﻋﺮﺿﻚ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‪ .‬اﻗﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮاﺣﻞ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻨﻔﺲ ﻣﻊ إﻋﻄﺎء‬
‫ﻧﻮاﺗﺞ اﻟﻤﺮاﺣﻞ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻻﺳﺘﺪراآﻴﺔ )‪ - (SVT‬ﻳﻮﻟﻴﻮز ‪2008‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 2/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪6‬‬
‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎهﺮ اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻤﺎدة اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ وﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻄــــﺎﻗﺔ‪ ،‬ﻧﻘﺘﺮح اﺳﺘﺜﻤــــﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ وﺿــــﻊ ﻣﺤﻠﻮل ﻋــــﺎﻟﻖ ﻣﻦ ﺧﻤﻴﺮة اﻟﺒﻴﺮة ﻓﻲ وﺳﻂ ﺣﻴﻬـــــﻮاﺋﻲ‪ .‬ﻋﻨﺪ ﺑﺪاﻳـــــﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺗﻤﺖ‬
‫إﺿﺎﻓﺔ آﻤﻴﺔ آﺒﻴــﺮة ﻣـﻦ ﺳﻜﺮ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ اﻟﻤﺬآـــﻮر‪ ،‬وﺑﻮاﺳﻄـــﺔ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﻢ ﻗﻴﺎس ﺗﻄﻮر‬
‫‪ .1‬آﻴﻒ ﻳﺘﻄﻮر آﻞ ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز و ‪ O2‬و ‪CO2‬‬
‫واﻹﻳﺜﺎﻧﻮل ﻓﻲ آﻞ ﻣﻦ اﻟﻔﺘﺮﺗﻴﻦ ‪ P1‬و ‪ P2‬؟‬
‫‪ .2‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻓﻲ آﻞ ﻣﻦ‬
‫اﻟﻔﺘﺮﺗﻴﻦ ‪ P1‬و ‪ P2‬؟‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫ﻧﺴﺐ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز و ‪ O2‬و ‪ CO2‬و اﻹﻳﺜﺎﻧﻮل ﻓﻲ وﺳﻂ اﻟﺰرع‪ .‬ﺗﻤﺜـــــــﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ ﻋﺮض ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺧﻤﺎﺋﺮ وﺳﻂ اﻟﺰرع اﻟﻤﺬآﻮر ﻟﻠﻤﻼﺣﻈﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﻬﺮ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧـﻲ‪ .‬ﺗﻤﺜـﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 2‬ﺻـﻮرة‬
‫إﻟﻜﺘﺮوﻧﻮﻏﺮاﻓﻴﺔ ﻹﺣﺪى اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ‪.‬‬
‫ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺗﻢ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻣﺤﻠﻮل ﻋﺎﻟﻖ ﻣﻦ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ رﻗﻢ ‪) 2‬اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ (2‬ووﺿﻌﺖ ﻓـﻲ وﺳـﻂ ﻏﻨـﻲ ب ‪،O2‬‬
‫ﻣﻊ إﺿﺎﻓﺔ ﻣﻮاد ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ وﻓﻲ أزﻣﻨﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ )‪ :T1‬إﺿﺎﻓﺔ اﻟﺴﻮآﺴﻴﻨﺎت وهﻮ ﻣﺮآـﺐ وﺳـﻴﻂ ﻓـﻲ‬
‫دورة آﺮﻳﺒــﺲ‪ :T2 ،‬إﺿﺎﻓﺔ ‪ ADP‬و ‪ :T3 ، Pi‬إﺿﺎﻓﺔ اﻷﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ اﻟﻜﺎﺑﺢ ل‪ ATP‬ﺳﻨﺘﺘﺎز‪ :T4 ،‬إﺿﺎﻓﺔ ‪FCCP‬‬
‫ﻣﺎدة ﺛﺎﻗﺒﺔ ﻟﻠﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻌﻨﺼﺮ ‪ .(2‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﺗﻄﻮر ﻧﺴﺒﺔ ‪ O2‬ﺑﻌﺪ إﺿﺎﻓﺔ آﻞ ﻣﺎدة‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .3‬أﻋﻂ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻤﻄﺎﺑﻘﺔ ﻷرﻗﺎم اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،2‬و ﺑﻴﻦ اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﺎ ﻋﻴﻨﺔ اﻟﺨﻤﺎﺋﺮ اﻟﻤﺪروﺳﺔ‪.‬‬
‫‪ .4‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬وﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎرﻓﻚ‪ ،‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻓﻲ آﻞ ﻣﻦ اﻟﻔﺘﺮات ‪ T1-T2‬و ‪T2-T3‬‬
‫و ‪ T3-T4‬و ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ‪ ، T4‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ﻣﺎ إذا آﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮف إﻧﺘﺎج ‪.ATP‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 3/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪7‬‬
‫ﺗﻬﺪف دراﺳﺔ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎهﺮ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺎدة اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ زرع ﺧﻤﻴﺮة اﻟﺒﻴﺮة ﻟﻌﺪة أﻳﺎم ﻓﻲ وﺳﻄﻴﻦ ﻓﻴﻬﻤﺎ‬
‫ﻧﻔﺲ اﻟﻜﻤﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‪ ،‬أﺣﺪهﻤﺎ ﺣﻴﻼهﻮاﺋﻲ واﻷﺧﺮ‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫وﺳﻂ‬
‫وﺳﻂ‬
‫ﺣﻴﻼهﻮاﺋﻲ ﺣﻴﻬﻮاﺋﻲ‬
‫‪45g‬‬
‫‪0.45g‬‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﺣﻴﻬﻮاﺋﻲ‪ .‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪ 1‬ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻗﻴﺎس ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻟﻮﺳﻄﻴﻦ‪ ..‬آﺘﻠﺔ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﺔ‬
‫آﺘﻠﺔ اﻟﺨﻤﻴﺮة اﻟﻤﻜﻮﻧﺔ‬
‫‪ .1‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪ ،1‬ﺑﻴﻦ اﻟﻈﺎهﺮة اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ‬
‫وﺟﻮد ‪CO2‬‬
‫وﺟﻮد اﻹﻳﺜﺎﻧﻮل‬
‫ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻲ آﻞ وﺳﻂ‪.‬‬
‫‪15g‬‬
‫‪3.75g‬‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻻ‬
‫‪ .2‬أ‪ .‬اﺣﺴﺐ ﻣﺮدودﻳﺔ آﻞ وﺳﻂ ) ‪) x100‬اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪/g‬اﻟﺨﻤﻴﺮة اﻟﻤﻜﻮﻧﺔ‪.(R=(g‬‬
‫ب‪ .‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫وﺳﻂ ﺣﻴﻬﻮاﺋﻲ‬
‫ﻣﻦ اﻟﻮﺳﻂ اﻟﺤﻴـﻬـــــﻮاﺋﻲ واﻟﻮﺳــــــﻂ‬
‫واﻟﺤﻴﻬــــــﻮاﺋﻲ ﻟﻠﻤـــــــﻼﺣﻈﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﻬﺮ‬
‫اﻹﻟﻜﺘـــﺮوﻧﻲ‪ .‬ﺗﻤﺜـــــﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬اﻟﻤﻈﻬﺮ‬
‫اﻟﻤﻼﺣﻆ ﻟﻠﺨﻤﺎﺋﺮ‪.‬‬
‫‪ .3‬ﺑﻴــــﻦ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻈﻬﺮ اﻟﺨﻤﺎﺋﺮ ﻓﻲ‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬واﻟﻨﺘــﺎﺋﺞ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴــﻘﺔ ‪.1‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ ﻋﺮض ﻋﻴﻨﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻤـــــﺎﺋﺮ آــﻞ‬
‫وﺳﻂ ﺣﻴﻼهﻮاﺋﻲ‬
‫‪ 9‬ﻟﺪراﺳﺔ وﻓﻬﻢ ﺑﻌﺾ اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﺸﺎر إﻟﻴﻬﺎ ﺧﻼل اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت أﻋﻼﻩ‪ ،‬ﺗﻢ وﺿﻊ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ‪) 4‬اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪(2‬‬
‫اﻟﻤﻌﺰوﻟﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ‪ ،‬ﻓﻲ وﺳﻂ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ‪ ، O2‬ﻣﻊ إﺿـــــﺎﻓﺔ ﻣــﻮاد ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮات زﻣﻨﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔــﺔ‪:‬‬
‫• ‪ :T1‬إﺿﺎﻓﺔ ﻣﺤﻠﻮل ﻋﺎﻟﻖ ﻣﻦ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ‪) 4‬اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪(2‬‬
‫• ‪ :T2‬إﺿﺎﻓﺔ اﻟﺴﻮآﺴﻴﻨﺎت ) وﺳﻴﻂ ﻣﻦ دورة آﺮﻳﺒﺲ(‬
‫• ‪ :T3‬إﺿﺎﻓﺔ ‪ 0.06ml‬ﻣﻦ ‪ADP+Pi‬‬
‫• ‪ :T4‬إﺿﺎﻓﺔ ‪ 0.12ml‬ﻣﻦ ‪ADP+Pi‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﺗﻄﻮر ﻧﺴﺒﺔ ‪ O2‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ ﺑﻌﺪ إﺿﺎﻓﺔ آﻞ ﻣﺎدة‪.‬‬
‫‪ .4‬ﻓﺴﺮ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﻤﻼﺣﻆ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ ‪ O2‬ﺑﻌﺪ إﺿﺎﻓﺔ آﻞ‬
‫ﻣﺎدة ﻋﻠﻰ ﺣﺪة‪.‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪8‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫ﻟﺪراﺳﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎهﺮ اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻤﺎدة اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ وﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻧﻘﺘﺮح اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﻓﻲ وﺳﻄﻴﻦ ﺣﻴﻬﻮاﺋﻴﻴﻦ ﻳﺤﺘﻮﻳــــﺎن ﻋﻠــﻰ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‪ ،‬ﺗﻢ زرع ﺳﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ D‬و ‪ E‬ﻣﻦ ﺧﻤﻴـﺮة اﻟﺒﻴـﺮة‪ ،‬ﻣﻊ‬
‫ﻗﻴﺎس ﺗﻄﻮر ﻧﺴﺒﺔ آﻞ ﻣﻦ ‪ O2‬و ‪ CO2‬ﻓﻲ آــــﻞ ﻣﻦ اﻟﻮﺳﻄﻴﻦ‪ .‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬــﺎ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 4/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ .1‬اﻋﺘﻤــﺎدا ﻋﻠــﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘــﺔ‪ ،1‬ﺑــﻴﻦ ﺗﻄــﻮر ﻧﺴــﺒﺘﻲ ‪ O2‬و ‪ CO2‬ﺑﻮﺟــﻮد آــﻞ ﻣــﻦ اﻟﺴــﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ D‬و ‪ E‬و اﻟﻈــﺎهﺮة‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ ﺗﺘﺒﻊ ﺗﻄﻮر ﺗﺮآﻴﺰ ‪ O2‬ﻓﻲ وﺳﻂ ﺣﻴﻬﻮاﺋﻲ ﺑﻮﺟﻮد‬
‫اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ D‬و ﺑﻮﺟﻮد اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ : E‬ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬
‫ﻻ ﻳﺤﺘﻮي اﻟﻮﺳﻂ ﻋﻠﻰ أي ﻣﺮآﺐ ﻋﻀﻮي‪ ،‬و ﻓﻲ اﻟﺰﻣﻦ‪T‬‬
‫ﺗﻤﺖ إﺿﺎﻓﺔ اﻹﻳﺜﺎﻧﻮل ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‪ .‬ﺗﻤﺜــــﻞ اﻟﻮﺛﻴــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ .2‬ﻓﺴﺮ اﻟﺘﻄﻮر اﻟﻤﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ ‪ O2‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻋﻨﺪ هﺎﺗﻴﻦ اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ‪.‬‬
‫ﺑﻮﺟﻮد آﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ D‬و ‪E‬؟‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ زرع اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ D‬و ‪ E‬ﻓﻲ وﺳﻂ زرع‬
‫ﺟﻴﻠﻮزي ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز وﻋﻠﻰ‬
‫آﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻹﻳﺜﺎﻧﻮل‪ .‬وﺑﻌﺪ ﻣﺮور ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺰرع‪،‬‬
‫ﺗﺤﺖ ﺣﺮارة ﻣﻼﺋﻤﺔ‪ ،‬ﺗﻤﺖ ﻣﻼﺣﻈﺔ اﻟﺨﻤﺎﺋﺮ اﻟﺘﻲ‬
‫ﺗﻨﻤﻮ ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮات ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ‬
‫ﺗﻜﺎﺛﺮ اﻟﺨﻼﻳﺎ‪ .‬ﺗﻤﺜـــﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ‬
‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ .3‬ﻗﺎرن ﺑﻴﻦ ﻧﻤﻮ آﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ D‬و ‪E‬‬
‫ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ اﻟﻤﺬآﻮر‪ ،‬و ﻓﺴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ هﺬﻩ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪3‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪9‬‬
‫ﺑﻌﺪ ﻋـﺰل اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨـﺪرﻳﺎت ﻣـﻦ اﻟﺨﻼﻳـﺎ اﻟﻜﺒﺪﻳـﺔ ﻟﻔـﺄر‪ ،‬ﺗـﻢ وﺿـﻌﻬﺎ ﻓـﻲ ﻣﺤﻠـﻮل ﺗﺜﺒﻴـﺖ ‪ solution tampon‬ﻣـﺰود‬
‫ﺑﺎﻷوآﺴﺠﻴﻦ‪ .‬ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺗﻢ ﻗﻴﺎس ﺗﻄﻮر ﻧﺴﺒﺔ اﻷوآﺴﺠﻴﻦ اﻟﺬاﺋﺐ ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ ﺧﻼل ﺗﺠﺮﺑﺘﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﻴﻦ‪:‬‬
‫‪ 9‬اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻷوﻟﻰ‪ :‬ﻓﻲ اﻟﻠﺤﻈﺔ ‪ T0‬ﻳﺤﺘﻮى اﻟﻮﺳﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻓﻘﻂ ﻣﻮﺿـﻮﻋﺔ ﻓـﻲ اﻟﻤﺤﻠـﻮل‪ .‬ﻓـﻲ‬
‫اﻟــﺰﻣﻦ ‪ T1‬ﺗــﺘﻢ إﺿــﺎﻓﺔ ﻣــﺎدة ﻋﻀــﻮﻳﺔ ﺗــﺪﻋﻰ اﻟﺴﻮآﺴــﻴﻨﺎت ‪ Succinate‬إﻟــﻰ اﻟﻮﺳــﻂ وهــﻲ ﻣــﻦ اﻟﻤﺮآﺒــﺎت‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 5/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﻮﺳﻴﻄﺔ ﻟﺪورة آﺮﻳﺒﺲ ‪ . Krebs‬ﻓﻲ اﻟﻠﺤﻈﺔ ‪ T2‬ﺗﻤﺖ إﺿﺎﻓﺔ ﻣﺎدة ﺳﻴﺎﻧﻮر اﻟﺒﻮﺗﺎﺳﻴﻮم ‪ .KCN‬ﻳﻤﺜـﻞ اﻟﻤﺒﻴـﺎن‬
‫أﺳﻔﻠﻪ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻗﻴﺎس ﺗﻄﻮر ﻧﺴﺒﺔ اﻷوآﺴﺠﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‪.‬‬
‫‪ .1‬آﻴﻒ ﺗﻔﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‪ T0‬و ‪ T1‬وﺑﻌﺪ‬
‫اﻟﺰﻣﻦ ‪ T2‬؟‬
‫‪ .2‬ﻓﺴﺮ آﻴﻒ ﻳﺆﺛﺮ ﺗﻮاﺟﺪ اﻟﺴﻮآﺴﻴﻨﺎت ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻧﺸﺎط اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫‪9‬اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ :‬هﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻟﻠﺘﺠﺮﺑﺔ اﻷوﻟﻰ‪،‬‬
‫ﺣﻴﺚ ﺗﻤﺖ إﺿﺎﻓﺔ ﻣﺮآﺒﺎت ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‬
‫اﻟﺬي ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‪ ،‬ﻣﻊ ﻗﻴﺎس ﺗﻄﻮر ﻧﺴﺒﺔ‬
‫اﻷوآﺴﺠﻴﻦ‪ .‬ﻓﻲ اﻟﻠﺤﻈﺔ ‪ T1‬ﺗﺘﻢ إﺿﺎﻓﺔ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‪ ،‬وﻓﻲ‬
‫اﻟﻠﺤﻈﺔ ‪ T2‬ﻳﻀﺎف اﻟﺒﻴﺮوﻓﺎت‪.‬‬
‫‪ .3‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ وﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻚ‪ ،‬ﺑﻴﻦ اﻟﺸﻜﻞ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﻨﺤﻨﻰ اﻟﻤﺮﺗﻘﺐ ﻓﻲ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬
‫اﻟﺘــــﻤﺮﻳﻦ ‪10‬‬
‫ﻟﺪراﺳﺔ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎهﺮ اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻤﺎدة اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ واﺳﺘﺨﻼص اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ‪ ،‬ﻧﻘﺘﺮح دراﺳﺔ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪ 1‬أهﻢ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪ .1‬أﻋﻂ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻤﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﺮآﺒﺎت اﻟﻤﺸﺎر إﻟﻴﻬﺎ ﺑﺤﺮوف ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪.1‬‬
‫‪ .2‬ﺑﻴﻦ ﺑﺈﻳﺠﺎز ﻣﺼﻴﺮ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺐ ‪ A‬داﺧﻞ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 6/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ 9‬ﺑﻌــــﺪ وﺿﻊ ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻓﻲ أوﺳﺎط ﻣﻼﺋﻤﺔ ﺑﻮﺟﻮد ‪ ،O2‬ﺗﻤﺖ إﺿــــﺎﻓﺔ ‪ ADP‬و ‪ Pi‬واﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺐ ‪ A‬إﻟــــﻰ‬
‫اﻟﻮﺳﻂ‪ ،‬ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻳﺮة ﻣﺤﺘﻮﻳﺎت اﻟﻮﺳﻂ وذﻟﻚ ﻗﺒﻞ وﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻒ اﻧﺘﻘﺎل اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت ﻋﺒﺮ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ .3‬ﻓﺴﺮ ﺗﻐﻴﺮ ﺗﺮآﻴﺰ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺐ ‪ A‬و ‪ O2‬و ‪:Pi‬‬
‫أ‪ .‬ﻗﺒﻞ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻧﻘﻞ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت‪.‬‬
‫ب‪ .‬ﺑﻌﺪ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻧﻘﻞ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت‪.‬‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺐ ‪A‬‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ ‪O2‬‬
‫ﻓﻲ‬
‫اﻧﺨﻔﺎض‬
‫ﻣﺴﺘﻘﺮ‬
‫ﻗﺒﻞ ﺗﻌﻄﻴﻞ اﻧﺘﻘﺎل ﻓﻲ اﻧﺨﻔﺎض‬
‫اﻻﻟﻜﺘـــــــــــﺮوﻧﺎت‬
‫ﻣﺴﺘﻘﺮ‬
‫ﺑﻌﺪ ﺗﻌﻄﻴﻞ اﻧﺘﻘﺎل‬
‫اﻻﻟﻜﺘـــــــــﺮوﻧﺎت‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ ‪Pi‬‬
‫ﻓﻲ‬
‫اﻧﺨﻔﺎض‬
‫ﻣﺴﺘﻘﺮ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪ 9‬ﺑﻌﺪ ﻋﺰل ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت وﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻣﺎدة ﺗﺪﻋﻰ ‪ DNP‬ﺗﺠﻌﻞ اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‬
‫ﻧﻔﻮذا ﻟﻠﺒﺮوﺗﻮﻧﺎت‪ ، H+‬ﻳﺘﻢ ﺗﺘﺒﻊ إﻧﺘﺎج آﻞ ﻣﻦ ‪ ATP‬واﻟﻤﺎء وآﺬا اﻧﺘﻘﺎل اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت ﻋﺒﺮ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻳﻤﺜﻞ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬اﻟﻨﺘــــﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼــﻞ‬
‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ ﺗﺠﺮﺑﺔ‬
‫اﻧﺘﻘﺎل‬
‫اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت؟‬
‫إﻧﺘﺎج‬
‫‪ATP‬؟‬
‫إﻧﺘﺎج‬
‫اﻟﻤﺎء؟‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻻ‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ‬
‫ﺑﻤﺎدة ‪DNP‬‬
‫ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫ﺷﺎهﺪة‬
‫ﺷﺎهﺪة‪.‬‬
‫‪ .4‬ﻓﺴﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ ‪ DNP‬ﻋﻠﻰ ﺗﺮآﻴﺐ ‪.ATP‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .5‬ﺣﺪد ﻣﺼﻴﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻤﺤﺮرة ﻓﻲ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﻓﻲ أﻧﺴﺠﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت اﻟﻤﺴﺒﺘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎم ﻓﻲ ﻓﺼﻞ اﻟﺸﺘﺎء ‪ Hibernants‬واﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻃﺎﻗﺔ‬
‫ﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ ﺑﺮودة هﺬا اﻟﻔﺼﻞ‪ ،‬ﺗﺘﻤﻴﺰ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت وﺗﺤﺪﻳﺪا أﻏﺸﻴﺘﻬﺎ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺑﻤﻴﺰة ﺑﻨﻴﻮﻳﺔ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ أداء‬
‫وﻇﻴﻔﺘﻬﺎ‪ .‬ﺗﻮﺿﻊ ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻣﻌﺰوﻟﺔ ﻣﻦ هﺬﻩ اﻷﻧﺴﺠﺔ ﻓﻲ وﺳﻂ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ‪ ADP‬و ‪ Pi‬واﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺐ‪، A‬‬
‫وﻳﺘﻢ ﺗﺘﺒﻊ ﺗﻐﻴﺮ ﺗﺮآﻴﺰ‪ H+‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ وآﺬا إﻧﺘﺎج آﻞ ﻣﻦ ‪ ATP‬واﻟﻤﺎء وﺣﺮآﺔ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت‪ ،‬وذﻟﻚ ﻗﺒﻞ وﺑﻌﺪ‬
‫إﺿﺎﻓﺔ ‪ O2‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‪ .‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‪.‬‬
‫‪ .6‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻦ اﻟﻤﻴﺰة اﻟﺒﻨﻴﻮﻳﺔ ﻟﻠﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻬﺬﻩ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‪.‬‬
‫‪ .7‬وﻇﻒ ﺟﻤﻴﻊ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﻄﻴــــﺎت ﻹﻧﺠــــﺎز‬
‫ﺧﻄﺎﻃﺔ ﺗﺒﻴﻦ آﻴﻒ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ أﻧﺴﺠﺔ ﺑﻌﺾ‬
‫اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت اﻟﻤﺴﺒﺘﺔ ﻣﺎدﺗﻬﺎ اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻹﻧﺘﺎج‬
‫اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺐ ‪ A‬وﻓـــﻴﻢ ﺗﻮﻇــــﻒ‬
‫ﺑﻮﺟﻮد ‪O2‬‬
‫ﺑﺪون ‪O2‬‬
‫اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻤﺤﺮرة‪.‬‬
‫ﺣﺮآﺔ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت‬
‫ﻋﺒﺮ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‬
‫اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ؟‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ‪H+‬‬
‫ﻓﻲ‬
‫اﻟﻮﺳﻂ؟‬
‫إﻧﺘﺎج‬
‫‪ATP‬؟‬
‫إﻧﺘﺎج‬
‫اﻟﻤﺎء؟‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻻ‬
‫ﻣﺴﺘﻘﺮ‬
‫ﻣﺴﺘﻘﺮ‬
‫ﻻ‬
‫ﻻ‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻻ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪4‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪11‬‬
‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻇﺮوف إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري ﻧﻘﺘﺮح دراﺳﺔ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎل اﻟﻌﺪة اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،1‬ﺗﻢ ﻗﻴﺎس ﺗﻐﻴﺮ ﺗﺮآﻴﺰ اﻟﺒﺮوﺗﻮﻧﺎت ‪ H+‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‬
‫وذﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺘﻴﻦ‪ ،‬اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻷوﻟﻰ‪ :‬ﺑﻌﺪ إﺿﺎﻓﺔ ‪ O2‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‪ ،‬واﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ :‬ﺑﻌﺪ إﺿﺎﻓﺔ ‪ O2‬ﻓﻲ‬
‫اﻟﻮﺳﻂ‪ ،‬ﺛﻢ إﺿﺎﻓﺔ ﻣﺎدة ‪ FCCP‬اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻏﺸﺎء اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري ﻧﻔﻮذا ﻟﻠﺒﺮوﺗﻮﻧﺎت‪ .‬ﻳﻤﺜﻞ ﺷﻜﻼ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪2‬‬
‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ آﻞ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 7/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪5‬‬
‫ﻣﺤﻠﻮل ﻏﻨﻲ‬
‫ب ‪O2‬‬
‫ﻣﻘﻴﺎس ‪pH‬‬
‫وﺳﻂ ﺑﺪون أآﺴﻴﺠﻴﻦ ﻓﻲ‬
‫اﻟﺒﺪاﻳﺔ وﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻂ‬
‫ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫ﻟﻺﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت ‪TH2‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪ .1‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ آﻞ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﻣﺒﺮزا اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﺗﻄﻮر ﻧﺴﺒﺔ إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﺣﺴﺐ ﻓــــﺎرق‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ اﻟﺒﺮوﺗﻮﻧﺎت ﺑﻴﻦ ﺟﻬﺘﻲ اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪.‬‬
‫‪ .2‬ﻓﺴﺮ ﺗﻄﻮر إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬اﻟﻤﻼﺣﻆ‪.‬‬
‫‪ .3‬ﺑﻴﻦ اﻟﺘﻄﻮر اﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻓﻲ إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﻋﻨﺪ إﺿﺎﻓﺔ ﻣﺎدة ‪.FCCP‬‬
‫‪ 9‬اﻟﺴﻴــﺎﻧﻮر ‪ cyanure‬ﻣﺎدة ﺗﻜﺒﺢ اﻟﻤﺮآﺐ اﻷﺧﻴــــﺮ ﻣـــﻦ‬
‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ‪ .‬ﻋﻨﺪ إﺿﺎﻓﺔ هﺬﻩ اﻟﻤﺎدة إﻟﻰ اﻟﻮﺳﻂ‬
‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﻓﻲ ﻋﺪة اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،1‬ﻳﺘﻮﻗﻒ اﺳﺘﻬﻼك ‪ O2‬ﻣﻊ ﻋﺪم‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫ﺗﻐﻴﺮ ﺗﺮآﻴﺰ اﻟﺒﺮوﺗﻮﻧﺎت ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‪.‬‬
‫‪ .4‬ﻓﺴﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ هﺬﻩ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪12‬‬
‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻇﺮوف إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت‪ ،‬ﻧﻘﺘﺮح اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ وﺿﻊ ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻣﻌﺰوﻟﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺣﻴﺔ ﻓﻲ وﺳﻂ ﻣﻼﺋﻢ ﻣﺸﺒﻊ ب ‪ O2‬و ذو ‪ .pH=7.5‬ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎل‬
‫ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻢ ﺗﺘﺒﻊ ﺗﻄﻮر ﺗﺮآﻴﺰ آﻞ ﻣﻦ ‪ ATP‬و ‪ O2‬ﻓﻲ هﺬا اﻟﻮﺳﻂ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ .‬ﺗﻤﺜﻞ‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺤﺎﻻت اﻟﻤﺪروﺳﺔ ﻣﻊ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 8/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻠﺨﺺ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬اﻟﻤﺮاﺣﻞ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻬﺪم اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز أﺛﻨﺎء اﻟﺘﻨﻔﺲ اﻟﺨﻠﻮي‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪.1‬اﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،2‬ﺣﺪد اﻟﻤﻮﻗﻊ اﻟﺨﻠﻮي ﻟﺘﻔﺎﻋﻼت هﺪم اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز وإﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﺑﻮﺟﻮد ‪ O2‬وﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻪ‪.‬‬
‫‪ .2‬ﻣﺴﺘﻌﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،2‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪ 1‬ﻋﻨﺪ إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﺘﻨﻔﺲ‪.‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻟﻌﺎدﻳﺔ )‪ - (SVT‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2008‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪13‬‬
‫ﺗﻮﺟﺪ ﺳﻼﻟﺘﺎن ﻣﻦ ﺧﻤﻴﺮة اﻟﺨﺒﺎزة ‪ :‬اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ G‬و اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ . P‬ﺗﺨﺘﻠﻒ اﻟﺴﻼﻟﺘﺎن ﺑﻜـﻮن اﻟﺴـﻼﻟﺔ ‪ G‬ﺗﻌﻄـﻲ‬
‫ﻋﻨﺪ ﺗﻜﺎﺛﺮهﺎ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮات آﺒﻴﺮة ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﺗﻌﻄـﻲ اﻟﺴـﻼﻟﺔ ‪ P‬ﻣﺴـﺘﻌﻤﺮات ﺻـﻐﻴﺮة اﻟﻘـﺪ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ آـﻞ ﻣﺴـﺘﻌﻤﺮة‬
‫)ﻟﻤﺔ( ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ اﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎت اﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ‪.‬‬
‫ﻳﻮد اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ آﻮن اﺧﺘﻼف ﻗـﺪ ﻣﺴـﺘﻌﻤﺮات ﺳـﻼﻟﺘﻲ اﻟﺨﻤﻴـﺮة ﻣـﺮﺗﺒﻂ ﺑﻨـﻮع اﻻﺳـﺘﻘﻼب اﻟـﺬي‬
‫ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ‪ .‬وهﻜﺬا ﺗﻢ زرع ﺳﻼﻟﺘﻲ اﻟﺨﻤﻴﺮة ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻋﻠﺒﺔ ﺑﻴﺘﺮي ﻓﻲ وﺳﻂ ﺟﻴﻠﻮزي آﺎﻣﻞ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ‬
‫‪ 11%‬ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز وﺑﺘﻮاﺟﺪ اﻷوآﺴﺠﻴﻦ ﺑـﻮﻓﺮة‪ ،‬ﺛـﻢ وﺿـﻌﺖ ﺑﻌـﺪ ذﻟـﻚ ﺗﺤـﺖ ﺣـﺮارة ﻣﻼﺋﻤـﺔ وﺛﺎﺑﺘـﺔ‪ .‬ﺗﻤﺜـﻞ‬
‫رﺳﻮم اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬وﺳﻄﻲ اﻟﺰرع ﻓﻲ اﻟﻠﺤﻈﺔ ‪ T0‬وﻓﻲ اﻟﻠﺤﻈﺔ ‪. Tf‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪ .1‬ﻗﺎرن ﺑﻴﻦ ﺗﻜﺎﺛﺮ اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ G‬و ‪ P‬وﻓﺴﺮ هﺬﻩ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 9/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ 9‬ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﻬﺮ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻟﺨﻤﺎﺋﺮ آﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ G‬و اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ ،P‬ﺗﻤـﺖ اﻟﻤﻘﺎرﻧـﺔ ﺑـﻴﻦ‬
‫اﻟﺸﻜـــــﻞ ‪2‬‬
‫اﻟﺸﻜــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻞ ‪1‬‬
‫ﻣﻈﻬﺮ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت و ﻋﺪدهﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ‪ .‬ﻳﻤﺜﻞ أﺷﻜﺎل اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪G‬‬
‫اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ‪ 15‬ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪري ﻓﻲ‬
‫اﻟﺨﻠﻴﺔ اﻟﻮاﺣﺪة‬
‫اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪P‬‬
‫ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ‪ 4‬إﻟﻰ ‪ 5‬ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫ﻓﻲ اﻟﺨﻠﻴﺔ اﻟﻮاﺣﺪة‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪ .2‬وﻇﻒ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﺑﺎت اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ G‬و ‪ P‬ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻻﺧﺘﻼف ﺑﻴﻦ ﺗﻜﺎﺛﺮهﻤﺎ‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ اﻟﺨﻤـــﺎﺋﺮ ﻣﺮآﺐ اﻟﺘﺮﻳﻔﻨﻴـــﻞ‬
‫ﺗﺘﺮاﻟﻮزﻳﻮم ‪ triphényl-tétralozium‬آﻤﺘﻘــﺒﻞ‬
‫ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻟﻺﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت ﻓﻲ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ‬
‫ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت وذﻟﻚ ﺑﺪل اﻷوآﺴﺠﻴﻦ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬
‫ﻳﺘﻢ اﺧﺘﺰاﻟﻪ إﻟﻰ ﻣﺮآﺐ أﺣﻤﺮ اﻟﻠﻮن ﻳﺪﻋـــﻰ‬
‫ﻓﻮرﻣﺎزان ‪. formazan‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ ﺗﻄﺒﻴﻖ ‪ triphényl-tétralozium‬ﻋﻠﻰ‬
‫آﻞ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮة ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺧﻤــــﺎﺋﺮ آﻞ ﻣــــﻦ‬
‫اﻟﺴـــﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ P‬و ‪ ، G‬وﺑﻤــﻮازاة ﻣﻊ ذﻟﻚ ﺗــﻢ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺘﺠﺎرب ﻟﻘﻴﺎس آﻤــﻴﺔ ‪ ATP‬اﻟﻤﻨﺘــــﺞ ﻣﻦ ﻃﺮف آﻞ ﻣﻦ ﺳﻼﻟﺘﻲ اﻟﺨﻤﺎﺋﺮ‪ .‬وﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬
‫ﺣﺴﺎﺑﻴﺔ ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﻤﺮدودﻳﺔ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ اﻟﻤﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻜﻞ ﺳﻼﻟﺔ )اﻟﻤﺮدودﻳﺔ=ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻄﺎﻗﺔ )‪ (%‬اﻟﻤﺴﺘﺨﻠﺼﺔ‬
‫ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﻠﺒﺎت واﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻼﺳﺘﻌﻤﺎل ﻓﻲ ﻧﻤﻮ اﻟﺨﻠﻴﺔ(‪ .‬ﺗﻠﺨﺺ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 10/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ .3‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﺣﺪد ﻧﻮع اﻻﺳﺘﻘﻼب اﻟﻄﺎﻗﻲ ﻋﻨﺪ آﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ G‬و ‪ ، P‬وﻓﺴﺮ‬
‫اﺧﺘﻼف ﻗﺪ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮاﺗﻬﻤﺎ‪.‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪14‬‬
‫‪9‬‬
‫ﻳﺆدي اﻟﺘﻨﻔﺲ اﻟﺨﻠﻮي إﻟﻰ ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪ .ATP‬وﺗﺘﻀﻤﻦ هﺬﻩ اﻟﻈﺎهﺮة ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺮاﺣﻞ اﻟﻤﻤﺜﻞ ﺑﻌﻀﻬﺎ‬
‫أﺳﻔﻠﻪ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ هﺪم اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‪.‬‬
‫•‬
‫اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ‪ : 1‬اﻧﺤﻼل اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻓﻲ اﻟﺠﺒﻠﺔ اﻟﺸﻔﺎﻓﺔ‪:‬‬
‫‪2CH3COCOOH + 2R'H2‬‬
‫‪ 2‬ﺣﻤﺾ ﺑﻴﺮوﻓﻴﻚ‬
‫•‬
‫•‬
‫‪2ATP‬‬
‫'‪C6H12O6 + 2R‬‬
‫آﻠﻴﻜﻮز‬
‫‪2ADP+2Pi‬‬
‫اﻟﻤﺮﺣﻠـﺔ ‪ : 2‬ﺳﻠﺴـﻠﺔ ﺗﻔـﺎﻋﻼت إزاﻟـﺔ اﻟﻜﺮﺑــﻮن اﻟﻤﺆآﺴـﺪة ﻟﺤﻤـﺾ اﻟﺒﻴﺮوﻓﻴـﻚ واﻟﻤﻨﺘﺠــﺔ‬
‫ﻟﻤﺮآﺒﺎت ﻣﺨﺘﺰﻟﺔ ‪ R'H2‬و ‪: ATP‬‬
‫'‪2CH3COCOOH + 6H2O + 10R‬‬
‫‪6CO2 + 10R'H2‬‬
‫‪2ATP‬‬
‫‪2‬ﺣﻤﺾ ﺑﻴﺮوﻓﻴﻚ‬
‫‪2ADP+2Pi‬‬
‫• اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ‪ : 3‬أآﺴﺪة اﻟﻤﺮآﺒﺎت اﻟﻤﺨﺘﺰﻟﺔ ‪ R'H2‬ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻻوآﺴﻴﺠﻴﻦ ﻣﻊ إﻧﺘﺎج ‪:ATP‬‬
‫‪12H2O‬‬
‫‪6O2‬‬
‫‪12R' +‬‬
‫‪32ATP‬‬
‫‪+‬‬
‫‪12R'H2‬‬
‫‪32ADP+32Pi‬‬
‫‪ .1‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت أﻋـﻼﻩ وﻋـﻞ ﻣﻌﺎرﻓـﻚ‪ ،‬ﺣـﺪد اﻟﺤﺼـﻴﻠﺔ اﻟﻄﺎﻗﻴـﺔ ﻟﻠﺘـﻨﻔﺲ اﻟﺨﻠـﻮي ﻋﻨـﺪ اﺳـﺘﻌﻤﺎل‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز آﻤﺴﺘﻘﻠﺐ‪ ،‬وﻣﺎ هﻮ ﻣﻮﻗﻊ آﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ داﺧﻞ اﻟﺨﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫ﺗــﻢ زرع ﺳــﻼﻟﺘﻴﻦ ﻣــﻦ اﻟﺨﻤﻴــﺮة ﻓــﻲ وﺳــﻂ ﺟﻴﻠــﻮزي ﻳﺤﺘــﻮي ﻋﻠــﻰ اﻟﻜﻠﻴﻜــﻮز‪ ،‬ﺳــﻼﻟﺔ ‪ G‬ﺗﻌﻄــﻲ‬
‫ﻣﺴﺘﻌﻤﺮات آﺒﻴﺮة وﺳـﻼﻟﺔ ‪ P‬ﻃـﺎﻓﺮة ﺗﻌﻄـﻲ ﻣﺴـﺘﻌﻤﺮات ﺻـﻐﻴﺮة‪ .‬ﺑﻌـﺪ ﻧﻘـﻞ اﻟﺴـﻼﻟﺘﻴﻦ إﻟـﻰ وﺳـﻂ زرع‬
‫ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬ﺗﻢ ﻗﻴﺎس ﺗﻄﻮر آﻤﻴﺔ اﻻوآﺴﻴﺠﻴﻦ ﻗﺒﻞ وﺑﻌﺪ إﺿﺎﻓﺔ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‪ .‬ﺗﻤﺜـﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 1‬اﻟﻨﺘـﺎﺋﺞ‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫ﺑﻴﻨﺖ اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ اﻟﻤﺠﻬﺮﻳﺔ ﺑﺄن ﺧﻤﺎﺋﺮ اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ G‬ﺗﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻋﺪﻳﺪة ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﻞ ﻋﺪدا‬
‫ﻓﻲ ﺧﻤﺎﺋﺮ اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ .P‬ﺑﻌﺪ ﻋﺰل ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻣﻦ‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 11/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫ﻓﻲ وﺳﻂ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ‪ O2‬و ‪ .ADP + Pi‬ﻣﻜﻦ ﺗﺘﺒﻊ‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ ‪ O2‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ اﻟﻤﺬآﻮر ﻣﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ‬
‫ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪2.‬‬
‫‪ .2‬ﻓﺴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺠﺎرب اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪. 2‬‬
‫‪ 9‬ﺑﻌﺪ ﺗﻘﻄﻴﻊ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﺑﻔﻌﻞ اﻟﻤﻮﺟﺎت ﻓﻮق‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫ﺧﻼﻳﺎ ﺣﻴﺔ ﺗﻢ وﺿﻊ ﻣﺤﻠﻮل ﻋﺎﻟﻖ ﻣﻦ هﺬﻩ اﻟﻌﻀﻴﺎت‬
‫ﺻﻮﺗﻴﺔ ﺗﻢ ﻋﺰل ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﺟﺰاء اﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻬﺎ‪:‬‬
‫•‬
‫ﺗﻢ وﺿﻊ ﻗﻄﻊ ﻣﻦ اﻷﻏﺸﻴﺔ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺔ ﻓﻲ وﺳﻂ ﺗﺠﺮﻳﺒﻲ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ‪ O2‬وﻣﺮآﺒﺎت ﻣﺨﺘﺰﻟـﺔ ‪R'H2‬‬
‫و ‪ ADP‬و ‪ ، Pi‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻠﺔ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪3‬‬
‫•‬
‫آﺸﻒ ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﻤﺎﺗﺮﻳﺲ ﻋﻦ ﻏﻨﺎهﺎ ﺑﺄﻧﺰﻳﻤﺎت إزاﻟﺔ اﻟﻜﺮﺑﻮن‪.‬‬
‫اﻟﻨﺘــــــــــــــــــــــــــــﺎﺋﺞ‬
‫ﺟﺰء اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻞ‬
‫ﻗﻄﻊ ﻣﻦ اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺨﺎرﺟﻲ‬
‫ ﻋﺪم إﻧﺘﺎج ‪ATP‬‬‫‪ -‬ﻋﺪم أآﺴﺪة اﻟﻤﺮآﺒﺎت ‪ R'H2‬إﻟﻰ '‪ R‬ﺑﻮﺟﻮد ‪O2‬‬
‫ﻗﻄﻊ ﻣﻦ اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ‬
‫ إﻧﺘﺎج ‪ATP‬‬‫‪ -‬أآﺴﺪة اﻟﻤﺮآﺒﺎت ‪ R'H2‬إﻟﻰ '‪ R‬ﺑﻮﺟﻮد ‪O2‬‬
‫‪ .3‬ﺣﺪد دور اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪.‬‬
‫‪ .4‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ 3‬وﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻚ‪ ،‬ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺪر ‪ ATP‬اﻟﻤﻨﺘﺞ أﺛﻨﺎء اﻟﺘﻨﻔﺲ اﻟﺨﻠـﻮي‪،‬‬
‫و ﻓﺴﺮ اﺧﺘﻼف ﻗﺪ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮات اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ G‬و ‪.P‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪15‬‬
‫ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺑﻌﺾ ﻓﺘﺮات اﻟﺪورة اﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﻨﺒﺎﺗﺎت اﻟﻴﺨﻀﻮرﻳﺔ ﻣﺮاﺣﻞ ﻳﻜﻮن ﺧﻼﻟﻬﺎ اﻟﻤﺘﻌﻀﻲ ﻏﻴﺮ ذاﺗﻲ اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ اﻟﺘﺒﺎدﻻت اﻟﻐﺎزﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺟﺬر اﻟﺠﺰر‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺠﺮﺑﺔ وﺿﻊ ﺟﺬور اﻟﺠﺰر ﺗﺤﺖ ﺟﺮس ﻣﻐﻠﻖ‬
‫ﺑﺈﺣﻜﺎم وﻣﻈﻬﺮ ﻣﺎء اﻟﺠﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫ﻗﻴﺎس ﺗﻄﻮر ﺗﺮآﻴﺰ ‪ O2‬داﺧﻞ ﻧﻔﺲ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ اﻟﺘﻲ‬
‫ﺗﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﺟﺬور اﻟﺠﺰر‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫ﺗﻤﺜــﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘــﺔ ‪ 2‬ﺗــﺄﺛﻴﺮ إﺿــﺎﻓﺔ اﻟﻜﻠﻴﻜــﻮز وﺣﻤــﺾ اﻟﺒﻴﺮوﻓﻴــﻚ ﻋﻠــﻰ ﻣﺤﻠــﻮل ﻋــﺎﻟﻖ ﻣــﻦ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨــﺪرﻳﺎت‬
‫اﻟﻤﺴﺘﺨﻠﺼﺔ ﻣﻦ ﺟﺬور اﻟﺠﺰر‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 12/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫ﺑﻮاﺳــﻄﺔ ﻋﻤﻠﻴــﺔ اﻟﻨﺒــﺬ ﺗــﻢ اﺳــﺘﺨﻼص‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻣﻦ ﺣﻼل ﺟـﺪر اﻟﺠـﺰر‪ .‬ﺗـﻢ‬
‫وﺿـــﻊ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨـــﺪرﻳﺎت اﻟﻤﻌﺰوﻟـــﺔ ﻓـــﻲ‬
‫ﺣﺎﺿﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﻗﻴﺎس ﺗﻄـﻮر ﺗﺮآﻴـﺰ ‪O2‬‬
‫ﺣﺴـــﺐ اﻟـــﺰﻣﻦ ﻣـــﻊ إﺿـــﺎﻓﺔ آـــﻞ ﻣـــﻦ‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز و ﺣﻤﺾ اﻟﺒﻴﺮوﻓﻴﻚ‪.‬‬
‫‪ .1‬ﻓﺴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺠﺎرب آﻞ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪.2‬‬
‫‪9‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﺗﻢ ﻗﻴﺎس ﺗﻄﻮر اﺳﺘﻬﻼك ‪ O2‬واﻟﺤﻤﻮﻟﺔ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳـﺔ إﻧﺒـﺎت ﺑـﺪور اﻟﺨـﺺ‪ ،‬وذﻟـﻚ‬
‫ﺑﻮﺟﻮد ‪) KCN‬ﺳﻴﺎﻧﻮر اﻟﺒﻮﺗﺎﺳﻴﻮم( اﻟﺬي ﻳﻮﻗﻒ اﻟﺘـﻨﻔﺲ ﻋﻠـﻰ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨـﺪري‪ ،‬وﻓـﻲ ﻏﻴـﺎب ‪KCN‬‬
‫)اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺸﺎهﺪة(‪ .‬وﻟﻺﺷﺎرة ﻓﺎﻟﺤﻤﻮﻟﺔ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ﻣﺘﻐﻴﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﻣـﻦ ﻗﻴـﺎس ﻣـﺪى ﻏﻨـﻰ ﺑﻨﻴـﺔ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴـﺔ ب‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪3‬‬
‫‪ ، ATP‬ﺣﻴﺚ ﺗﻜﻮن ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮن ﻧﺴﺒﺔ ‪ ATP‬ﺿﻌﻴﻔﺔ وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﺎوي ‪ 1‬ﻓﺈن ﻧﺴﺒﺔ ‪ ATP‬ﻗﺼﻮﻳﺔ‪.‬‬
‫‪ .2‬ﺑﻴﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ‪ KCN‬ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻤﻮﻟﺔ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺪد اﻟﻤﻮﻗﻊ اﻟﻤﻔﺘﺮض ﻟﺘﺄﺛﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﺧﻼﻳﺎ اﻟﻨﺒﺘﺔ‪.‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪16‬‬
‫ﻟﻔﻬﻢ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻧﻤﻮ اﻟﺨﻤﺎﺋﺮ وإﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﻧﻘﺘﺮح دراﺳﺔ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺖ إﺿﺎﻓﺔ ﻧﻔﺲ اﻟﻜﻤﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﻤﻴﺮة ﻓﻲ وﺳﻄﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ اﻟﺤﺠﻢ ﻳﺤﺘﻮﻳﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺎء واﻟﻜﻠﻴﻜــــﻮز‬
‫ﺑﻮﻓﺮة‪ ،‬أﺣﺪ هﻤﺎ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ اﻷوآﺴﻴﺠﻴﻦ واﻵﺧﺮ ﻳﻔﺘﻘﺮ إﻟﻴﻪ‪ .‬ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺗﻢ وﺿﻊ اﻟﻮﺳﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﻇﺮوف ﻣﻼﺋﻤﺔ‪.‬‬
‫آﺸﻔﺖ اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ اﻟﻤﺠﻬﺮﻳﺔ ﻟﺨﻤﺎﺋﺮ اﻟﻮﺳﻄﻴﻦ )‪ (x700‬أﻧﻬﺎ ﻣﺘﻤﺎﺛﻠـﺔ ﻓـﻲ ﺑﺪاﻳـﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑـﺔ‪ ،‬و ﻣﺨﺘﻠﻔـﺔ ﺑﻌـﺪ‬
‫ﻣﺮور ﺑﻀﻌﺔ أﻳﺎم )اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪.(1‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 13/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ .1‬ﻓﺴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ هﺬﻩ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫ﻗﺎم ﺑﺎﺳﺘﻮر ‪Pasteur‬‬
‫ﺑﺘﺠﺎرب زرع ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺧﻤــﺎﺋﺮ‬
‫ﻳﺘﻨﺎﻗﺺ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺮآــــﻴﺰ ﻏــﺎز‬
‫اﻷوآﺴﻴﺠﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪1‬‬
‫إﻟﻰ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪3.‬‬
‫‪ .2‬ﻗﺎرن ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼــﻞ‬
‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺠﺎرب اﻟﺜﻼث‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫ﺑﻮﺟﻮد اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻓﻲ ﻇــﺮوف‬
‫‪ .3‬ﻗﺎرن ﻓﻌــــﺎﻟﻴﺔ اﺳﺘﻌﻤــــﺎل‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻣﻦ ﻃﺮف آﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬
‫ﻣﻦ اﻟﺨﻤﺎﺋﺮ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ اﻟﺤﺎﺟﻴﺎت‬
‫اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ﻟﻠﻨﻤﻮ‪.‬‬
‫ﻋﺪد اﻟﻌﻼﻣﺎت )‪ (+‬ﻣﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ آﻤﻴﺔ اﻹﻳﺜﺎﻧﻮل‪.‬‬
‫‪ .4‬ﺣﺪد اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻻﺳﺘﻘﻼﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ ﻓﻲ آﻞ ﺣﺎﻟﺔ‪ ،‬وﺑﻴﻦ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺨﻤﻴﺮة‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫ﺗﻢ ﻣﻠﺊ وﻋﺎء ﺑﻤﺤﻠﻮل ﻋﺎﻟﻖ ﻣـﻦ اﻟﺨﻤـﺎﺋﺮ ﺣﻴـﺚ أﺻـﺒﺢ اﻟﻮﺳـﻂ ﻋـﺪﻳﻢ اﻷوآﺴـﺠﻴﻦ‪ ،‬ﻣـﻊ رﺑـﻂ اﻟﻮﻋـﺎء‬
‫اﻟﻤﻐﻠﻖ ﺑﺈﺣﻜﺎم ﺑﻤﺠﺲ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻗﻴﺎس ﺗﺮآﻴـﺰ ﺛﻨـﺎﺋﻲ أوآﺴـﻴﺪ اﻟﻜﺮﺑـﻮن‪ .‬ﻓـﻲ ﺑﺪاﻳـﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑـﺔ )‪ (t=0‬ﺗـﻢ‬
‫ﺣﻘﻦ ﻣﺤﻠﻮل ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻓﻲ اﻟﻮﻋـﺎء‪ .‬ﻳﻤﺜـﻞ اﻟﺸـﻜﻞ ‪ 1‬ﻣـﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 3‬ﻧﺘـﺎﺋﺞ ﻗﻴـﺎس ﺗﻄـﻮر ﺗﺮآﻴـﺰ ﺛﻨـﺎﺋﻲ‬
‫أوآﺴﻴﺪ ﻓﻲ اﻟﻮﻋﺎء ﺣﺴﺐ اﻟﺰﻣﻦ‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﺸﻜﻞ ‪ 2‬ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﻓﻴﻤﺜﻞ ﺗﻄﻮر آﻤﻴﺔ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 14/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫آﻤﻴﺔ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‬
‫ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬
‫)‪(t = 0 min‬‬
‫‪++++‬‬
‫ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬
‫)‪(t = 7 min‬‬
‫‪++‬‬
‫ﻋﺪد اﻟﻌﻼﻣﺎت)‪ (+‬ﻣﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ آﻤﻴﺔ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫)اﻟﺸﻜﻞ ‪(1‬‬
‫)اﻟﺸﻜﻞ ‪(2‬‬
‫‪ .1‬ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺪر ‪ CO2‬اﻟﻤﻄﺮوح ﻣﻦ ﻃﺮف ﺧﻼﻳﺎ اﻟﺨﻤﻴﺮة ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺜﻼث ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ ، 3‬ﺑﻴﻦ آﻴﻔﻴﺔ ﺣﺼﻮل اﻟﺨﻤﺎﺋﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺎﻗﺔ وﺗﺄﺛﻴﺮ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻧﻤﻮهﺎ‪.‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪17‬‬
‫اﻟﺨﻤﻴﺮة آﺎﺋﻦ ﺣﻲ وﺣﻴﺪ اﻟﺨﻠﻴﺔ ﻳﻨﻤﻮ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻋﻨﺪ وﺿﻌﻪ ﻓﻲ وﺳﻂ زرع ﻣﻼﺋﻢ‪ .‬ﻧﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠـﻰ ﺳـﻼﻟﺘﻴﻦ‬
‫ﻣﻦ اﻟﺨﻤﺎﺋﺮ ‪ A‬و ‪ . B‬ﻟﻮ ﺣﻆ ﻋﻨﺪ زرع هﺎﺗﻴﻦ اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ أن ﺧﻤﺎﺋﺮ اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ A‬ﺗﻜﺎﺛﺮت ﺑﺴﺮﻋﺔ أآﺒـﺮ ﻣـﻦ ﺧﻤـﺎﺋﺮ‬
‫اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ .B‬ﻟﺘﻔﺴﻴﺮ اﻻﺧﺘﻼف اﻟﻤﻼﺣﻆ ﻓـﻲ ﺳـﺮﻋﺔ ﻧﻤـﻮ اﻟﺴـﻼﻟﺘﻴﻦ وﻋﻼﻗﺘـﻪ ﺑﺎﻻﺳـﺘﻘﻼب اﻟﺨﻠـﻮي‪ ،‬ﻧﻘﺘـﺮح‬
‫اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫ ﺗﻢ زرع اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ A‬و ‪ B‬ﻓﻲ وﺳﻄﻲ زرع ﻣﻼﺋﻤـﻴﻦ ﻳﺤﺘﻮﻳـﺎن ﻋﻠـﻰ آﻤﻴـﺔ آﺎﻓﻴـﺔ ﻣـﻦ ﺛﻨـﺎﺋﻲ اﻷوآﺴـﺠﻴﻦ‬‫واﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‪ .‬ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺗﻢ ﻗﻴﺎس ﺗﻄﻮر ﺗﺮآﻴﺰ آﻞ ﻣـﻦ ﺛﻨـﺎﺋﻲ اﻷوآﺴـﺠﻴﻦ )‪ (O2‬وﺛﻨـﺎﺋﻲ أوآﺴـﻴﺪ اﻟﻜﺮﺑـﻮن )‪(CO2‬‬
‫ﺣﺴﺐ اﻟـﺰﻣﻦ ﻓـﻲ اﻟﻮﺳـﻄﻴﻦ‪ .‬ﻳﻘـﺪم اﻟﺸـﻜﻼن )أ( و )ب( ﻣـﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 1‬اﻟﻨﺘـﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼـﻞ ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ‬
‫ﻟﻠﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ A‬و ‪. B‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫ﻧﺸﻴﺮ إﻟﻰ أﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻧﺨﻔﺎض ﻓﻲ ﺗﺮآﻴﺰ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻄﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫ ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬رﺳﻤﻴﻦ ﺗﺨﻄﻴﻄﻴﻴﻦ ﻟﺨﻠﻴﺘﻲ اﻟﺨﻤﻴﺮة ﻣﻼﺣﻈﺘـﻴﻦ ﺑـﺎﻟﻤﺠﻬﺮ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧـﻲ‪ .‬اﻟﺸـﻜﻞ )أ( ﻟﺨﻠﻴـﺔ‬‫ﻣﻦ اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪ A‬و اﻟﺸﻜﻞ )ب( ﻟﺨﻠﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻼﻟﺔ ‪. B‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 15/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪ .1‬ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻟﻚ ﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ‪ 1‬و‪ ،2‬ﺣﺪد اﻟﻤﺴﻠﻚ اﻻﺳﺘﻘﻼﺑﻲ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻣﻦ ﻃﺮف آﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ A‬و ‪.B‬‬
‫ ﺗﻠﺨﺺ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪ 3‬اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﺴﻠﻜﻴﻦ اﺳﺘﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺴﺘﻤﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺧـــــﻼﻳﺎ اﻟﺴـﻼﻟﺘﻴﻦ‬‫‪ A‬و‪ B‬اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻀﺮورﻳﺔ ﻟﻨﻤﻮهﺎ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .2‬ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﻧﺘﻚ ﺑﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬وﺑﺎﻋﺘﻤﺎدك ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﻓﺴﺮ اﻻﺧﺘﻼف اﻟﻤﻼﺣﻆ ﻓﻲ ﺳـﺮﻋﺔ‬
‫ﻧﻤﻮ ﺧﻤﺎﺋﺮ اﻟﺴﻼﻟﺘﻴﻦ ‪ A‬و ‪. B‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻻﺳﺘﺪراآﻴﺔ )‪ - (SVT‬ﻳﻮﻟﻴﻮز ‪2010‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 16/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪18‬‬
‫‪ .I‬ﻳﺘﻄﻠــﺐ اﻟﻨﺸــﺎط اﻟﻌﻀــﻠﻲ وﺟــﻮدا ﻣﺴــﺘﻤﺮا ﻟﺠﺰﻳﺌــﺎت ‪ ATP‬اﻟﺘــﻲ ﺗﻤــﺪ اﻟﺨﻠﻴــﺔ اﻟﻌﻀــﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗــﺔ اﻟﻼزﻣــﺔ‬
‫ﻟﺘﻘﻠﺼﻬﺎ‪ .‬ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻃﺮق ﺗﺠﺪﻳﺪ هﺬﻩ اﻟﺠﺰﻳﺌﺎت ﻣﻦ ﻃﺮف اﻟﺨﻠﻴﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻧﻘﺪم اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻵﺗﻴﺔ‪:‬‬
‫ ﺗﻌﻄﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﺗﺮآﻴﺰ ‪ ATP‬ﻓﻲ اﻟﻌﻀﻼت‪ ،‬وآﻤﻴﺔ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻪ‪ ،‬واﻻﺳﺘﻬﻼك اﻟﻄﺎﻗﻲ ﺧﻼل ﻣﺠﻬﻮد‬‫ﻋﻀﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺸﺨﺺ ﻳﺰن ‪.70KG‬‬
‫ﺗﺮآﻴــﺰ ‪ ATP‬ﻓــﻲ اﻟﻌﻀــﻼت آﻤﻴﺔ اﻟﻄﺎﻗـﺔ اﻟﻤﻘﺎﺑﻠـﺔ ﻟﻬـﺬا آﻤﻴــﺔ اﻟﻄﺎﻗــﺔ اﻟﻤﺴــﺘﻬﻠﻜﺔ ﺧــﻼل‬
‫ب ‪mMol‬‬
‫اﻟﺘﺮآﻴﺰ ب ‪Kj‬‬
‫ﻣﻦ ‪ 120‬إﻟﻰ ‪180‬‬
‫ﻣﺠﻬﻮد ﻟﻌﻀﻠﻲ ب ‪Kj‬‬
‫‪35‬‬
‫ﻣﻦ ‪ 5.1‬إﻟﻰ ‪7.5‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪ .1‬ﺑﺎﺳﺘﻐﻼل ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﺑﻴﻦ ﺿﺮورة اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﺠﺰﻳﺌﺎت ‪ ATP‬داﺧﻞ اﻟﻌﻀﻼت‪.‬‬
‫ ﺗﺒﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬اﻟﺸـﻜﻞ )أ( ﺗﻄـﻮر ﺗﺮآﻴـﺰ آـﻞ ﻣـﻦ اﻟﺤﻤـﺾ اﻟﻠﺒﻨـﻲ واﻟﻔﻮﺳـﻔﻮآﺮﻳﺎﺗﻴﻦ وﺟﺰﻳﺌـﺎت ‪ ATP‬ﺧـﻼل‬‫اﻟﺠﺮي اﻟﺴﺮﻳﻊ ﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ‪ ،100m‬وﻳﺒﻴﻦ اﻟﺸﻜﻞ )ب( ﻣـﻦ ﻧﻔـﺲ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ﺗﻄـﻮر اﺳـﺘﻬﻼك ﺛﻨـﺎﺋﻲ اﻷوآﺴـﺠﻴﻦ‬
‫ﺧﻼل ﻣﺠﻬﻮد ﻋﻀﻠﻲ ﻟﻤﺪة ﻃﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬
‫اﻟﺸﻜﻞ )ب(‬
‫اﻟﺸﻜﻞ )أ(‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪.2‬ﺻﻒ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻘﻴﺎﺳﺎت اﻟﻤﻨﺠﺰة ﺑﺸﻜﻠﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪ ،2‬واﺳﺘﻨﺘﺞ اﻟﻤﺴﺎﻟﻚ اﻻﺳﺘﻘﻼﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪.ATP‬‬
‫‪ . II‬ﺗﻠﻌﺐ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت دورا أﺳﺎﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﺮآﻴﺐ ‪ ATP‬داﺧﻞ اﻟﺨﻼﻳﺎ‪ ،‬وﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺑﻌﺾ ﺷﺮوط إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬داﺧﻞ‬
‫هﺬﻩ اﻟﻌﻀﻴﺎت ﻧﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ اﻵﺗﻴﺔ‪:‬‬
‫ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻷوﻟﻰ‪ :‬ﺗﻢ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻋﺎﻟﻖ ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻏﻨﻲ ﺑﻤﺮآﺒـﺎت ﻣﺨﺘﺰﻟـﺔ ‪ FADH2‬و ‪ NADH+H+‬وﺧـﺎل ﻣـﻦ‬‫اﻷوآﺴﺠﻴﻦ‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﺘﺒﻊ ﺗﻄﻮر ﺗﺮآﻴﺰ ‪ H+‬وإﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ ﻓﻲ اﻟﻈﺮوف اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ اﻵﺗﻴﺔ‪ :‬ﻓـﻲ اﻟـﺰﻣﻦ ‪t1‬‬
‫أﺿﻴﻒ ﻟﻠﻮﺳﻂ ﻣﺤﻠﻮل ﻏﻨﻲ ﺑﺎﻷوآﺴﺠﻴﻦ وﻓﻲ اﻟـﺰﻣﻦ ‪ t2‬أﺿـﻴﻔﺖ ﻣـﺎدة ‪ FCCP‬وهـﻲ ﻣـﺎدة ﺗﺠﻌـﻞ اﻟﻐﺸـﺎء‬
‫اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺮي ﻧﻔﻮذا ﻷﻳﻮﻧﺎت ‪ .H+‬ﺗﺒﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪) 3‬اﻟﺸﻜﻞ أ( اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻠﺔ‪.‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺨﺎرﺟﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري ﻧﻔﻮذ ل ‪. H+‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 17/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪3‬‬
‫ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ :‬وﺿﻌﺖ ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻓﻲ وﺳﻂ ﻏﻨـﻲ ﺑﺎﻷوآﺴـﺠﻴﻦ‪ ،‬وﺗـﻢ ﺗﺘﺒـﻊ ﺗﺮآﻴـﺰﻩ ﻓـﻲ اﻟﻮﺳـﻂ ﺑﻌـﺪ‬‫إﺿﺎﻓﺎت ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻮاد‪ .‬ﺗﺒﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪) 3‬اﻟﺸﻜﻞ ب( اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ واﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻠﺔ‪.‬‬
‫ ﺗﺒﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬ﻣﻮاﻗﻊ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﻤـﻮاد اﻟﻤﺴـﺘﻌﻤﻠﺔ ﻓـﻲ اﻟﺘﺠـﺮﺑﺘﻴﻦ اﻷوﻟـﻰ واﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﻋﻠـﻰ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻐﺸـﺎء‬‫اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪4‬‬
‫‪ .3‬ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬وﺑﺘﻮﻇﻴـﻒ ﻣﻜﺘﺴـﺒﺎﺗﻚ‪ ،‬أرﺑـﻂ اﻟﻌﻼﻗـﺔ ﺑـﻴﻦ ﺗﻄـﻮر ﺗﺮآﻴـﺰ ‪ H+‬ﻓـﻲ اﻟﻮﺳـﻂ‬
‫وإﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﺑﻴﻦ اﻟﺰﻣﻨﻴﻦ ‪ t1‬و ‪ ، t2‬وﺗﻮﻗﻔﻪ ﺑﻌـﺪ اﻟـﺰﻣﻦ ‪) t2‬اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ ، 3‬اﻟﺸـﻜﻞ أ(‪ ،‬ﺛـﻢ ﻓﺴـﺮ ﺗﻄـﻮر ﺗﺮآﻴـﺰ‬
‫اﻷوآﺴﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﻮﻇﻴﻔﺔ اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري )اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،3‬اﻟﺸﻜﻞ ب(‪.‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻟﻌﺎدﻳﺔ )‪ - (PC‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2010‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 18/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪19‬‬
‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎهﺮ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ واﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﺠﺪدة ل ‪ ، ATP‬ﻧﻘﺘﺮح اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺮض ‪ McArdle‬ﻣﻦ اﻷﻣﺮاض اﻻﺳﺘﻘﻼﺑﻴﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ اﻟﻮراﺛﻴﺔ‪ ،‬وﻳﺘﻤﻴﺰ اﻟﻤﺼﺎب ﺑﻪ ﺑﻌـﺪم اﻟﻘـﺪرة ﻋﻠـﻰ‬
‫ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺠﻬﻮد ﻋﻀﻠﻲ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻊ اﻹﺣﺴﺎس ﺑﺎﻟﻌﻴﺎء وﺑـﺂﻻم ﻓـﻲ اﻟﻌﻀـﻼت‪ .‬ﺗﻤﺜـﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 1‬ﺑﻌـﺾ ﻣﺴـﺎﻟﻚ‬
‫اﺳﺘﻘﻼب اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ ﻓـﻲ اﻟﺨﻠﻴـﺔ اﻟﻌﻀـﻠﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺒـﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 2‬ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﻜﻠﻴﻜـﻮﺟﻴﻦ اﻟﻌﻀـﻠﻲ ﻋﻨـﺪ ﺷـﺨﺺ‬
‫ﻣﺼﺎب ﺑﻬﺬا اﻟﻤﺮض وﻋﻨﺪ ﺷﺨﺺ ﻋﺎدي‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫‪.1‬اﻋﺘﻤـــﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪ 2‬وﻣﻌﻠﻮﻣــﺎﺗﻚ‪:‬‬
‫أ‪ .‬ﺑـــﻴﻦ ﻃﺮق اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ أﺛﻨﺎء اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻌﻀﻠﻲ‪،‬‬
‫ب‪ .‬اﻗﺘـــﺮح ﻓﺮﺿﻴﺔ ﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺣـــﺎﻟﺔ ﻣﺮض ‪.McArdle‬‬
‫‪9‬‬
‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻣـﺮض ‪ McArdle‬ﺗﻤـﺖ ﻣﻌـﺎﻳﺮة ﻧﺴـﺒﺔ آـﻞ ﻣـﻦ اﻟﺤﻤـﺾ اﻟﻠﺒﻨـﻲ ﻋﻨـﺪ ﻓـﺮد ﻣﺼـﺎب‬
‫ﺑﺎﻟﻤﺮض وﻋﻨﺪ ﺷﺨﺺ ﺳﻠﻴﻢ وذﻟﻚ أﺛﻨﺎء اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻤﺠﻬﻮد ﻋﻀﻠﻲ‪ ،‬ﻓﺘﻢ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ . 3‬ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬ﺗﻢ إﻧﺠﺎز اﺧﺘﺒﺎر ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋـﻦ أﻧـﺰﻳﻢ اﻟﻜﻠﻴﻜـﻮﺟﻴﻦ‬
‫ﻓﻮﺳﻔﻮرﻳﻼز ‪) Glycogène Phosphorylase‬اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ (1‬ﻋﻨـﺪ أﺷـﺨﺎص ﻣﺼـﺎﺑﻴﻦ ﺑﻤـﺮض ‪ McArdle‬وﻋﻨـﺪ‬
‫اﻟﻮﺛـــــــــــــــــــــــﻴﻘﺔ ‪3‬‬
‫اﻟﻮﺛـــــــــــــــــــــــــﻴﻘﺔ ‪4‬‬
‫أﺷﺨﺎص ﺳﻠﻴﻤﻴﻦ‪ .‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤــﺎدا ﻋﻠــﻰ هــﺬﻩ اﻟﻤﻌﻄﻴــﺎت‪ ،‬ﺑــــﻴﻦ ﻣﺼــﺪر اﻹﺻــﺎﺑﺔ ﺑﻤــﺮض ‪ McArdle‬وﺳــﺒﺐ ﻋــﺪم ﻗــﺪرة اﻟﻤﺼــﺎب‬
‫ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 19/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ 9‬ﻳﻌﺘﺒﺮ اﻟﻌﻼج اﻟﻮراﺛﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ اﻟﻮراﺛﻲ ﻣﻦ اﻟﻄﺮق اﻟﻤﺨﺘﺒﺮة ﻓـﻲ ﻋـﻼج ﺑﻌـﺾ اﻷﻣـﺮاض اﻻﺳـﺘﻘﻼﺑﻴﺔ‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ اﻟﻮراﺛﻴﺔ‪ .‬ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋـﻦ ﺑﻌـﺾ ﻧﺘـﺎﺋﺞ اﻻﺧﺘﺒـﺎرات واﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﻤﻨﺠـﺰة ﻓـﻲ هـﺬا اﻹﻃـﺎر‪ ،‬ﻧﻘﺘـﺮح‬
‫اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫½ ﻳﻮﺟﺪ ﻧﻮﻋﺎن ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀـﻠﻴﺔ ﻓـﻲ اﻟﻌﻀـﻼت اﻟﻬﻴﻜﻠﻴـﺔ‪ ،‬اﻷﻟﻴـﺎف‪ I‬و اﻷﻟﻴـﺎف اﻟﻌﻀـﻠﻴﺔ ‪.IIB‬‬
‫ﻳﺒﻴﻦ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 5‬ﻧﺸﺎط ﺑﻌﺾ اﻷﻧﺰﻳﻤﺎت ﻓﻲ آﻞ ﻧﻮع ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف‪.‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف‬
‫اﻷﻟﻴﺎف‪I‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪IIB‬‬
‫‪ :PFK‬اﻧﺤﻼل‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‬
‫‪20‬‬
‫‪96‬‬
‫اﻷﻧﺰﻳﻤﺎت‪ :‬ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﺪﺧﻞ و ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ب ‪umol/min/g‬‬
‫‪ :LDH‬ﺗﺸﻜﻞ اﻟﺤﻤﺾ‬
‫‪ :CPT‬اﺳﺘﻌﻤﺎل اﻟﺪهﻮن‬
‫‪ :CS‬دورة‬
‫اﻟﻠﺒﻨﻲ‬
‫‪kREBS‬‬
‫ﻣﻨﺨﻔﺾ‬
‫‪0.6‬‬
‫‪23‬‬
‫ﻣﺮﺗﻔﻊ‬
‫‪0.1‬‬
‫‪10‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪5‬‬
‫‪ .3‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ، 5‬وﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻚ‪ ،‬ﺑﻴـﻦ ﻧﻮع اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻤﺠﺪدة ل‪ATP‬‬
‫ﻓﻲ آـﻞ ﻧـﻮع‬
‫ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻧﻮع اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ اﻟﺬي ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻓﻴﻪ‪.‬‬
‫½ ‪ PPARδ‬ﺑﺮوﺗﻴﻦ ﻳﻨﺸﻂ اﺳﺘﻨﺴﺎخ ﻣﻮرﺛﺎت هﺪف‪ ،‬وﻳﺘﻮاﺟﺪ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻀـﻠﺔ‪ .‬ﻟﻠﻜﺸـﻒ‬
‫ﻋﻦ آﻴﻔﻴﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ‪ ،‬ﺗﻢ اﻟﺘﻌـﺪﻳﻞ اﻟـﻮراﺛﻲ ﻟﻔﺌـﺮان ﻋـﻦ ﻃﺮﻳـﻖ إدﻣـﺎج ﻣﻮرﺛـﺔ‬
‫‪ PPARδ‬ﻧﺸﻴﻄﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴـﺘﻤﺮ‪ ،‬ﻓـﻲ اﻟﺨﺒـﺮ اﻟـﻮراﺛﻲ ﻟﻬـﺬﻩ اﻟﻔﺌـﺮان‪ .‬ﺑﻌـﺪ ﻣـﺮور ﻋـﺪة أﻳـﺎم ﺗﻤـﺖ‬
‫اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ اﻟﻤﺠﻬﺮﻳﺔ ﻟﻤﻘﻄﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﻋﻀـﻼت هـﺪﻩ اﻟﻔﺌـﺮان وﻋﻨـﺪ ﻓﺌـﺮان ﺷـﺎهﺪة‪ .‬ﺗﻤﺜـﻞ‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 6‬ﻧﺘﻴﺠـﺔ هـﺪﻩ اﻟﻤﻼﺣﻈـﺔ )اﻷﻟﻴـﺎف‪ I‬ﻟﻮﻧﻬـﺎ ﻗـﺎﺗﻢ واﻷﻟﻴـﺎف‪ IIB‬ﻟﻮﻧﻬـﺎ ﻓـﺎﺗﺢ(‪ .‬وﻳﺒـﻴﻦ ﺟـﺪول‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 7‬ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺤﺪﻳـﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺨﺎﺻـﻴﺎت ﻓـﻲ ﻋﻀـﻼت آـﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻣـﻦ اﻟﻔﺌـﺮان‪ ،‬ﻣـﻊ‬
‫اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أن ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ ﻧﻔﺲ اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫اﻟﻔﺌﺮان اﻟﻤﻌﺪﻟﺔ وراﺛﻴﺎ‬
‫اﻟﻔﺌﺮان اﻟﺸﺎهﺪة‬
‫‪I‬‬
‫‪IIB‬‬
‫‪IIB‬‬
‫‪IIB‬‬
‫‪I‬‬
‫‪I‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ ‪6‬‬
‫اﻟﺨﻀﺎب‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻲ‬
‫أﻧﺰﻳﻤﺎت‬
‫وﺑﺮوﺗﻴﻨﺎت‬
‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‬
‫اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ‬
‫ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫‪ :CPT‬أﻧﺰﻳﻢ‬
‫اﺳﺘﻌﻤﺎل‬
‫اﻟﺪهﻮن‬
‫اﻟﻔﺌﺮان‬
‫اﻟﻔﺌﺮان‬
‫اﻟﻤﻌﺪﻟﺔ وراﺛﻴﺎ اﻟﺸﺎهﺪة‬
‫‪+‬‬
‫‪++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ ‪7‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ إﺧﻀﺎع اﻟﻔﺌﺮان اﻟﻤﻌﺪﻟﺔ وراﺛﻴﺎ واﻟﺸﺎهﺪة ﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻣﻄﻮل ﻋﻠﻰ ﺑﺴﺎط دوار ﻟﻘﻴﺎس ﻣـﺪى ﻗـﺪرﺗﻬﺎ ﻋﻠـﻰ‬
‫اﻟﺘﺤﻤﻞ‪ .‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 8‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ اﻟﻤﺴﺎﻓﺔ اﻟﻤﻘﻄﻮﻋﺔ وﻣﺪة اﻟﺠﺮي‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 20/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫اﻟﻮﺛـــــــــــــــــــﻴﻘﺔ‪8‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ .4‬اﻋﺘﻤـــﺎدا ﻋﻠﻰ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت‪ ،‬ﺑــﻴﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ اﻟﻮراﺛﻲ ﺑﻤﻮرﺛﺔ ‪ PPARδ‬ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺌﺮان‪.‬‬
‫‪ .5‬ﻓﺴــــﺮ ارﺗﻔﺎع ﻗﺪرة اﻟﺘﺤﻤﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻔﺌﺮان اﻟﻤﻌﺪﻟﺔ وراﺛﻴﺎ ﺑﻤﻮرﺛﺔ ‪. PPARδ‬‬
‫‪ .6‬ﻳﺜﻴﺮ اﺳﺘﻌﻤﺎل اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ اﻟﻮراﺛﻲ ﺑﻤﻮرﺛﺔ ‪ PPARδ‬ﻋﻨﺪ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﺗﺨﻮف اﻟﻮآﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻤﻨﺸﻄﺎت‪.‬‬
‫ﻣﺎ ﻣﺒﺮر هﺬا اﻟﺘﺨﻮف؟‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻻﻣﺘﺤﺎن اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﺰرﻗﻄﻮﻧﻲ )‪ - (PC‬أﺑﺮﻳﻞ ‪2010‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪20‬‬
‫اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت اﻟﻤﻨﻮﻳﺔ ﺧﻼﻳـﺎ ﻣﺘﺤﺮآـﺔ ﺗﻤﻜـﻦ ﻣـﻦ ﺗﺨﺼـﻴﺐ اﻟﺒﻮﻳﻀـﺔ‪ .‬ﺗﺘﺤـﺮك اﻟﺤﻴﻮاﻧـﺎت اﻟﻤﻨﻮﻳـﺔ ﺑﻔﻀـﻞ ﺗﻤﻮﺟـﺎت‬
‫اﻟﺴﻮط واﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻠﺰم إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺨﻠﻮي‪ .‬ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋـﻦ آﻴﻔﻴـﺔ ﺣﺼـﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠـﻰ ‪ ATP‬ﻧﻘﺘـﺮح‬
‫اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺳﻜﺮ اﻟﻔﺮﻳﻜﺘﻮز )‪ (C6H12O6‬ﺟﺰﻳﺌﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﻠﻜﻠﻴﻜﻮز‪ ،‬وﻳﺘﻮاﺟﺪ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺋﻞ اﻟﻤﻨـﻮي‪ ،‬اﻟـﺬي ﺗﺘﺤـﺮك ﻓﻴـﻪ‬
‫اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت اﻟﻤﻨﻮﻳﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺘﺮآﻴﺰ ﻳﺘﺮاوح ﺑـﻴﻦ ‪ 1,5‬و ‪ . 6 g.L-1‬ﻓـﻲ اﻟﺴـﻴﺘﻮﺑﻼزم ﻳـﺘﻢ هـﺪم اﻟﻔﺮﻳﻜﺘـﻮز إﻟـﻰ‬
‫ﺣﻤﺾ اﻟﺒﻴﺮوﻓﻴﻚ ﻋﺒﺮ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬أﺑﺮزهﺎ‪.‬‬
‫‪4ATP‬‬
‫‪4ADP+4Pi‬‬
‫‪ 2‬ﺣﻤﺾ ﺑﻴﺮوﻓﻴﻚ‬
‫‪2ADP+2Pi‬‬
‫‪ 2‬ﻏﻠﻴﺴﺮأﻟﺪهﻴﺪ‪-3-‬ﻓﻮﺳﻔﺎط‬
‫‪2ATP‬‬
‫ﻓﺮﻳﻜﺘﻮز‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪ .1‬ﺣﺪد اﻟﻤﺮدودﻳﺔ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﻚ اﻟﻤﻤﺜﻞ ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪.1‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ وﺿﻊ ﺣﻴﻮاﻧﺎت ﻣﻨﻮﻳﺔ ﻓﻲ وﺳﻂ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺮﻳﻜﺘﻮز ﺑﺘﺮآﻴﺰ ﻳﻘﺎرب ﺗﺮآﻴﺰﻩ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺋﻞ اﻟﻤﻨﻮي‪ ،‬وﺗﻢ‬
‫ﻗﻴﺎس ﻗﻴﺎس ﺣﺮآﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ‪ 3‬ﻇﺮوف ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪:‬‬
‫• اﻟﻮﺳﻂ ‪ :1‬ﺗﺰوﻳﺪ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻷوآﺴﺠﻴﻦ‪،‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 21/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫و ﻋﺪم اﻟﺘﺰوﻳﺪ ب ‪.ATP‬‬
‫• اﻟﻮﺳﻂ ‪:2‬ﻋﺪم ﺗﺠﺪﻳﺪ اﻷوآﺴﻴﺠﻴﻦ‪،‬‬
‫و ﻋﺪم اﻟﺘﺰوﻳﺪ ب ‪.ATP‬‬
‫• اﻟﻮﺳﻂ ‪:3‬ﻋــﺪم ﺗﺠﺪﻳــﺪ اﻷوآﺴﻴﺠـﻴﻦ‪،‬‬
‫ﻣﻊ إﺿﺎﻓﺔ ‪.ATP‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫اﻟﻈﺮوف اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ اﻟﺜﻼث‪.‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﻓﻲ‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،2‬ﺑﻴﻦ اﻟﻈﺎهﺮة اﻟﻤﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﺰوﻳﺪ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫اﻟﺤﻴﻮان اﻟﻤﻨﻮي ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺤﺮآﻴﺘﻪ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﺑﻨﻴﺔ اﻟﺤﻴﻮان اﻟﻤﻨﻮي ﻣﻊ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ‪ B‬أي اﻟﻘﻄﻌـــﺔ اﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ وذﻟﻚ ﺑﺎﻟﻤﺠﻬـــﺮ‬
‫اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ )ﻣﻘﻄﻊ ﻃﻮﻟﻲ(‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .3‬ﺑﺎﺳﺘﻐﻼل ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ 3‬و ﻣﺴﺘﻌﻴﻨﺎ ﺑﻤﻌﺎرﻓﻚ‪ ،‬ﺑﻴﻦ آﻴﻔﻴـﺔ ﺣﺼـﻮل اﻟﺤﻴﻮاﻧـﺎت اﻟﻤﻨﻮﻳـﺔ ﻋﻠـﻰ‬
‫‪ ATP‬اﻟﻀﺮوري ﻟﺤﺮآﻴﺘﻬﺎ‪.‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪21‬‬
‫ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻋﻨﺪ اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺘﺪﺧﻞ ﻧﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ :‬ﺗﺘﺪﺧﻞ اﻷﻟﻴﺎف ﻣﻦ اﻟﻨﻮع ‪ I‬ﺧﺎﺻﺔ‬
‫ﺧﻼل اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ اﻟﻤﻄﻮل واﻟﺸﺪﻳﺪ‪ ،‬و ﺗﺘﺪﺧﻞ اﻷﻟﻴﺎف ﻣﻦ اﻟﻨﻮع ‪ II‬ﺑﺎﻷﺳﺎس ﺧﻼل اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 22/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺴﺮﻳﻊ واﻟﻘﺼﻴﺮ اﻟﻤﺪة‪ .‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﺻﻮرا ﻣﺠﻬﺮﻳﺔ ﻟﺠﺰء ﻣﻦ هﺬﻳﻦ اﻟﻨﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻤﺜﻞ‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﺟﺪوﻻ ﻣﻘﺎرﻧﺎ ﻟﻠﺨﺼﺎﺋﺺ اﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﻠﻴﻔﻴﻦ ‪ I‬و ‪. II‬‬
‫ﺍﻟﻠﻴـــــــــــــــــــﻑ ‪II‬‬
‫ﺍﻟﻠﻴـــــــــــــــــــﻑ ‪I‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ ‪ : ATPase‬أﻧــــــــــﺰﻳﻢ ‪ATP synthetase‬‬
‫آﺜﺎﻓﺔ اﻟﺸﻌﻴﺮات ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪري‬
‫ﻳﺘــﺪﺧﻞ ﻓــﻲ ﺣﻠﻤــﺄة أﻧــﺰﻳﻢ ﻳﺘــﺪﺧﻞ ﻓــﻲ اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ‬
‫‪ATP‬‬
‫اﻟﻘﺎﺑﻠﻴـــــــﺔ‬
‫ﻟﻠﺘﻌﺐ‬
‫ﺗﺮآﻴﺐ ‪ATP‬‬
‫اﻟﻠﻴﻒ ‪I‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪+‬‬
‫اﻟﻠﻴﻒ ‪II‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+++‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬ﻋﺪد اﻟﻌﻼﻣﺎت ‪ +‬ﻳﻨﺎﺳﺐ أهﻤﻴﺔ آﻞ ﺧﺎﺻﻴﺔ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪ .1‬ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎل ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪ ، 2‬ﺣﺪد ﻣﻌﻠﻼ ﺟﻮاﺑﻚ‪ ،‬ﻣﺼﺪر اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ آﻞ واﺣﺪ ﻣﻦ‬
‫ﻧﻮﻋﻲ اﻷﻟﻴﺎف ‪ I‬و ‪. II‬‬
‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ اﻟﻄﺮق اﻻﺳﺘﻘﻼﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﺎ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ أﺛﻨﺎء اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪ ،‬ﺗﻢ‬
‫ﻗﻴﺎس ﻣﺼﺎدر اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﻃﺮف‬
‫ﻣﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺒﻴﻨﺔ ﻓﻲ‬
‫ﻣﻨﺤﻨﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪.3‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮاردة ﻓﻲ‬
‫هﺬا اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ وﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎرﻓﻚ‪ ،‬ﻓﺴﺮ اﻟﻄﺮق‬
‫اﻻﺳﺘﻘﻼﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺎج اﻟﻄﺎﻗﺔ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪3‬‬
‫ﻋﻀﻠﺔ ﺧﻼل ﻣﺠﻬﻮد ﻋﻀﻠﻲ ﻣﻄﻮل ﻣﻤﺎ‬
‫ﺧﻼل اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻣﺤﺪدا ﻧﻮع اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ‬
‫ﺧﻼل هﺬا اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻻﺳﺘﺪراآﻴﺔ )‪ -(PC‬ﻳﻮﻟﻴﻮز ‪2008‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 23/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪22‬‬
‫ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺎدة ‪ Erythropoiétine EPO‬إﺣﺪى اﻟﻤﻨﺸﻄﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻮن اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻮن ﻓﻲ‬
‫اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ آﺎﻟﻤﺎرﺛﻮن‪ .‬ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ آﻴﻔﻴﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻣﺎدة ‪ EPO‬ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ أداء ﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ‪،‬‬
‫ﻧﻘﺘﺮح اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﺘﻮﻓﺮ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﺪد آﻞ ﻧﻮع ﺣﺴﺐ ﻧﻮع اﻟﺘﺨﺼﺺ‬
‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ .‬ﻳﻘﺪم اﻟﺸﻜﻞ ‪ 1‬ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﺑﻌﺾ ﺧﺎﺻﻴﺎت اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻤﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻨﺪ آﻞ ﻣﻦ ﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت‬
‫اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ )اﻷﻟﻴﺎف ‪ (1‬وﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻘﺼﻴﺮة )اﻷﻟﻴﺎف ‪ .(2‬ﻳﺒﺮز اﻟﺸﻜﻞ ‪ 2‬ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬دور اﻷﻧﺰﻳﻤﻴﻦ‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻴﻴﻦ ‪ LDH‬و ‪. MDH‬‬
‫اﻟﺸﻜﻞ ‪1‬‬
‫ﻣﻌﺪل ﻋﺪد اﻟﺸﻌﻴﺮات اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ اﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﻷﻟﻴﺎف‬
‫آﺒﻴﺮ‬
‫ﺻﻐﻴﺮ‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ أﻧﺰﻳﻢ ‪LDH‬‬
‫ﺿﻌﻴﻒ‬
‫ﻗﻮي‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ أﻧﺰﻳﻢ ‪MDH‬‬
‫ﻗﻮي‬
‫ﺿﻌﻴﻒ‬
‫ﻋﺪد اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫ﻣﺮﺗﻔﻊ‬
‫ﻣﻨﺨﻔﺾ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫ﺧﺎﺻﻴﺎت اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‬
‫اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻤﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻨﺪ‬
‫ﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت‬
‫اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ )اﻷﻟﻴﺎف ‪(1‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻤﻬﻴﻤﻨـﺔ ﻋﻨـﺪ‬
‫ﻋــــﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴــــﺎﻓﺎت‬
‫اﻟﻘﺼﻴﺮة )اﻷﻟﻴﺎف ‪(2‬‬
‫اﻟﺸﻜﻞ ‪2‬‬
‫‪9‬‬
‫‪9‬‬
‫ﺗﺒﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬إﺣﺪى ﺣﺎﻻت اﺳﺘﻌﻤﺎل ‪ Erythropoiétine EPO‬ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﻄﺒﻲ‪.‬‬
‫ﻓﻲ إﻃﺎر ﻋﻼج اﻟﻤﺮﺿﻰ اﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﻜﺒﺎد‪ ،‬ﻳﻨﺼﺢ اﻟﻄﺒﻴﺐ اﻟﻤﺨﺘﺺ اﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺘﻨﺎول ﻣﺎدة ‪ ، Ribavirine‬ﻏﻴﺮ أن هﺬﻩ‬
‫اﻟﻤﺎدة ﺗﺴﺒﺐ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺮﻳﺾ أﻋﺮاﺿﺎ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻇﻬﻮر ﻓﻘﺮ اﻟﺪم اﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﻋﺪد اﻟﻜﺮﻳﺎت اﻟﺤﻤﺮاء‪ .‬ﻣﻦ‬
‫أﺟﻞ ﺗﻔﺎدي هﺬا اﻟﻌﺮض اﻟﺜﺎﻧﻮي ﻳﺘﻨﺎول اﻟﻤﺮﻳﺾ ﻣﺎدة ‪ Ribavirine‬ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﻤﺎدة ‪. EPO‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪ .1‬ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻟﻚ ﻟﻤﻌﻄﻴﺎت ﺷﻜﻠﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪:1‬‬
‫أ‪ .‬ﺣﺪد دور آﻞ واﺣﺪ ﻣﻦ اﻷﻧﺰﻳﻤﻴﻦ ‪ LDH‬و ‪ MDH‬ﻣﺒﺮزا ﻣﻮﻗﻊ ﻋﻤﻠﻬﻤﺎ داﺧﻞ اﻟﺨﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ب‪ .‬اﺳﺘﻨﺘﺞ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﻋﻨﺪ ﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ وﻋﻨﺪ ﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت‬
‫اﻟﻘﺼﻴﺮة‪.‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬وﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﻓﺴﺮ آﻴﻔﻴﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻣﺎدة ‪ EPO‬ﻋﻠﻰ إﻧﺠﺎزات‬
‫ﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻟﻌﺎدﻳﺔ )‪ - (PC‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2009‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 24/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪23‬‬
‫ﻳﺘﺴﺒﺐ اﺳﺘﻌﻤﺎل ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻀﺎدات اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ آﺎﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ ‪ l'oligomycine‬ﻓﻲ ﻋﻴﺎء ﻋﻀﻠﻲ ﻋﺎم ﻋﻨﺪ‬
‫اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﻤﺎدة‪ .‬ﻟﻔﻬﻢ ﺳﺒﺐ ﻇﻬﻮر هﺬا اﻟﻌﻴﺎء ﻧﻘﺘﺮح اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪ :1‬وﺿﻌﺖ ﻋﻀﻠﺔ ﻓﺨﺬ ﺿﻔﺪﻋﺔ ﻓﻲ وﺳﻂ ﺗﺠﺮﻳﺒﻲ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﺛﻢ ﺣﻘﻨﺖ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ‬
‫اﻟﻤﻀﺎد اﻟﺤﻴﻮي اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‪ .‬ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺗﻢ ﺗﻬﻴﻴﺠﻬﺎ ﺧﻼل ﻣﺪة آﺎﻓﻴﺔ ﺑﺈهﺎﺟﺎت ﻓﻌﺎﻟﺔ‪ .‬ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻳﺮة‬
‫ﺟﺰﻳﺌﺎت ‪ ATP‬ﻓﻲ اﻟﻌﻀﻠﺔ‪ ،‬ﻗﺒﻞ وﺑﻌﺪ اﻟﺘﻘﻠﺺ‪ .‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫ﺣﺎﻟﺔ ﻋﻀﻠﺔ اﻟﻀﻔﺪﻋﺔ‬
‫اﻟﻤﺎدة‬
‫اﻟﻤﻌﺎﻳﺮة‬
‫ﻧﺘـــﺎﺋﺞ اﻟﻤﻌـﺎﻳﺮة ب ‪mg/g‬‬
‫)‪ mg‬ﻣﻦ‪ ATP‬ﻓﻲ ‪ g‬ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ‬
‫اﻟﻄﺮﻳﺔ(‬
‫ﻗﺒﻞ اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫ﻏﻴﺮ‬
‫ﻋﻀﻠﺔ‬
‫ﺑﺎﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‬
‫اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ اﻟﻌﻀﻠﺔ ﻟﻺهﺎﺟﺎت‬
‫ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫ﻣﺤﻘﻮﻧﺔ‬
‫‪ATP‬‬
‫‪1.35‬‬
‫‪1.35‬‬
‫ﺗﺒﻘﻰ اﻟﻌﻀﻠﺔ ﻣﺘﻘﻠﺼﺔ ﻃﻴﻠﺔ ﻓﺘﺮة‬
‫اﻹهﺎﺟﺔ‬
‫ﻋﻀﻠﺔ ﻣﺤﻘﻮﻧﺔ ﺑﻜﻤﻴﺔ‬
‫ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‬
‫‪ATP‬‬
‫‪1.35‬‬
‫‪0‬‬
‫ﺗﺘﻮﻗﻒ اﻟﻌﻀﻠﺔ ﻋﻦ اﻟﺘﻘﻠﺺ ﺑﻌﺪ‬
‫وﻗﺖ وﺟﻴﺰ ﻣﻦ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺘﻬﻴﻴﺞ‪ ،‬رﻏﻢ‬
‫اﺳﺘﻤﺮار ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻹهﺎﺟﺎت‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪ 9‬اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪ :2‬ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻓﻴﺮ وﺳﻂ ﻣﻼﺋﻢ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺾ اﻟﺒﻴﺮوﻓﻴﻚ وﺛﻨﺎﺋﻲ اﻷوآﺴﺠﻴﻦ‪ ،‬أﺿﻴﻒ إﻟﻴﻪ‬
‫ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ‪:‬‬
‫• ﻓﻲ اﻟﺰﻣﻦ ‪ : T1‬ﻣﻴﺘــــﻮآﻨﺪرﻳـــﺎت‪.‬‬
‫• ﻓﻲ اﻟﺰﻣﻦ ‪ : T3‬آﻤﻴﺔ ﻣﻦ اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺪة وﺟﻴﺰة‬
‫ﻣﻦ ‪.T2‬‬
‫ﺗﻠﺨﺺ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻗﻴﺎس ﻧﺴﺒﺔ ‪ O2‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ ﺣﺴﺐ‬
‫اﻟﺰﻣﻦ‪.‬‬
‫‪ .1‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪ ، 2‬وﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻚ‪ ،‬اﻗﺘﺮح‬
‫ﻓﺮﺿﻴﺔ ﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪.1‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫• ﻓﻲ اﻟﺰﻣﻦ ‪ : T2‬آﻤﻴﺔ ﻣﻬــﻤﺔ ﻣﻦ ‪.ADP+Pi‬‬
‫‪9‬اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪ :3‬ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻗﻊ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪ ،‬ﺗﻢ ﻋﺰل ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﻨﺒﺬ ‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﻌﺮﻳﻀﻬﺎ ﻟﺘﺄﺛﻴﺮ اﻟﻤﻮﺟﺎت ﻓﻮق ﺻﻮﺗﻴﺔ ﻓﺘﻢ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﺮﺻﻌﺔ ﺑﻜﺮات ذات‬
‫ﺷﻤﺮاخ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﺟﻬﺘﻬﺎ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪ .‬أﺧﻀﻌﺖ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ هﺬﻩ اﻟﺤﻮﻳﺼﻼت ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ‬
‫إﻗﺼﺎء اﻟﻜﺮات ذات ﺷﻤﺮاخ ﺛﻢ وﺿﻌﺖ اﻟﺤﻮﻳﺼــﻼت ﻓﻲ وﺳــﻂ ﺗﺠﺮﻳﺒــﻲ ﻣﻼﺋﻢ ﻳﺤﺘــﻮي ﻋﻠﻰ ‪ O2‬وﻋﻠـــﻰ‬
‫ﻣﺮآﺒﺎت ﻣﺨﺘﺰﻟﺔ ‪) RH2‬ﻧﺎﻗﻞ ﻟﻠﻬﻴﺪروﺟﻴﻦ( إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ‪ Pi‬و ‪ .ADP‬ﻳﻤﺜﻞ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺘﺒﻊ ﺑﻌﺾ‬
‫اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 25/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﻈﺎهﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ‬
‫ﻓﻲ ﻏﻴﺎب اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‬
‫ﺑﻮﺟﻮد اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‬
‫اﻟﻮﺳﻂ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﺑﻪ‬
‫ﺣﻮﻳﺼـــــﻼت ﺑـــــﺪون‬
‫آﺮات ذات ﺷﻤﺮاخ‬
‫اﻟﻮﺳﻂ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﺑﻪ ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﺮﺻﻌﺔ ﺑﻜﺮات ذات‬
‫ﺷﻤﺮاخ‬
‫‪+‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫إﻋﺎدة أآﺴﺪة ‪RH2‬‬
‫إﻧﺘﺎج ‪ATP‬‬
‫)‪ :(+‬ﺣﺪوث اﻟﻈﺎهﺮة‬
‫‪+‬‬
‫) ‪ : (-‬ﻋﺪم ﺣﺪوث اﻟﻈﺎهﺮة‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪:3‬‬
‫أ‪ .‬ﺣﺪد ﻣﻌﻠﻼ إﺟﺎﺑﺘﻚ ﻣﻮﻗﻊ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻣﺎدة اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‪.‬‬
‫ب‪ .‬اﻗﺘﺮح ﺗﻔﺴﻴﺮا ﻟﺴﺒﺐ ﻇﻬﻮر اﻟﻌﻴﺎء ﻋﻨﺪ اﺳﺘﻌﻤﺎل آﻤﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‪.‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻻﺳﺘﺪراآﻴﺔ )‪ - (PC‬ﻳﻮﻟﻴﻮز ‪2009‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪24‬‬
‫ﻳﻼﺣﻆ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل أﻟﻌﺎب اﻟﻘﻮى أن اﻟﻌﺪاء اﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﻗﺎت اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﻘﻴﺎم‬
‫ﺑﺈﻧﺠﺎزات ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﻗﺎت اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻘﺼﻴﺮة واﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﻴﺢ‪ .‬ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ هﺬا اﻻﺧﺘﻼف ﻓﻲ اﻹﻧﺠﺎز‪،‬‬
‫ﻧﻘﺘﺮح اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﻧﻤﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ اﻟﻤﺨﻄﻄﺔ ﻧﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ )اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ(‪ ،‬أﻟﻴﺎف‬
‫ﻣﻦ اﻟﺼﻨﻒ ‪ A‬و أﻟﻴﺎف ﻣﻦ اﻟﺼﻨﻒ ‪ . B‬ﻳﻤﺜﻞ اﻟﺸﻜﻞ)أ( ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬رﺳﻤﺎ ﺗﺨﻄﻴﻄﻴﺎ ﻟﻤﻘﻄﻊ ﻣﺠﻬﺮي‬
‫ﻣﺴﺘﻌﺮض ﻟﻌﻀﻠﺔ هﻴﻜﻠﻴﺔ ﻣﺨﻄﻄﺔ‪ ،‬وﻳﺒﻴﻦ اﻟﺸﻜﻞ)ب( ﻣﻦ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺗﻜﺒﻴﺮا ﻟﺠﺰء ﻣﻦ اﻟﺨﻠﻴﺘﻴﻦ ‪ A‬و ‪.B‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻠﺨﺺ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﻣﺴﻠﻜﻴﻦ أﺳﺎﺳﻴﻴﻦ ﻳﺘﻢ ﻋﺒﺮهﻤﺎ اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﻠﻴﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫آﻠﻴﻜﻮز دﻣﻮي‬
‫ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺸﺘﺮآﺔ‬
‫ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺴﻠﻜﻴﻦ‬
‫‪2ADP + 2Pi‬‬
‫آﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ ﺳﻴﺘﻮﺑﻼزﻣﻲ‬
‫آﻠﻴﻜﻮز‬
‫اﻧﺤﻼل‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‬
‫‪2ATP‬‬
‫‪ 2‬ﺣﻤﺾ ﺑﻴﺮوﻓﻴﻚ‬
‫اﻟﻤﺴﻠﻚ ) أ (‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫أﻧﺰﻳﻢ ‪F‬‬
‫‪ 2‬ﺣﻤﺾ ﻟﺒﻨﻲ‬
‫اﻟﻤﺴﻠﻚ )ب(‬
‫‪ 2‬أﺳﺘﻴﻞ آﻮأﻧﺰﻳﻢ ‪A‬‬
‫ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻧﻮاﻗﻞ‬
‫أﻧﺰﻳﻢ ‪E‬‬
‫‪O2‬‬
‫‪CO2‬‬
‫أﻧﺰﻳﻢ ‪E‬‬
‫‪e‬‬‫‪H+‬‬
‫‪H2O‬‬
‫‪34(ADP + Pi) 34ATP‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪2ATP‬‬
‫)‪2(ADP + Pi‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 26/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫ﻳﻌﻄﻲ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﺑﻌﺾ اﻟﺨﺎﺻﻴﺎت اﻷﺧﺮى ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﻨﻒ ‪ A‬و اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻣﻦ‬
‫اﻟﺼﻨﻒ ‪. B‬‬
‫ﺧﻼﻳﺎ اﻟﺼﻨﻒ ‪A‬‬
‫ﺧﻼﻳﺎ اﻟﺼﻨﻒ ‪B‬‬
‫اﻟﺨﺎﺻﻴﺎت‬
‫آﻤﻴﺔ اﻟﺨﻀﺎب اﻟﻌﻀﻠﻲ )ﺑﺮوﺗﻴﻦ ﻣﺜﺒﺖ‬
‫ﻟﺜﻨﺎﺋﻲ اﻷآﺴﺠﻴﻦ(‬
‫آﻤﻴﺔ اﻟﻐﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫ﻣﻬﻤﺔ‬
‫ﺿﻌﻴﻔﺔ‬
‫ﺿﻌﻴﻔﺔ‬
‫ﻣﻬﻤﺔ‬
‫آﻤﻴﺔ اﻷﻧﺰﻳﻢ ‪F‬‬
‫ﺿﻌﻴﻔﺔ‬
‫ﻣﻬﻤﺔ‬
‫ﻣﻬﻤﺔ‬
‫ﻋﺪد واﻓﺮ ﻓﻲ ﻋﻀﻼت‬
‫ﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ‬
‫ﺿﻌﻴﻔﺔ‬
‫ﻋﺪد واﻓﺮ ﻓﻲ ﻋﻀﻼت ﻋـﺪاﺋﻲ‬
‫اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻘﺼﻴﺮة‬
‫آﻤﻴﺔ اﻷﻧﺰﻳﻢ ‪E‬‬
‫ﻋﺪد اﻟﺨﻼﻳﺎ ﺣﺴﺐ ﻧﻮع اﻟﻌﻀﻠﺔ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .1‬اﺳﺘﺨﺮج ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،1‬ﺧﺎﺻﻴﺎت آﻞ ﻣﻦ اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﻨﻒ ‪ A‬و اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﻨﻒ ‪. B‬‬
‫‪ .2‬اﺳﺘﺨﺮج ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،2‬ﻣﻤﻴﺰات آﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻜﻴﻦ اﻟﻤﺆدﻳﻴﻦ إﻟﻰ هﺪم اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﻠﻴﺔ‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫‪ .3‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ ،3‬ﻓﺴﺮ اﻻﺧﺘﻼف اﻟﻤﻼﺣﻆ ﻓﻲ اﻻﻧﺠﺎز ﺑﻴﻦ ﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت‬
‫اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ و ﻋﺪاﺋﻲ اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻘﺼﻴﺮة‪.‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻟﻌﺎدﻳﺔ )‪ - (SVT‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2009‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪25‬‬
‫ﻳﺆدي ﺳﻮء اﺳﺘﻌﻤﺎل ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻀﺎدات اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻣﺜﻞ اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ ‪ l'oligomycine‬ﻟﻌﻼج ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻌﻔﻨﺎت‬
‫اﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺔ إﻟﻰ ﺑﻌﺾ اﻷﻋﺮاض اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻣﻦ أﺑﺮزهﺎ إﺣﺴﺎس اﻟﺸﺨﺺ ﺑﺎﻟﻌﻴﺎء ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻋﺪم إﻧﺘﺎج اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻼزﻣﺔ‬
‫ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﺤﺮآﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ .‬ﻟﺘﻔﺴﻴﺮ هﺬﻩ اﻟﻈﺎهﺮة ﻧﻘﺘﺮح اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻳﺮة ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺮآﺒﺎت ﻓﻲ ﻋﻀﻠﺔ ﻃــﺮﻳﺔ ﻟﻀﻔﺪﻋﺔ ‪ ،‬ﻗﺒـــﻞ وﺑﻌﺪ اﻟﺘﻘﻠــﺺ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺘﻴــــﻦ‪،‬‬
‫اﻟﺤﺎﻟﺔ ‪ :1‬اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﻌﺎدﻳﺔ ‪ ,‬و اﻟﺤﺎﻟﺔ ‪ :2‬ﻋﻨﺪ ﺣﻘﻨﻬﺎ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻀﺎد اﻟﺤﻴﻮي اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‪ .‬ﺗﻢ‬
‫ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻬﻴﻴﺞ ﻓﻲ آﻞ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪ .2‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫ﻗﺒﻞ‬
‫اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫اﻟﻜـــــﻠﻴﻜـــﻮﺟﻴــــــﻦ ب‬
‫اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ ‪mg/g‬‬
‫اﻟﺤﺎﻟﺔ‪:1‬‬
‫اﻟﻌﺎدﻳﺔ )ﺷﺎهﺪة(‬
‫‪ ATP‬ﺑﻮﺣﺪات اﺻﻄﻼﺣﻴﺔ‬
‫اﻟﺤﺎﻟﺔ‪ :2‬ﺑﻌﺪ ﺣﻘﻦ اﻟﻜـــــﻠﻴﻜـــﻮﺟﻴــــــﻦ ب‬
‫اﻟﻌﻀﻠﺔ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ ‪mg/g‬‬
‫ﻣﻦ اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‬
‫‪ ATP‬ﺑﻮﺣﺪات اﺻﻄﻼﺣﻴﺔ‬
‫ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫ﺧﺎﺻﻴﺔ اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻬﻴﻴﺞ‬
‫ﻃﻴﻠﺔ‬
‫‪1.08‬‬
‫‪1.08‬‬
‫‪1.35‬‬
‫‪1.35‬‬
‫ﺗﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﺔ‬
‫ﻣﺪة اﻟﺘﻬﻴﻴﺞ‬
‫‪1.08‬‬
‫‪1.08‬‬
‫‪1.35‬‬
‫‪0‬‬
‫ﺗﻮﻗﻒ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫اﻟﻌﻀﻠﺔ رﻏﻢ اﺳﺘﻤﺮار‬
‫اﻟﺘﻬﻴﻴﺞ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪ .1‬ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎل ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪.2‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 27/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ 9‬ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ اﻵﻟﻴﺔ اﻟﻤﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬اﻟﻀﺮوري‬
‫ﻟﻠﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪ ،‬ﺗﻢ إﻧﺠﺎز ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺔ‪ .‬ﺗﻠﺨﺺ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﻇﺮوف وﻧﺘﺎﺋﺞ هﺬﻩ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫ﻳﺆدي ﺗﻌﺮﻳﺾ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻟﻠﻤﻮﺟﺎت ﻓﻮق ﺻﻮﺗﻴﺔ إﻟﻰ ﺗﻘﻄﻴﻌﻬﺎ ﻓﺘﺘﻜﻮن ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﻐﻠﻘﺔ ﺗﺤﻤﻞ آﺮات ذات‬
‫ﺷﻤﺮاخ ﻣﺘﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ اﻟﺬي ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ‪ O2‬وﻋﻠﻰ ﻧﻮاﻗﻞ ﻣﺨﺘﺰﻟﺔ ‪ R'H2‬وﻓﻮﺳﻔﻮر ﻏﻴﺮ ﻋﻀﻮي‬
‫‪ Pi‬و ‪ ، ADP‬آﻤﺎ أن ‪ pH‬اﻟﻮﺳﻂ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ أآﺒﺮ ﻣﻦ ‪ pH‬داﺧﻞ اﻟﺤﻮﻳﺼﻼت‪.‬‬
‫آﺮة ذات ﺷﻤﺮاخ‬
‫ﻣﻮﺟﺎت ﻓﻮق‬
‫ﺻﻮﺗﻴﺔ‬
‫ﺣﻮﻳﺼﻠﺔ ﻣﻜﺒﺮة‬
‫ﺣﻮﻳﺼﻼت‬
‫أﺟﺰاء ﻣﻦ اﻟﻐﺸﺎء‬
‫اﻟﺪاﺧﻠﻲ‬
‫آﺮة ذات ﺷﻤﺮاخ ﻣﻜﺒﺮة‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪ – 2‬اﻟﺸﻜﻞ أ ‪-‬‬
‫اﻟﻨﺘـــــــــــــــــــﺎﺋﺞ‬
‫ﺗﺮآﻴﺐ ‪ ATP‬وإﻋﺎدة أآﺴﺪة ‪R'H2‬‬
‫اﻟﻈﺮوف اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬
‫ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺔ ﺗﺤﻤﻞ آﺮات ذات ﺷﻤﺮاخ‬
‫ﻋﺪم ﺗﺮآﻴﺐ ‪ ATP‬ﻏﻴﺮ أن هﻨﺎك إﻋﺎدة أآﺴﺪة ‪R'H2‬‬
‫ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺔ ﺑﺪون آﺮات‬
‫ﺗﺮآﻴﺐ ‪ ATP‬وإﻋﺎدة أآﺴﺪة ‪R'H2‬‬
‫ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺔ ﺑﺪون آﺮات ﻣﻊ إﺿﺎﻓﺔ آﺮات‬
‫ﻣﻌﺰوﻟﺔ ﻟﻠﻮﺳﻂ‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬ﻓﻲ ﻏﻴﺎب اﻟﻤﺮآﺒﺎت اﻟﻤﺨﺘﺰﻟﺔ ‪ R'H2‬ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺮآﻴﺐ ‪. ATP‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪ - 2‬اﻟﺸﻜﻞ ب ‪-‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت ﺷﻜﻠﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬وﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎرﻓﻚ‪ ،‬اآﺘﺐ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪث أﺛﻨﺎء‬
‫ﺗﺮآﻴﺐ ‪ ATP‬ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‪.‬‬
‫‪ .3‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪. 2‬‬
‫اﻟﻤﻌﻄﻰ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪ :‬ﻳﻠﺨﺺ اﻟﺸﻜﻞ ‪ 1‬ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬اﻵﻟﻴﺔ اﻟﻤﺆدﻳﺔ إﻟﻰ ﺗﺮآﻴﺐ ‪ ATP‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻐﺸﺎء‬
‫اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪ ،‬و ﻳﺼﻒ اﻟﺸﻜﻞ ‪ 2‬ﻣﻦ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ آﻴﻔﻴﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ ﻋﻠﻰ هﺬﻩ اﻵﻟﻴﺔ‪.‬‬
‫‪ADP + Pi‬‬
‫‪ATP‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪H+‬‬
‫ﺑﻴﻨﺖ اﻟﺪراﺳﺎت أن اﻟﻤﻀﺎد‬
‫اﻟﺤﻴﻮي اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ ﻳﺘﺜﺒﺖ‬
‫ﻣﺎﺗﺮﻳﺲ‬
‫آﺮة ذات ﺷﻤﺮاخ‬
‫ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻨﺎة اﻟﺘﻲ ﻋﺒﺮهﺎ ﺗﺪﻓﻖ‬
‫‪+‬‬
‫اﻟﺒﺮوﺗﻮﻧﺎت ‪ H‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى‬
‫‪O2‬‬
‫اﻟﻜﺮات ذات ﺷﻤﺮاخ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺘﺞ‬
‫‪H+‬‬
‫‪e-‬‬
‫‪H2O‬‬
‫‪e‬‬‫‪H+‬‬
‫‪NADH+H+‬‬
‫‪FADH2‬‬
‫‪R'H2‬‬
‫‪H+‬‬
‫‪NAD+‬‬
‫‪FAD‬‬
‫‪e-‬‬
‫‪e-‬‬
‫‪H+‬‬
‫‪R'+‬‬
‫‪FAD‬‬
‫ﺣﻴﺰ ﺑﻴﻐﺸﺎﺋﻲ‬
‫‪e‬‬‫‪H+‬‬
‫‪FADH2‬‬
‫‪NAD+‬‬
‫إﻟﻰ اﻟﻤﺎﺗﺮﻳﺲ‪.‬‬
‫‪NADH+H+‬‬
‫اﻟﺸﻜــــــــــــــــــــــــــﻞ ‪1‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫ﻋﻨﻪ ﻣﻨﻊ ﺧﺮوج هﺬﻩ اﻟﺒﺮوﺗﻮﻧﺎت‬
‫اﻟﺸﻜـــــــــــــــــــــــﻞ ‪2‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 28/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ .4‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر إﺟﺎﺑﺘﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺆال ‪ ،2‬وﺑﺘﻮﻇﻴﻒ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬وﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻚ‪ ،‬وﺿﺢ آﻴﻒ ﻳﺆدي اﻷوﻟﻴﻜﻮﻣﻴﺴﻴﻦ‬
‫إﻟﻰ ﻋﺪم ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪ ATP‬وﺗﻮﻗﻒ ﺗﻔﺎﻋﻼت ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﻠﻴﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ إﺣﺴﺎس‬
‫اﻟﺸﺨﺺ ﺑﺎﻟﻌﻴﺎء‪.‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻟﺪورة اﻻﺳﺘﺪراآﻴﺔ )‪ - (SVT‬ﻳﻮﻟﻴﻮز ‪2009‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪26‬‬
‫ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ اﺧﺘﻼف ﻣﺤﺘﻤﻞ ﻓﻲ اﻟﺒﻨﻴﺔ أو اﻟﻮﻇﻴﻔﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﺑﺎرﺗﺒﺎط ﻣﻊ ﻣﻤﺎرﺳـﺔ اﻟﺘﻤـﺎرﻳﻦ اﻟﺮﻳﺎﺿـﻴﺔ ‪ ،‬ﺗـﻢ اﻟﻘﻴـﺎم‬
‫ﺑﺎﻟﻤﻼﺣﻈﺎت واﻟﻘﻴﺎﺳﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ إﻧﺠﺎز ﺧﺰﻋﺎت ) ﺧﺰﻋﺔ = ‪ = biopsie‬أﺧﺬ ﻏﻴـﺮ ﻣـﺆﻟﻢ ﻟﺠـﺰء ﻣـﻦ ﻋﻀـﻮ ﻣﻌـﻴﻦ( ‪ ،‬ﻋﻨـﺪ رﻳﺎﺿـﻲ ﻋـﺪاء‬
‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﻘﺼﻴﺮة‪ .‬ﺑﻌﺪ ﻋﺮﺿﻬﻤﺎ ﻟﻠﻤﻼﺣﻈﺔ‬
‫اﻟﻤﺠﻬﺮﻳﺔ ﺗﻢ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺻﻮرة اﻟﺒﻨﻴﺎت‬
‫اﻟﻨﺴﻴﺠﻴﺔ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،1‬ﺣﻴﺚ‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪ I‬ذات ﻟﻮن أﺣﻤﺮ ﻗﺎﺗﻢ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ اﻟﺘﻮاﺟﺪ‬
‫اﻟﻤﻜﺜﻒ ﻟﺒﺮوﺗﻴﻦ اﻟﺨﻀﺎب اﻟﻌﻀﻠﻲ اﻟﻨﺎﻗﻞ‬
‫ﻟﻸوآﺴﺠﻴﻦ و ﺗﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻋﺪﻳﺪة‪،‬‬
‫وذﻟﻚ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻸﻟﻴﺎف ‪. II‬‬
‫‪ .1‬ﻣﺎ هﻲ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ اﺳﺘﺨﻼﺻﻬﺎ ﻣﻦ‬
‫اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺣﻮل ﻋﻤﻞ ﻧﻤﻄﻲ اﻷﻟﻴﺎف؟‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ ﻗﻴﺎس اﻟﻜﻤﻴﺔ اﻟﻘﺼﻮى ﻟﻸآﺴﺠﻴﻦ اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﻦ ﻃﺮف ﻋﺪة أﺷﺨﺎص ﺧﻼل ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﻧﻮع ﻣﻌﻴﻦ‬
‫ﻣﻦ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪ .‬ﻳﻤﺜﻞ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ .2‬ﻓﺴﺮ اﺧﺘﻼف اﺳﺘﻬﻼك اﻷآﺴﺠﻴﻦ‬
‫ﻋﻨﺪ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﺷﺨﺎص‪.‬‬
‫‪ .3‬آﻴﻒ ﺗﻌﻠﻞ ﻧﻌﺖ اﻷﻟﻴﺎف ‪ I‬ﺑﺎﻟﺒﻄﻴﺌﺔ‬
‫واﻷﻟﻴﺎف ‪ II‬ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﻌﺔ؟‬
‫ﻧﻮع اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺔ‬
‫ﻣﻌﺪل ‪ O2‬اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ )‪(L/min‬‬
‫اﻟﺠﺮي اﻟﺴﺮﻳﻊ ﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻗﺼﻴﺮة‬
‫‪3.8‬‬
‫اﻟﺘﺰﺣﻠﻖ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻠﻴﺪ هﺒﻮﻃﺎ‬
‫‪4.95‬‬
‫اﻟﻤﺸﻲ‬
‫‪5.53‬‬
‫ﺟﺮي اﻟﻨﻔﺲ )ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ(‬
‫‪6.3‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪27‬‬
‫ﻃﺎﻗﺔ ‪ ATP‬ﻧﻘﺘﺮح اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﺒﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﻟﺘﺴﺠﻴﻼت اﻟﻌﻀﻠﻴـــــﺔ‬
‫اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﺛﺮ إﺧﻀﺎع ﻋﻀﻠﺔ ﺿﻔﺪﻋــﺔ‬
‫ﻹهﺎﺟﺎت ﻣﺘﺘــﺎﻟﻴﺔ وﻣﺘﺼـــــﺎﻋﺪة اﻟﺸــــﺪة‬
‫)‪.(I1<I2<I3...‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫ﻟﺪراﺳﺔ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎهﺮ اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ واﺳﺘﻌﻤﺎل‬
‫‪ .1‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 29/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ 9‬ﻟﻠﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮات اﻟﻤﺮاﻓﻘﺔ ﻟﻠﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺴﺎرآﻮﻣﻴﺮ وﻋﻠﻰ دور ‪Ca2+‬‬
‫ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﻈﺎهﺮة ﺗﻢ إﻧﺠﺎز ﺗﺤﻀﻴﺮﻳﻦ ﻣﺠﻬﺮﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻀﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ راﺣﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺣﻘﻨﻬﺎ ب ‪ .Ca2+‬ﺗﺒﻴﻦ‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ اﻟﻤﺠﻬﺮﻳﺔ ﻟﻠﻌﻀﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻣﺎدة اﻹﻳﻜﻮرﻳﻦ ‪ L'équorine‬ﺑﺎﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ إرﺳﺎل ﺿﻮء ﺑﻮﺟﻮد أﻳﻮﻧﺎت‪ .Ca2+‬ﻳﺘﻢ ﺣﻘﻦ هﺬﻩ اﻟﻤﺎدة‬
‫داﺧﻞ أﻟﻴﺎف ﻋﻀـﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻌـﺪ ذﻟـﻚ ﻳـﺘﻢ ﺗﻬﻴﻴﺠﻬـﺎ‪ ،‬ﻓـﻴﻼﺣﻆ ﻇﻬـﻮر إﺿـﺎءة ﻋﻠـﻰ ﻣﺴـﺘﻮى ﺳـﻴﺘﻮﺑﻼزم اﻷﻟﻴـﺎف‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ .‬ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬ﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺗﻐﻴﺮ اﻟﺘﻮﺗﺮ اﻟﻌﻀـﻠﻲ وﺷـﺪة اﻹرﺳـﺎل اﻟﻀـﻮﺋﻲ ﺑﻌـﺪ اﻟﺘﻬﻴـﻴﺞ‪.‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛــــــــــــــــــــــــــــﻴﻘﺔ ‪2‬‬
‫اﻟﻮﺛــــــــــــــــــــــــــــﻴﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬وﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎرﻓﻚ‪:‬‬
‫أ‪ .‬أﻋﻂ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻤﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ‪ A‬و ‪ B‬و ‪ ، C‬و ﺣﺪد ﻣﻜﻮﻧﺎت آﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬
‫ب‪ .‬ﺣﺪد اﻟﺘﻐﻴﻴﺮات اﻟﻄﺎرﺋﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺎرآﻮﻣﻴﺮ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻤﺤﻘﻮﻧﺔ ب ‪. Ca2+‬‬
‫‪ .3‬ﺳﻢ اﻟﻤﺮاﺣﻞ ‪ ab‬و ‪ bc‬و ‪ cd‬ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،3‬و ﻓﺴﺮ ﺗﻐﻴﺮ ﺷﺪة اﻹرﺳﺎل اﻟﻀﻮﺋﻲ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻬﻴﻴﺞ‪.‬‬
‫‪ .4‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎر ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ‪ 2‬و ‪ 3‬و ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻚ‪ ،‬ﻓﺴﺮ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ اﻹهﺎﺟﺔ و ‪ Ca2+‬و اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮم أن اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻳﻜﻮن ﻣﺮﻓﻮﻗﺎ ﺑﺎﺳﺘﻬﻼك ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ‪ ،ATP‬وﻳﺘﻄﻠﺐ اﺳﺘﻤﺮار‬
‫اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ ﺗﺠﺪﻳﺪا ﻣﺴﺘﻤﺮا ل ‪ .ATP‬ﻳﺒﻴﻦ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻤﺠﺪدة ل ‪ATP‬‬
‫ﻋﻠﻰ‬
‫ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻧﻔﺲ اﻟﺸﺨﺺ ﺧﻼل اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺜﻼث ﺗﻤﺎرﻳﻦ رﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬
‫اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ‬
‫ﻣﺪة اﻻﻧﺠﺎز ب ‪mn‬‬
‫اﻹﻧﻔﺎق اﻟﻄﺎﻗﻲ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ب ‪kj‬‬
‫آﺮﻳﺎﺗﻴﻦ ﻓﻮﺳﻔﺎط ب ‪KJ‬‬
‫ﺗﻔﺎﻋﻼت ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﺪﺧﻞ ‪%‬‬
‫ﻣﺼﺎدر ﺣﻴﻼهﻮاﺋﻴﺔ ﺗﺨﻤﺮ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ب ‪KJ‬‬
‫اﻟﻄﺎﻗﺔ‬
‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﺴـــــﺎهﻤﺔ ‪%‬‬
‫ﺗﻔﺎﻋﻼت أآﺴﺪة اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ب ‪KJ‬‬
‫ﺣﻴﻬﻮاﺋﻴﺔ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﺴـــــﺎهﻤﺔ ‪%‬‬
‫ﺳﺒﺎق ‪ 100m‬ﺳﺒﺎق ‪800m‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0.2‬‬
‫‪320‬‬
‫‪70‬‬
‫‪30‬‬
‫‪30‬‬
‫‪9‬‬
‫‪43‬‬
‫‪100‬‬
‫‪28‬‬
‫‪31‬‬
‫‪40‬‬
‫‪190‬‬
‫‪12‬‬
‫‪60‬‬
‫‪17‬‬
‫ﺳﺒﺎق ‪10km‬‬
‫‪31‬‬
‫‪2945‬‬
‫‪30‬‬
‫‪1‬‬
‫‪100‬‬
‫‪3.5‬‬
‫‪2825‬‬
‫‪95.5‬‬
‫اﻟﻮﺛــــــــــــــــــﻴﻘﺔ‪4‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la‬‬
‫‪Terre 30/45 CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ .5‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻚ‪ ،‬اآﺘﺐ ﺻﻴﻎ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻤﺠﺪدة ل‪ ATP‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﻠﻴﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫‪ .6‬ﺣﻠﻞ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ، 3‬و ﺣﺪد ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪ ATP‬اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰ آﻞ ﺗﻤﺮﻳﻦ رﻳﺎﺿﻲ ﻣﻦ اﻟﺘﻤﺎرﻳﻦ اﻟﺜﻼث‪.‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﻀﻼت اﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ ﻋﻦ وﺟﻮد ﻧﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ :‬اﻷﻟﻴﺎف‪I‬‬
‫واﻷﻟﻴﺎف‪ ،II‬وﻳﺘﻤﻴﺰ آﻞ ﻧﻮع ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف ﺑﺎﻟﺨﺼﺎﺋﺺ‬
‫اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪.5‬‬
‫‪ .7‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ،5‬ﺑﻴﻦ ﻧﻮع اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻤﻨﺘﺠﺔ‬
‫ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰ آﻞ ﻧﻮع ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف‪.‬‬
‫‪ .8‬وﻇﻒ اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ‪ 4‬و ‪ 5‬ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻧﻮع اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‬
‫اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ أﺛﻨﺎء ﺳﺒﺎق ‪.10km‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف‪I‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف‪II‬‬
‫واﻓﺮ‬
‫ﻗﻠﻴﻞ‬
‫واﻓﺮة‬
‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬
‫ﻧﺎدرة‬
‫واﻓﺮة‬
‫آﺜﻴﺮة‬
‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬
‫واﻓﺮة‬
‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬
‫ﻣﻴﻮآﻠﻮﺑﻴﻦ‪ :‬ﺑﺮوﺗﻴﻦ‬
‫ﻋﻀﻠﻲ ﻧﺎﻗﻞ ل ‪O2‬‬
‫ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪري‬
‫أﻧﺰﻳﻤﺎت اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت‬
‫اﻟﺤﻴﻼهﻮاﺋﻴﺔ‬
‫أﻧﺰﻳﻤﺎت اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت‬
‫اﻟﺤﻴﻬﻮاﺋﻴﺔ‬
‫اﻟﺸﻌﻴﺮات اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ‬
‫اﻟﻮﺛــــــــــــــــــﻴﻘﺔ‪5‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪28‬‬
‫ﻟﺪراﺳﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻈﺎهﺮ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ذات اﻟﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻧﻘﺘﺮح اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ إﺧﻀﺎع ﻋﻀﻠﺔ ﺿﻔﺪﻋﺔ ﻹهﺎﺟﺎت آﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺧﻼل دﻗﻴﻘﺔ واﺣﺪة‪ ،‬وذﻟﻚ ﻓﻲ ﻇﺮوف ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪:‬‬
‫•‬
‫اﻟﻈﺮف اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‪ :1‬ﻟﻢ ﺗﺨﻀﻊ اﻟﻌﻀﻠﺔ ﻷﻳﺔ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ )ﺷﺎهﺪة(‪.‬‬
‫•‬
‫اﻟﻈﺮف اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‪ :2‬ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﻌﻀﻠﺔ ﺑﻤﺎدة ﺳﺎﻣﺔ ﺗﻜﺒﺢ اﻧﺤﻼل اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‪.‬‬
‫ﻳﻤﺜﻞ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ اﻟﻌﻀﻠــــــﺔ ﻟﻺهﺎﺟﺔ وﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻌﺎﻳﺮة ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻤـﻮاد ﻓﻲ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻤﺬآﻮرة‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫ﻇﺮوف اﻟﻤﻌﺎﻳﺮة‬
‫ﻗﺒـــــــــــــــــــــﻞ‬
‫اﻟﺘﻘـــــــﻠــــــــﺺ‬
‫ﻓﻲ اﻟﻈﺮف‬
‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‪1‬‬
‫ﺑﻌﺪ‬
‫اﻟﺘﻘﻠﺺ ﻓﻲ اﻟﻈﺮف‬
‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‪2‬‬
‫اﻟﺘﺮآﻴﺰ ب ‪ kg/mmol‬ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫‪1.08‬‬
‫اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ‬
‫‪0.1‬‬
‫اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ اﻟﻌﻀﻠﺔ‬
‫‪ATP‬‬
‫‪5‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪0.4‬‬
‫‪4.8‬‬
‫‪1.08‬‬
‫‪0.1‬‬
‫‪0‬‬
‫‬‫ﺗﻘﻠﺺ ﻃﻴﻠﺔ ﻣﺪة اﻹهﺎﺟﺔ‬
‫ﻳﺼﺒﺢ اﻟﺘﻘﻠﺺ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﺑﻌﺪ‬
‫ﺑﻀﻊ ﺛﻮان‬
‫‪ .1‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻢ اﺳﺘﺨﻼص ﺧﻴﻴﻄﺎت ﻟﻸآﺘﻴﻦ و اﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ اﺳـﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓـﻲ اﻟﻘﻴـﺎم ﺑﺎﻟﺘﺠـﺎرب اﻟﻤﻤﺜﻠـﺔ ﻇﺮوﻓﻬـﺎ‬
‫وﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪.3‬‬
‫‪ .2‬ﻓﺴــــــــﺮ‪:‬‬
‫أ‪ .‬ﻏﻴﺎب ﻣﺮآﺒﺎت اﻷآﺘﻮﻣﻴﻮزﻳﻦ ﻓﻲ آﻞ‬
‫ﻣﻦ اﻟﺘﺠﺮﺑﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪.2‬‬
‫ب‪ .‬اﻟﺘﻄﻮر اﻟﻤﻼﺣﻆ ﻓﻲ ﺗﺮآﻴﺰ ‪. ATP‬‬
‫اﻟﻈﺮوف اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪ :1‬أآﺘﻴﻦ‪Ca2++‬‬
‫‪ATP +‬‬
‫‪2+‬‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪ :2‬ﻣﻴﻮزﻳﻦ‪Ca +‬‬
‫‪ATP +‬‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪ :3‬أآﺘﻴﻦ‪+‬ﻣﻴﻮزﻳﻦ‬
‫‪ATP + Ca2++‬‬
‫‪ .3‬وﻇﻒ ﺟﻤﻴﻊ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت وﻣﻌﺎرﻓﻚ‬
‫ﻟﺘﻔﺴﺮ ﺑﺈﻳﺠﺎز ﺁﻟﻴﺔ اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫ﻣﺮآﺒﺎت اﻷآﺘﻮﻣﻴﻮزﻳﻦ ﺗﻄﻮر ﺗﺮآﻴﺰ ‪ATP‬‬
‫ﻏﺎﺋﺒﺔ‬
‫ﻏﻴﺎب أي ﺗﻄﻮر‬
‫ﻏﺎﺋﺒﺔ‬
‫اﻧﺨﻔﺎض ﻃﻔﻴﻒ‬
‫ﻣﺘﻮاﺟﺪة‬
‫اﻧﺨﻔﺎض آﺒﻴﺮ‬
‫اﻟﻮﺛــــــــــــــــــــــــــــﻴﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 31/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﺗﻄﻮر اﺳﺘﻬﻼك ‪ O2‬واﻟﺘﺮآﻴﺰ اﻟﺪﻣـﻮي ﻟﻠﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ ﺣﺴﺐ ﺷﺪة اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫‪.4‬أ‪ .‬آﻴﻒ ﻳﺘﻄﻮر آﻞ ﻣﻦ اﺳﺘﻬﻼك ‪ O2‬وﺗﺮآﻴﺰ اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ‬
‫‪ O2‬اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ب‬
‫‪L/mn‬‬
‫اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ‬
‫ﻓﻲ اﻟﺪم ب‬
‫‪mM/L‬‬
‫ﺣﺴﺐ ﺷـﺪة اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻌﻀﻠﻲ؟‬
‫‪10‬‬
‫ب‪ .‬ﺣﺪد ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺐ اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻄـﺎﻗﺔ اﻟﻤﻜﺸـﻮف ﻋﻨﻬﺎ‬
‫ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬
‫‪4‬‬
‫‪8‬‬
‫‪3‬‬
‫‪6‬‬
‫ج‪ .‬آﻴﻒ ﺗﻔﺴﺮ ﺗﺪﺧﻞ هﺬﻩ اﻟﻈـﻮاهﺮ ﺣﺴﺐ اﻟﺘﺴــﻠﺴﻞ‬
‫اﻟﻤﺒﻴﻦ ﻓـــــﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪3‬؟‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ 9‬ﺗﺒﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬ﺑﻌﺾ ﻣﺮاﺣـــــــﻞ اﻟﻈـــــــﻮاهﺮ اﻟﻤﻨﺘﺠــــﺔ‬
‫ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﻤﺸﺎر إﻟﻴﻬﺎ أﻋــــﻼﻩ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ اﺳﺘﻌﻤـﺎل ﻣﺨﺰون‬
‫‪100‬‬
‫‪200‬‬
‫‪300‬‬
‫ﺷﺪة اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ب ‪Watt‬‬
‫اﻟﺨﻠـــــــﻴﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﻜــــﻮﺟﻴﻦ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛــــــــــــــــــــــــــــﻴﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪2nADP+2nPi‬‬
‫‪ n‬آﻠﻴﻜﻮز )‪(C6H12O6‬‬
‫آﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫‪F‬‬
‫‪34nADP+34nPi‬‬
‫‪A‬‬
‫‪ 2n‬ﺣﻤﺾ ﺑﻴﺮوﻓﻴﻚ‬
‫‪CH3-CH-COOH‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2nR+‬‬
‫‪ : R‬ﻣﺘﻘﺒﻞ ﻟﻺﻟﻜﺘﺮوﻧﺎت‬
‫واﻟﺒﺮوﺗﻮﻧﺎت ) ‪ NAD‬و‪( FAD‬‬
‫‪B‬‬
‫‪2nADP+2nPi‬‬
‫‪ n‬آﻠﻴﻜﻮز‬
‫)‪(C6H12O6‬‬
‫آﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫‪A‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ 2n‬ﺣﻤﺾ ﺑﻴﺮوﻓﻴﻚ‬
‫‪CH3-CH-COOH‬‬
‫‪2nADP+2nPi‬‬
‫‪10nR+‬‬
‫‪2nR‬‬
‫‪B‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪12nR+‬‬
‫‪C‬‬
‫‪D‬‬
‫‪6nH2O.‬‬
‫‪E‬‬
‫‪ 2n‬ﺣﻤﺾ ﻟﺒﻨﻲ‬
‫‪CH3-CHOH-COOH‬‬
‫‪6nCO2‬‬
‫اﻟﺸﻜﻞ ‪1‬‬
‫اﻟﻮﺛــــــــــــــــــــﻴﻘﺔ ‪4‬‬
‫اﻟﺸﻜﻞ ‪2‬‬
‫‪.5‬أ‪ .‬أﻋﻂ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻤﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﺮآﺒﺎت ‪ A‬و ‪ B‬و ‪ C‬و ‪ D‬و ‪ E‬و ‪ ،F‬و ﺗﻌﺮف اﻟﻤﺮاﺣﻞ ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ 3‬و‪. 4‬‬
‫ب‪ .‬وﻇﻒ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬وﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻚ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ اﻟﻈﺎهﺮﺗﻴﻦ )اﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ(‪.‬‬
‫ج‪ .‬ﺣﺪد ﻋﺪد ﺟﺰﻳﺌﺎت ‪ ATP‬اﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻓﻲ آﻞ ﺣﺎﻟﺔ‪.‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪29‬‬
‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎهﺮ اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ واﺳﺘﻬﻼك اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻧﻮﻇﻒ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻳﺮة ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻮاد ﻋﻠﻰ‬
‫ﻣﺴﺘﻮى آﻞ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف ‪ I‬واﻷﻟﻴﺎف ‪ .II‬ﺗﻤﺜﻞ‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﻧﺘﺎﺋﺞ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﺎﻳﺮة‪.‬‬
‫‪ .1‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﺎﻳﺮة‪ ،‬ﺑﻴﻦ ﻣﺎ‬
‫إذا آﺎن هﻨﺎك ﺗﺨﺼﺺ ﻟﻸﻟﻴﺎف ﻓﻲ ﻧﻮع ﻣﻌﻴﻦ‬
‫ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫ﻣﻴﻮآﻠﻮﺑﻴﻦ‪ :‬ﺑﺮوﺗﻴﻦ ﻋﻀﻠﻲ ﻧﺎﻗﻞ ل‪O2‬‬
‫آﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫اﻟﺪهﻮن‬
‫أﻧﺰﻳﻤﺎت اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﺤﻴﻬﻮاﺋﻴﺔ‬
‫أﻧﺰﻳﻤﺎت اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﺤﻴﻼهﻮاﺋﻴﺔ‬
‫أﻧﺰﻳﻢ ﺣﻠﻤﺄة ‪(Myosine ATPase) ATP‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف‪ I‬اﻷﻟﻴﺎف‪II‬‬
‫ﻗﻠﻴﻞ‬
‫واﻓﺮ‬
‫واﻓﺮ‬
‫واﻓﺮ‬
‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬
‫واﻓﺮة‬
‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬
‫واﻓﺮة‬
‫واﻓﺮة‬
‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬
‫واﻓﺮ‬
‫ﻗﻠﻴﻞ‬
‫اﻟﻮﺛــــــــــــــــــﻴﻘﺔ‪1‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 32/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ .2‬ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﻧﺴﺒﺔ ‪ ،ATPase‬أي ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف ﻳﻔﺘﺮض أن ﻳﻜﻮن أﺳﺮع ﺗﻘﻠﺼﺎ؟‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺪﺧﻞ اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻬﻮاﺋﻴﺔ واﻟﻼهﻮاﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺰوﻳـﺪ اﻟﻌﻀـﻠﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗـﺔ‪ ،‬ﺧـﻼل ﺳﺒــﺎﻗــﺎت‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫اﻟﺠﺮي ذات ﺷـــﺪة ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ وﻣﺪة وﺟﻴﺰة )‪ ،(<2mn‬وﺳﺒﺎﻗﺎت ذات ﺷﺪة ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ وﻃﻮﻳﻠﺔ اﻟﻤﺪة )‪.(>2h‬‬
‫‪ .3‬ﺣﺪد اﻟﻈﺎهﺮة أو اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﺠﻬﻮد ﺷﺪﻳﺪ ووﺟﻴﺰ‪.‬‬
‫‪ .4‬ﺑﻴﻦ آﻴﻒ ﺗﺘﻄﻮر ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻈﻮاهﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺠﻬﻮد ﻣﺘﻮﺳﻂ اﻟﺸﺪة وﻃﻮﻳﻞ‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫‪ A‬و ‪ B‬ﻣﻦ اﻟﺘﻤﺎرﻳﻦ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ )اﻟﺠﺮي(‪:‬‬
‫•‬
‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ‪ A‬ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ واﺣﺪة ﻣﻦ اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ‬
‫ﺑﺸﺪة ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ و ﺛﺎﺑﺘﺔ‪.‬‬
‫•‬
‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ‪ B‬ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ واﺣﺪة ﻣﻦ اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــﻘﺔ‪3‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻓﻲ ﻧﻮﻋﻲ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ‪ I‬و ‪ II‬ﺧﻼل ﺳﻠﺴﻠﺘﻴﻦ‬
‫ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺮاﺟﻊ‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ اﻟﻌﻀﻠﻲ‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪II‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪I‬‬
‫‪25%‬‬
‫‪75%‬‬
‫‪50%‬‬
‫‪50%‬‬
‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ‪A‬‬
‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ‪B‬‬
‫ﺗﺘﻨﺎوب ﻓﻴﻬﺎ ‪ 15‬ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻬﻮد ﺷﺪﻳﺪ و ‪ 15‬ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺮاﺣﺔ وهﻜﺬا‪...‬‬
‫‪ .5‬أ‪ .‬ﺣﺪد ﻧﻮع اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻤﻔﺘﺮض ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ واﻟﺜﺎﺑﺖ اﻟﺸﺪة‪.‬‬
‫ب‪ .‬ﺑﻴﻦ ﻣﺎ إذا آﺎن ذﻟﻚ ﻳﺘﻄﺎﺑﻖ ﻣﻊ إﺟﺎﺑﺘﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺆال ‪.1‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪30‬‬
‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﺠﺪدة ل ‪ ATP‬أﺛﻨﺎء اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻧﻘﺘﺮح دراﺳﺔ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪ ATP‬ﻓﻲ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﺧﻼل أﻧﺸﻄﺔ رﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫)‪(%‬ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺴﺎهﻤﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻄﺮق ﻓﻲ ﺗﻐﻄﻴﺔ اﻹﻧﻔﺎق اﻟﻄﺎﻗﻲ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬
‫‪100%‬‬
‫‪80‬‬
‫ﺗﻔﺎﻋﻼت هﻮاﺋﻴﺔ‬
‫‪40‬‬
‫‪60‬‬
‫‪20‬‬
‫ﺗﻔﺎﻋﻼت ﻻهﻮاﺋﻴﺔ ﺑﺤﻤﺾ ﻟﺒﻨﻲ‬
‫‪0%‬‬
‫اﻟﻤﺪة‬
‫اﻟﺰﻣﻨﻴﺔ‬
‫اﻟﻨﺸﺎط‬
‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‬
‫‪2h - 3h‬‬
‫اﻟﻤﺎرﻃﻮن‬
‫‪3,3 - 3,5min‬‬
‫اﻟﻌﺪو ‪1500m:‬‬
‫‪43 – 49s‬‬
‫ﺳﺒﺎق ‪400m‬‬
‫‪10 - 11s‬‬
‫ﺳﺒﺎق ‪100m‬‬
‫ﺗﻔﺎﻋﻼت ﻻهﻮاﺋﻴﺔ ﺑﺪون ﺣﻤﺾ ﻟﺒﻨﻲ‬
‫‪ .1‬ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﺠﺪدة ل ‪ ATP‬اﻟﻤﻜﺸﻮف ﻋﻨﻬﺎ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 33/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ .2‬ارﺑﻂ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺪة وﺷﺪة اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ‪ ،‬وﻧﻮع اﻟﻈﺎهﺮة اﻟﻤﺠﺪدة ل ‪ ATP‬ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى‪.‬‬
‫‪ 9‬ﻣﻜﻨﺖ اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ اﻟﻤﺠﻬﺮﻳﺔ ﻟﻤﻘﻄﻊ ﻋﺮﺿـﻲ ﻟﻌﻀـﻠﺔ هﻴﻜﻠﻴـﺔ ﺑﻌـﺪ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬـﺎ ﺑﻤـﻮاد ﻣﻠﻮﻧـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ‪ ،‬ﻣـﻦ‬
‫اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ وﺟﻮد ﻧﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ :‬أﻟﻴﺎف ﻣﻦ اﻟﺼﻨﻒ ‪ ،I‬وأﻟﻴﺎف ﻣﻦ اﻟﺼﻨﻒ ‪ . II‬ﺗﺒﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪2‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫ر ﻣﻲ اﻟﻜﺮة‬
‫اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ‬
‫ﻣﺘﺰﺣﻠﻖ ﻏﻴﺮ‬
‫ﻣﺘﻤﺮن‬
‫الﻣﺸﻲ‬
‫ﺟﺮي اﻟﻤﺴﺎﻓﺎت‬
‫اﻟﻘﺼﻴﺮة‬
‫‪100%‬‬
‫‪50%‬‬
‫ﻧﺴﺒﺔ آﻞ ﺻﻨﻒ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف‬
‫الﺗﺰﺣﻠﻖ اﻟﻄﻮﻳﻞ‬
‫اﻟﻌﺪو اﻟﻄﻮﻳﻞ‬
‫ﻧﺴﺒﺔ ﺻﻨﻔﻲ اﻷﻟﻴﺎف ﻋﻨﺪ أﺷﺨﺎص ﻳﻤﺎرﺳﻮن أﻧﺸﻄﺔ رﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬
‫‪0%‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف‪.....II‬‬
‫‪.......‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف‪.........…I‬‬
‫‪ .3‬وﺿﺢ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻧﺴﺒﺔ آﻞ ﺻﻨﻒ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ وﻧﻮع اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ اﻟﻤﻤﺎرس )ﻣﺪﺗﻪ وﺷﺪﺗﻪ(‪.‬‬
‫ﺻﻨﻔﻲ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ‪ I‬و اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪.II‬‬
‫‪ .4‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻚ وﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﺎﻳﺮة‪:‬‬
‫أ‪ .‬ﺣﺪد ﻧﻮع اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻤﺠﺪدة ل ‪ ATP‬اﻟﻤﻤﻴﺰة ﻟﻜﻞ‬
‫ﻧﻮع ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ .‬ﻋﻠﻞ ﺟﻮاﺑﻚ‪.‬‬
‫ب‪ .‬ﺑﻴـــﻦ ﺻﻨﻒ اﻷﻟﻴــﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ذو اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﺒﻄﺊ‬
‫واﻟﺼﻨﻒ ذو اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﺴﺮﻳﻊ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫‪ 9‬ﻳﻤﺜﻞ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﺑﻌﺾ ﺧﺼﺎﺋﺺ آﻞ ﻣﻦ‬
‫اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫اﻟﺪهﻮن‬
‫اﻟﻠﻴﻴﻔﺎت‬
‫أﻧﺰﻳﻢ ﺣﻠﻤﺄة ‪ATP‬‬
‫ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫اﻟﺸﻌﻴﺮات اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ‬
‫اﻟﺨﻀﺎب اﻟﻌﻀﻠﻲ‬
‫اﻟﻌﻴﺎء‬
‫ﺻﻨﻒ اﻷﻟﻴﺎف‬
‫‪II‬‬
‫‪I‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪ .5‬ﺗﺘﻜﻮن ﻋﻀﻼت ﻋﺪاء ﻣﻦ ‪ 80%‬ﻣﻦ أﻟﻴﺎف اﻟﺼﻨﻒ ‪II‬‬
‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 20%‬ﻣﻦ أﻟﻴﺎف اﻟﺼﻨﻒ ‪ .I‬ﺑﻴﻦ ﻧﻮع اﻟﻌﺪو اﻟﺬي ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺑﻤﻤﺎرﺳﺘﻪ؟‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪31‬‬
‫ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻈﺎهﺮ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ اﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﻠﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻧﻘﺘﺮح دراﺳﺔ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺖ دراﺳﺔ ﺗﻘﻠﺺ ﻟﻴﻴﻒ ﻋﻀﻠﻲ ﻣﻌﺰول ﻋﺒﺮ ﻗﻴﺎس ﺗﻮﺗﺮﻩ‪ .‬ﻓﻲ اﻟﺰﻣﻦ ‪ T1‬أﺿﻴﻔﺖ ﻟﻠﻮﺳﻂ اﻟـﺬي ﻳﺘﻮاﺟـﺪ‬
‫ﻓﻴﻪ اﻟﻠﻴﻴﻒ آﻤﻴﺔ ﻣﻦ ‪ ، Ca2+‬و ﻓﻲ اﻟﺰﻣﻦ ‪ T2‬ﺗﻤﺖ إﺿﺎﻓﺔ ﻣﺎدة ﺳﺎﻣﺔ ﺗﻜﺒﺢ ﺣﻠﻤﺄة ‪ .ATP‬ﺗﻤﺜـﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪1‬‬
‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ .‬وﺗﺒﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﺑﻌﺾ ﺗﻔﺎﻋﻼت ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪ ATP‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻠﻴﻒ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 34/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪2NADP + 2nPI‬‬
‫‪1‬‬
‫‪) n‬آﻠﻴﻜﻮز(‬
‫)‪n(C6H12O6‬‬
‫آﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫‪2nATP‬‬
‫'‪2nR‬‬
‫‪ 2n‬ﺣﻤﺾ اﻟﺒﻴﺮوﻓﻴﻚ‬
‫)‪2n(CH3COCOOH‬‬
‫‪2nR'H2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ 2n‬ﺣﻤﺾ ﻟﺒﻨﻲ‬
‫)‪2n(CH3CHOHCOOH‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫‪ .1‬ﻣﺎذا ﺗﺴﺘﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪1‬؟‬
‫‪ .2‬ﺣﺪد اﻟﻈﺎهﺮة اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬وﺑﻴﻦ ﻣﺮاﺣﻠﻬﺎ وﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪ ، ATP‬ﺗﻤﺖ إهﺎﺟـﺔ ﻋﻀـﻠﺔ ﺿـﻔﺪﻋﺔ آﻬﺮﺑﺎﺋﻴـﺎ ﻟﻌـﺪة دﻗـﺎﺋﻖ وﺑﺘـﺮدد ﻣﺮﺗﻔـﻊ‪ .‬ﺗـﺘﻘﻠﺺ‬
‫اﻟﻌﻀﻠﺔ ﻃﻴﻠﺔ ﻣﺪة ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻹهﺎﺟﺎت ‪ ،‬وﺗﺮﺗﺨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ إهﺎﺟﺘﻬﺎ‪ .‬ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻳﺮة ﺑﻌﺾ ﻣﻜﻮﻧـﺎت‬
‫اﻟﻌﻀﻠﺔ ب ‪ mg‬ﻓﻲ ‪ g‬ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻗﺒﻞ وﺑﻌﺪ اﻟﺘﻘﻠﺺ‪ .‬ﻳﻤﺜﻞ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﻧﺘﺎﺋﺞ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﺎﻳﺮة‪.‬‬
‫ﻗﺒﻞ اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫‪1.08‬‬
‫ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫‪0.8‬‬
‫اﻟﻤﻜﻮﻧﺎت ب ‪ mg‬ﻓﻲ ‪ g‬ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻄﺮﻳﺔ‬
‫اﻟﻐﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ‬
‫‪1‬‬
‫‪1.30‬‬
‫‪ATP‬‬
‫اﻟﻔﻮﺳﻔﻮآﺮﻳﺎﺗﻴﻦ‬
‫‪1.35‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1.35‬‬
‫‪1‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .3‬ﻓﺴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪.3‬‬
‫‪ 9‬ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﻌﻀﻠﺔ ﺑﻤﺎدة ﺗﻜﺒﺢ اﻧﺤﻼل اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‪ .‬ﺗـﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀـﻠﺔ‪ ،‬آﻤـﺎ ﺗـﺘﻢ ﻣﻌـﺎﻳﺮة‬
‫ﻧﻔﺲ اﻟﻤﻜﻮﻧﺎت اﻟﻤﺬآﻮرة أﻋﻼﻩ )اﻟﻌﻤﻮد ‪ A‬ﻣﻦ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ . (4‬ﺑﻌﺪهﺎ ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﻌﻀﻠﺔ ﺑﻤﺎدة ﺗﻜﺒﺢ‬
‫اﻷﻧﺰﻳﻢ اﻟﺬي ﻳﺤﻔﺰ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ‪:‬‬
‫‪+ ATP‬‬
‫ﻓﻮﺳﻔﻮآﺮﻳﺎﺗﻴﻦ‬
‫آﺮﻳﺎﺗﻴﻦ‬
‫‪ADP +‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــﻘﺔ‪4‬‬
‫ﻣﻜﻨﺖ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﻌﺎﻳﺮات ﻣﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻮد ‪ B‬ﻣﻦ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪. 4‬‬
‫ﻗﺒﻞ اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫)‪(A‬‬
‫‪1.08‬‬
‫ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫)‪(B‬‬
‫‪1.08‬‬
‫اﻟﻤﻜﻮﻧﺎت ب ‪ mg‬ﻓﻲ ‪ g‬ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ‬
‫اﻟﻄﺮﻳﺔ‬
‫اﻟﻐﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ATP‬‬
‫اﻟﻔﻮﺳﻔﻮآﺮﻳﺎﺗﻴﻦ‬
‫‪1.35‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1.35‬‬
‫‪0.3‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1.08‬‬
‫‪ .4‬ﻣﺎذا ﺗﺴﺘﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪4‬؟‬
‫‪ .5‬ﺑﻴﻦ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺧﻄﺎﻃﺔ ﻣﺒﺴﻄﺔ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻣﺨﺰون اﻟﻠﻴﻒ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻣﻦ اﻟﻔﻮﺳـﻔﻮآﺮﻳﺎﺗﻴﻦ‪ ،‬ودور هـﺬا اﻷﺧﻴـﺮ‬
‫ﻓﻲ اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 35/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪32‬‬
‫ﺗﻘﻠﺺ اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻧﺸﺎط ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﻟﻄﺎﻗﺔ ‪ ،ATP‬ﻏﻴﺮ أن هﺬا اﻷﺧﻴﺮ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺨﺰﻳﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺨﻠﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ‬
‫ﺗﺠﺪﻳﺪﻩ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار‪ .‬ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ آﻴﻔﻴﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪ ATP‬ﻧﻘﺘﺮح اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜــﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘــﺔ ‪ 1‬ﺻــﻮرة اﻟﻜﺘﺮوﻧﻮﻏﺮاﻓﻴــﺔ ﻟﻤﻘﻄــﻊ ﻋﺮﺿــﻲ ﻋﻠــﻰ ﻣﺴــﺘﻮى ﻟﻴــﻒ ﻋﻀــﻠﻲ‪ .‬ﻳﻤﺜــﻞ اﻟﺤﺠــﻢ‬
‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ‪ 5%‬ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﺳﻴﺘﻮﺑﻼزم‬
‫اﻟﺨﻠﻴﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺨﺺ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺘﻤﺮن ﻣﻘﺎﺑﻞ‬
‫‪ 11%‬ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻤﺘﻤﺮن‪ ،‬آﻤﺎ أن ﻧﺸﺎط أﻧﺰﻳﻤﺎت‬
‫اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري أآﺒﺮ ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻤﺘﻤﺮن ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻐﻴﺮ‬
‫اﻟﻤﺘﻤﺮن‪.‬‬
‫‪ .1‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬وﻣﻌﺎرﻓﻚ‪ ،‬وﺿـــــﺢ اﻟﻌـــﻼﻗﺔ‬
‫اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ اﻟﻤﻮﺟﻮدة ﺑﻴﻦ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت و اﻟﻠﻴﻴﻔﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫‪ .2‬ﻣﺎذا ﺗﺴﺘﻨﺘﺞ ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻤﺘﻤﺮن وﻏﻴﺮ اﻟﻤﺘﻤﺮن؟‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪1‬‬
‫‪ 9‬ﻳﻤﺜﻞ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﺗﺮآﻴﺰ آﻞ ﻣﻦ اﻷوآﺴﺠﻴﻦ‪،‬‬
‫ﺛﻨﺎﺋﻲ أآﺴﻴﺪ اﻟﻜﺮﺑﻮن‪ ،‬اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز واﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺪم اﻟﺸﺮﻳﺎﻧﻲ اﻟـﻮارد ﻋﻠـﻰ اﻟﻌﻀـﻠﺔ واﻟـﺪم اﻟﻮرﻳـﺪي‬
‫اﻟﻤﻐﺎدر ﻟﻬﺎ أﺛﻨﺎء ﺗﻤﺮﻳﻦ ﻋﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫اﻟﻤﻜﻮﻧﺎت ب ‪ mg‬ﻓﻲ ‪ g‬ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻄﺮﻳﺔ‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ ‪ O2‬ب ‪mL/100mL‬‬
‫اﻟﺪم اﻟﺸﺮﻳﺎﻧﻲ‬
‫‪21.2‬‬
‫اﻟﺪم اﻟﻮرﻳﺪي‬
‫‪5.34‬‬
‫ﺗﺮآﻴﺰ ‪ CO2‬ب ‪mL/100mL‬‬
‫‪45‬‬
‫‪60‬‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز ب ‪mmol/L‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ ‪mmol/L‬‬
‫‪<1‬‬
‫‪2.8‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪ .3‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬وﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻚ‪ ،‬ﺑﻴﻦ اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﻀﻠﺔ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬إﻧﺘﺎج اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ واﺳﺘﻬﻼك اﻷوآﺴﺠﻴﻦ ﻋﻨـﺪ ﺷـﺨﺺ ﻏﻴـﺮ ﻣﺘﻤـﺮن وﻋﻨـﺪ ﺷـﺨﺺ‬
‫ﻣﺘﻤﺮن ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻗﻮة ﻣﻌﻴﻦ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻧﻌﺘﺒـــﺮ‬
‫ﺑﺄن اﻟﺘﻐﻴﻴﺮات اﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﺑﺎﻟﻨﺸﺎط‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻲ أﺛﻨﺎء اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ‪.‬‬
‫‪ .4‬ﻣﺎذا ﺗﺴﺘﻨﺘﺞ ﻣﻦ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪3‬؟‬
‫‪ .5‬اﻋﺘﻤــــﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴـــــﺎت اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪، 3‬‬
‫ﺑﻴﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﺘﻤﺮن ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺸﺎط اﻻﺳﺘﻘﻼﺑﻲ ﻟﻠﻔﺮد‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪3‬‬
‫‪14‬‬
‫‪12‬‬
‫اﻟﺤﻤـــﺾ اﻟﻠﺒـــﻨﻲ اﻟﻤﻨﺘـــﺞ ب ‪mmol/ L‬‬
‫‪12‬‬
‫اﺳــــﺘﻬﻼك اﻷوآﺴــــﺠﻴﻦ ب ‪L/ mn‬‬
‫‪10‬‬
‫‪8‬‬
‫‪5.5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬
‫ﺷــﺨﺺ ﻣﺘﻤــﺮن‬
‫ﺷـﺨﺺ ﻏـﻴﺮ ﻣﺘﻤـﺮن‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 36/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪33‬‬
‫ﻟﻔﻬﻢ ﻣﺼﺪر ‪ ATP‬اﻟﻀﺮوري اﻟﻼزم ﻟﻠﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻧﻘﺘﺮح دراﺳﺔ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻳﺮة ﺛـﻼث ﺟﺰﻳﺌـﺎت ﻓـﻲ ﻋﻀـﻠﺔ ﻣﻌﺰوﻟـﺔ ﻟﻠﻀـﻔﺪﻋﺔ‪ .‬ﺗﻤـﺖ إهﺎﺟـﺔ هـﺬﻩ اﻟﻌﻀـﻠﺔ ﺑﺴﻠﺴـﺔ ﻣـﻦ‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫اﻹهﺎﺟﺎت اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﺘﻘﺎرﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻈﺮوف اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪. 1‬‬
‫اﻟﻤﻜﻮﻧﺎت ب ‪ mg‬ﻓﻲ ‪ g‬ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻄﺮﻳﺔ‬
‫اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻤﻌﺰوﻟﺔ‬
‫ﻋﻀﻠﺔ ﺷﺎهﺪة‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪ : A‬ﻋﻀﻠﺔ ﺑﺪون ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‪ : B‬ﻋﻀـــــﻠﺔ ﻣﻌـــﺎﻟﺠﺔ‬
‫ﺑﺤﻤــــﺾ إﻳﻮدوأﺳــــﺘﻴﻚ اﻟﻤــــﺎﻧﻊ‬
‫ﻻﻧﺤﻼل اﻟﻜﻠﻴﻜﻮز‬
‫اﻹهﺎﺟﺔ‬
‫اﻟﻐﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫‪ATP‬‬
‫اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ‬
‫ﻻ‬
‫‪1.08‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1.35‬‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫ﻧﻌﻢ‬
‫‪0.8‬‬
‫‪1.08‬‬
‫‪1.30‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1.35‬‬
‫‪1.35‬‬
‫ﻧﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﺔ‬
‫ﻋﺪم اﻟﺘﻘﻠﺺ‬
‫ﺗﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﺔ‬
‫ﻃﻴﻠــــــﺔ ﻣــــــﺪة‬
‫اﻹهﺎﺟﺎت‬
‫‪ .1‬وﻇﻒ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺠﺎرب اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪ ATP‬و ﻋﻦ ﻃﺮق هﺬا اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ‪.‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬وﺿﺢ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺷﺪة‬
‫اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻌﻀﻠﻲ )اﻹﻧﻔﺎق اﻟﻄﺎﻗﻲ( و اﺳﺘﻬﻼك‬
‫اﻷآﺴﻴﺠﻴﻦ وإﻧﺘﺎج اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ‪.‬‬
‫‪ 9‬اﻟﺒﻨﻴﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ اﻟﻘﻠﻮﺻﺔ هﻲ اﻟﻠﻴﻴﻔﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫اﻟﻤﺠﻬـﻮد‪.‬‬
‫إﻧﺘﺎج اﻟ ﺤﻤ ﺾ اﻟﻠﺒﻨ ﻲ‬
‫ب ‪m g / m in / kg‬‬
‫و إﻧﺘﺎج اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺷﺨﺺ ﺣﺴﺐ ﺷﺪة‬
‫‪50‬‬
‫‪750‬‬
‫‪40‬‬
‫‪500‬‬
‫‪30‬‬
‫‪250‬‬
‫ا ﺳﺘﻬﻼ ك اﻷوآ ﺴﺠﻴ ﻦ‬
‫‪cm 3 / m in / kg‬‬
‫‪9‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﺗﻐﻴﺮات اﺳﺘﻬﻼك اﻷوآﺴﺠﻴﻦ‬
‫‪20‬‬
‫‪1676‬‬
‫‪1254‬‬
‫‪836‬‬
‫‪418‬‬
‫‪0‬‬
‫اﻹﻧﻔﺎق اﻟﻄﺎﻗﻲ ‪Joules / kg‬‬
‫اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﺧﻴﻴﻄﺎت ﻋﻀﻠﻴﺔ دﻗﻴﻘﺔ ﻣﻦ اﻷآﺘﻴﻦ‬
‫وﺧﻴﻴﻄﺎت ﻋﻀﻠﻴﺔ ﺳﻤﻴﻜﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ‪ .‬ﺧﻼل اﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﺗﺮﺗﺒﻂ رؤوس اﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ ﺑﺎﻷآﺘﻴﻦ ﻓﻴﺘﺸﻜﻞ‬
‫ﻣﺮآﺐ اﻷآﺘﻮﻣﻴﻮزﻳﻦ‪ .‬ﻓﻲ وﺳﻂ ﻣﻼﺋﻢ ﻳﺘﻢ ﻣﺰج اﻷآﺘﻴﻦ واﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ ورؤوس اﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ‪ .‬ﻳﻠﺨﺺ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪3‬‬
‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻇﺮوف ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬
‫اﻟﺘﺠﺎرب‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪1‬‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪2‬‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪3‬‬
‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪4‬‬
‫ﻓﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ‬
‫ﻣﻴﻮزﻳﻦ‪Ca2++ATP+‬‬
‫أآﺘﻴﻦ‪Ca2++ATP+‬‬
‫ﻣﺤﺘﻮى اﻟﻮﺳﻂ‬
‫ﺑﻌﺪ ﻣﺮور ﻣﺪة زﻣﻨﻴﺔ‬
‫ﻣﻴﻮزﻳﻦ‪ ADP Ca2++ATP+‬و ‪ Pi‬ﺑﻜﻤﻴﺎت ﺿﻌﻴﻔﺔ‬
‫أآﺘﻴﻦ‪Ca2++ATP+‬‬
‫أآﺘﻴﻦ‪+‬ﻣﻴﻮزﻳﻦ‪ Ca2++ATP+‬أآﺘﻴﻦ‪+‬ﻣﻴﻮزﻳﻦ‪ ATP +‬ﻣﺨﻔﺾ ‪ Ca2++‬و ‪ ADP‬و ‪ Pi‬ﺑﻜﻤﻴﺎت ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ‬
‫رؤوس اﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ‪ +‬أآﺘﻴﻦ ‪ ATP +‬ﻣﺨﻔﺾ ‪ ، Ca2++‬و ‪ ADP‬و ‪Pi‬‬
‫رؤوس اﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ ‪ +‬أآﺘﻴﻦ‬
‫ﺑﻜﻤﻴﺎت ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ‬
‫‪Ca2++ATP+‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .3‬ﻣﺎذا ﺗﺴﺘﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺠﺮﺑﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪ ، 2‬واﻟﺘﺠﺮﺑﺘﻴﻦ ‪ 3‬و ‪ 4‬؟‬
‫‪9‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬ﺑﻌﺪ ﻣﺮاﺣﻞ ﻇﺎهﺮة ﻣﺠﺪدة ل َ ‪ ATP‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻠﻴﻒ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 37/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪2ADP + 2 Pi‬‬
‫‪2 ATP‬‬
‫ﺣﻤﺾ ﺑﻴﺮوﻓﻴﻚ‬
‫‪2 CH3 COCOOH‬‬
‫آﻠﻴﻜﻮز‬
‫‪C6H12O6‬‬
‫آﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫'‪2R‬‬
‫‪2R'H2‬‬
‫ﺣﻤﺾ ﻟﺒﻨﻲ‬
‫‪2 CH3 CHOHCOOH‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪3‬‬
‫‪ .4‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬واﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ‪ 2‬و ‪ ، 3‬ﺑﻴﻦ آﻴﻔﻴﺔ ﻣﺴﺎهﻤﺔ هﺬﻩ اﻟﻈﺎهﺮة ﻓـﻲ اﻵﻟﻴـﺔ اﻟﻤﺆدﻳـﺔ‬
‫ﻟﻠﺘﻘﻠﺺ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺠﺰﻳﺌﻲ‪.‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪34‬‬
‫ﻟﻠﺪراﺳــﺔ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴــﺔ ﻟــﺘﻘﻠﺺ اﻟﻠﻴﻴﻔــﺎت اﻟﻌﻀــﻠﻴﺔ اﻟﻤﻌﺰوﻟــﺔ واﻟﻈــﻮاهﺮ اﻟﻄﺎﻗﻴــﺔ اﻟﻤﺮاﻓﻘــﺔ ﻟﻬــﺎ‪ ،‬ﻧﻘﺘــﺮح اﺳــﺘﺜﻤﺎر‬
‫اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮاردة أﺳﻔﻠﻪ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﺘﻜﻮن اﻟﺨﻠﻴﺔ اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﻣﻦ اﺳﻄﻮاﻧﺎت ﻃﻮﻳﻠﺔ وﻣﻮازﻳﺔ ﻟﻠﻤﺤﻮر اﻟﻄﻮﻟﻲ هﻲ اﻟﻠﻴﻴﻔـﺎت‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ .‬ﺗﻤﺖ إﺿﺎﻓﺔ ﻣﻮاد ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ وﻓﻲ أزﻣﻨﺔ‬
‫•‬
‫‪ T=0‬ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬
‫•‬
‫ﻓﻲ اﻟﺰﻣﻦ ‪ T1‬إﺿﺎﻓﺔ آﻤﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻦ ‪.ATP‬‬
‫•‬
‫ﻓﻲ اﻟﺰﻣﻦ ‪ T2‬ﺗﻤﺖ إﺿﺎﻓﺔ ﻣﺎدة ﺳﺎﻣﺔ ﺗﻜﺒﺢ‬
‫ﺣﻠﻤﺄة ‪ ATP‬و ﻻ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ اﻟﻠﻴﻴﻔﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻗﻴﺎس‬
‫ﺗﻐﻴﺮ ﺗﻮﺗﺮ اﻟﻠﻴﻴﻒ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﻴﻴﻔﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ اﻟﻤﻌﺰوﻟﺔ‪:‬‬
‫‪ .1‬ﻣﺎذا ﺗﺴﺘﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪1‬؟‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﺗﺮآﻴﺰ ‪ ATP‬اﻟﻀﻤﺨﻠﻮي ﻓﻲ اﻟﻌﻀﻠﺔ وآﻤﻴﺔ اﻟﻄﺎﻗـﺔ اﻟﻤﻄﺎﺑﻘـﺔ‪ ،‬واﻹﻧﻔـﺎق اﻟﻄـﺎﻗﻲ ﺧـﻼل‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫ﻣﺠﻬﻮد ﻋﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫اﻟﻘﻴــــــﺎﺳﺎت ﻓﻲ ‪ kg‬اﻟﻌﻀـــــﻠﺔ‬
‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻔـﺮد ﻳـﺰن ‪ 70 kg‬أي ﻣـﺎ‬
‫ﻳﻘﺎرب ‪ 30kg‬ﻣﻦ اﻟﻌﻀﻼت‬
‫آﻤﻴـــــــﺔ اﻟﻄﺎﻗـــــــﺔ‬
‫ﺗﺮآﻴــــــــــــــــــــﺰ ‪ ATP‬آﻤﻴﺔ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻤﻄـﺎﺑﻘﺔ اﻟﻤﻨﻔﻘـــــﺔ ﻟﺼـــــﻌﻮد‬
‫ﺳــﻠﻢ ﻷرﺑــﻊ ﻃﺒﻘــﺎت‬
‫)‪(kilojoule‬‬
‫اﻟﻀـــــــﻤﺨﻠــــﻮي‬
‫)‪(kilojoule‬‬
‫)‪(millimole/L‬‬
‫‪ 4‬إﻟﻰ ‪6‬‬
‫‪ 120‬إﻟﻰ ‪180‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪ 0.17‬إﻟﻰ ‪0.25‬‬
‫‪ 5.1‬إﻟﻰ ‪7.5‬‬
‫‪1.17‬‬
‫‪35‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 38/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ 9‬اﻟﺤﻮﻳﺼﻼت اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺔ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ أآﻴﺎس ﺻﻐﻴﺮة ﻗﻄﺮهﺎ ﻳﻘﺎرب ‪ 100nm‬وﻳـﺘﻢ اﻟﺤﺼـﻮل ﻋﻠﻴﻬـﺎ اﻧﻄﻼﻗـﺎ‬
‫ﻣﻦ أﺟﺰاء ﻣﻘﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨـﺪري )اﻟﺸـﻜﻞ ‪ 1‬ﻣـﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ . (3‬ﺗﻐﻄـﻲ هـﺬا اﻟﻐﺸـﺎء‬
‫ﺑﻨﻴﺎت آﺮوﻳﺔ ﺗﺴـﻤﻰ آـﺮات وﻻ ﺗﺘﺼـﻞ ﺑﺎﻟﻤـﺎﺗﺮﻳﺲ )اﻟﻮﺳـﻂ اﻟـﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨـﺪري( ﺑـﻞ ﺗﺘﺼـﻞ ﺑﺎﻟﻮﺳـﻂ‬
‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ اﻟﺬي ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ‪ O2‬وﻣﺮآﺒﺎت ﻣﺨﺘﺰﻟـﺔ ‪ RH2‬و ‪ ADP‬و ‪ . Pi‬ﺗـﻢ اﺳـﺘﻌﻤﺎل هـﺬﻩ اﻟﺤﻮﻳﺼـﻼت‬
‫ﻻﻧﺠﺎز اﻟﺘﺠﺎرب اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻇﺮوﻓﻬﺎ وﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺸﻜﻞ ‪ 2‬ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪. 3‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪ - 3‬اﻟﺸﻜﻞ ‪1‬‬
‫اﻟﻈـــــــــــــﺮوف اﻟﺘﺠﺮﻳــــــــﺒﻴﺔ‬
‫ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺔ ﺗﺤﻤﻞ آﺮات ذات ﺷﻤﺮاخ‬
‫اﻟﻨﺘــــــــــــــــــــــــــــــــﺎﺋﺞ‬
‫ﺗﺮآﻴﺐ ‪ ATP‬وإﻋﺎدة أآﺴﺪة ‪R'H2‬‬
‫ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺔ ﺑﺪون آﺮات‬
‫ﻋﺪم ﺗﺮآﻴﺐ ‪ ATP‬ﻏﻴﺮ أن هﻨﺎك إﻋﺎدة أآﺴﺪة ‪R'H2‬‬
‫ﺗﺮآﻴﺐ ‪ ATP‬وإﻋﺎدة أآﺴﺪة ‪R'H2‬‬
‫ﺣﻮﻳﺼﻼت ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺔ ﺑﺪون آﺮات ﻣﻊ إﺿﺎﻓﺔ آﺮات‬
‫ﻣﻌﺰوﻟﺔ ﻟﻠﻮﺳﻂ‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬ﻓﻲ ﻏﻴﺎب اﻟﻤﺮآﺒﺎت اﻟﻤﺨﺘﺰﻟﺔ ‪ R'H2‬ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺮآﻴﺐ ‪.ATP‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪ - 3‬اﻟﺸﻜﻞ ‪2‬‬
‫‪ .2‬وﻇﻒ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ‪ 2‬و ‪ 3‬ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ دور اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري ﻓﻲ ﺗﺠﺪﻳﺪ ‪. ATP‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪35‬‬
‫ﻓﻲ اﻟﻌﻀﻼت ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑـﻴﻦ ﻧـﻮﻋﻴﻦ ﻣـﻦ اﻷﻟﻴـﺎف اﻟﻌﻀـﻠﻴﺔ ﺗـﺪﻋﻰ اﻷﻟﻴـﺎف ‪ I‬و اﻷﻟﻴـﺎف ‪ . II‬ﻟﻔﻬـﻢ آﻴﻔﻴـﺔ‬
‫اﺳﺘﻌﻤﺎل ﻧﻮﻋﻲ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮارد اﻟﻤﺘﻮﻓﺮة ﻓﻲ ﻇﺮوف اﺳﺘﻘﻼﺑﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻧﻘﺘﺮح اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬ﺑﻌﺾ ﺧﺎﺻﻴﺎت آﻞ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف ‪ I‬واﻷﻟﻴﺎف ‪ II‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﺗﻤﺜـﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 2‬ﻣﻘﺎرﻧـﺔ ﺑـﻴﻦ ﻧﺸـﺎط‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫اﻷﻧﺰﻳﻤﺎت اﻟﻤﺘﻮاﺟﺪة ﻓﻲ آﻞ ﻣﻦ ﺻﻨﻔﻲ اﻷﻟﻴﺎف ﺑﻮﺣﺪات اﺻﻄﻼﺣﻴﺔ‪.‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪I‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪II‬‬
‫اﻟﺨﺎﺻﻴﺎت‬
‫اﻟﻨﺴﺐ ﻋﻨﺪ ﻋﺪاء ﺳﺒﺎﻗﺎت اﻟﺴﺮﻋﺔ ‪Sprinter‬‬
‫‪0.4‬‬
‫‪0.6‬‬
‫اﻟﻨﺴﺐ ﻋﻨﺪ ﻋﺪاء اﻟﻤﺎراﻃﻮن‬
‫‪0.8‬‬
‫‪0.2‬‬
‫ﻣﺮﺗﻔﻊ‬
‫ﻣﺘﻮﺳﻂ‬
‫‪ 4‬إﻟﻰ ‪5‬‬
‫‪ 2‬إﻟﻰ ‪3‬‬
‫ﻋﺪد اﻟﻤﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت ﻓﻲ اﻟﻠﻴﻒ‬
‫ﻋﺪد اﻟﺸﻌﻴﺮات اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﺑﺠﻮار اﻟﻠﻴﻒ‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 39/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻷﻧﺰﻳﻢ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪I‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪II‬‬
‫‪(1) Lactate Déshydrogénase : LDH‬‬
‫‪ 31‬إﻟﻰ ‪42‬‬
‫‪ 251‬إﻟﻰ ‪312‬‬
‫‪(2) Malate Déshydrogénase : MDH‬‬
‫‪ 15‬إﻟﻰ ‪17‬‬
‫‪ 3‬إﻟﻰ ‪6‬‬
‫)‪ LDH (1‬أﻧﺰﻳﻢ ﻳﺤﻔﺰ إﺣﺪى ﻣﺮاﺣﻞ هﺪم ﺣﻤﺾ اﻟﺒﻴﺮوﻓﻴﻚ وذﻟﻚ ﺣﺴﺐ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‪:‬‬
‫‪2C3H6O3‬‬
‫‪2R'H2‬‬
‫‪+‬‬
‫‪2C3H4O3‬‬
‫)‪ MDH (2‬أﻧﺰﻳﻢ ﻳﺤﻔﺰ إﺣﺪى ﻣﺮاﺣﻞ إزاﻟﺔ اﻟﻜﺮﺑﻮن اﻟﻤﺆآﺴﺪة ﻟﺤﻤﺾ اﻟﺒﻴﺮوﻓﻴﻚ‪ ،‬واﻟﺬي ﻳﻤﻜﻦ‬
‫إﺟﻤﺎﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‪:‬‬
‫‪6CO2 + 10R'H2‬‬
‫‪2C3H4O3 + 10R' + 6H2O‬‬
‫‪ .1‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ‪ 1‬و ‪:2‬‬
‫أ‪ .‬ﺣﺪد ﻧﻮع اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ آﻞ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف ‪ I‬و ‪ ، II‬وﻧﻮع اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻤﺠﺪدة‬
‫ل ‪ ATP‬ﻓﻲ آﻞ ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬
‫ب‪ .‬ﺑﻴﻦ اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ آﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺰﻳﻤﻴﻦ ‪ LDH‬و ‪.MDH‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪36‬‬
‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎهﺮ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ واﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﺠﺪدة ل ‪ ، ATP‬ﻧﻘﺘﺮح دراﺳﺔ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪ 1‬ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ اﻟﻤﺠﻬﺮﻳﺔ ﻟﻤﻘﻄﻊ ﻋﺮﺿﻲ ﻟﻌﻀﻠﺔ هﻴﻜﻠﻴﺔ ﻣﺨﻄﻄﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﺑﻤﻮاد‬
‫ﻣﻠﻮﻧﺔ ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﻓﺘﻤﺜﻞ اﻟﺘﺴﺠﻴﻼت اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪ إﺧﻀﺎع آﻞ ﻣﻦ اﻷﻟﻴـﺎف ‪ I‬و ‪ IIA‬و ‪IIB‬‬
‫اﻷﻟﻴــــــــــﺎف ‪BII‬‬
‫اﻷﻟﻴــــــــــﺎف ‪AII‬‬
‫اﻷﻟﻴـــــــــــﺎف ‪I‬‬
‫ﻹهﺎﺟﺔ واﺣﺪة‪ ،‬و ﻹهﺎﺟﺎت ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫‪ .1‬ﺻﻒ ﺑﺈﻳﺠﺎز ﻣﻘﻄﻊ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪. 1‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪2‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 40/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﻗﺎرن ﺑﻴﻦ ﺧﺎﺻﻴﺎت اﻟﺘﻘﻠﺺ واﻟﻌﻴﺎء ﻋﻨﺪ آﻞ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ‪ I‬و ‪ IIA‬و ‪. IIB‬‬
‫‪ .3‬ﻣﺎ هﻮ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ اﻟﻤﻔﺘﺮض ﻟﻼﺧﺘﻼف اﻟﻤﻼﺣﻆ ﺑﻴﻦ أﻧﻮاع اﻷﻟﻴﺎف اﻟﺜﻼث؟‬
‫‪ 9‬ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻣﻼﺋﻤﺔ‪ ،‬ﺗﻢ اﺳﺘﺨــﻼص‬
‫ﻧﻮع اﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ‬
‫اﻟﻤﺘﻮاﺟﺪ ﻓﻲ‬
‫اﻟﻠﻴﻒ اﻟﻌﻀﻠﻲ‬
‫ﺟﺰﻳﺌﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ ﻣﻦ اﻷﻟﻴــــﺎف ‪I‬‬
‫و ‪ IIA‬و ‪ .IIB‬ﺗﻤﺜـﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 3‬ﻧﻮع اﻟﻤﻴــﻮزﻳﻦ‬
‫ﻧﺸـــﺎط ﺣﻠﻤـــﺄة‬
‫‪ ATP‬ﻣــﻦ ﻃــﺮف‬
‫اﻟﻤﻴــــﻮزﻳﻦ ب‬
‫‪nmol/mm3/s‬‬
‫‪MHC-I‬‬
‫‪MHC-IIA‬‬
‫‪MHC-IIB‬‬
‫اﻟﻤﺴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ آﻞ ﻟـﻴﻒ ﻋﻀــﻠﻲ‪ ،‬وﻧﺸﺎط‬
‫ﺣﻠﻤﺄة ‪ ATP‬ﻣﻦ ﻃﺮف آﻞ ﻧﻮع ﻣﻦ ﺟﺰﻳﺌﺎت‬
‫اﻟﻤﻴﻮزﻳﻦ اﻟﻤﺴﺘﺨﻠﺼﺔ‪ ،‬واﻟﺴﺮﻋﺔ اﻟﻘﺼﻮى‬
‫اﻟﺴــــــﺮﻋﺔ اﻟﻘﺼﻮى‬
‫ﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻠﻴﻒ اﻟﻌﻀﻠﻲ‬
‫ب وﺣﺪة اﻟﻄﻮل‪s/‬‬
‫‪1.05‬‬
‫‪2.33‬‬
‫‪3.69‬‬
‫‪0.045‬‬
‫‪0.168‬‬
‫‪0.230‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪3‬‬
‫ﻟﺘﻘﻠﺺ اﻟﻠﻴﻒ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪ I‬و ‪ IIA‬و ‪IIB‬؟‬
‫‪ 9‬ﻣﻜﻨﺖ ﻋﺪة دراﺳﺎت ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ اﻷﺧﺮى‬
‫ﻟﻜﻞ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ‪ I‬و ‪ IIA‬و ‪ . IIB‬ﺗﻠﺨﺺ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 4‬أﺑـــﺮز‬
‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ .5‬أ‪ .‬ﻗﺎرن ﺑﻴﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ آﻞ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ‪ I‬و ‪ IIA‬و ‪.IIB‬‬
‫ب‪ .‬ﺑﻴـﻦ ﻧﻮع اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻤﺠﺪدة ل ‪ ATP‬اﻟﻤﻤﻴﺰة ﻟﻜﻞ ﻧﻮع ﻣﻦ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــﻘﺔ‪4‬‬
‫‪ .4‬ﺑــﻢ ﺗﻔﻴـﺪك هﺬﻩ اﻟﻘﻴﺎﺳﺎت ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻣﻤﻴــﺰات اﻟﺘﻘﻠــﺺ ﻋﻨﺪ‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪ I‬و‪ IIA‬و ‪.IIB‬‬
‫اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ‬
‫اﻷﻟﻴﺎف‬
‫‪IIB IIA‬‬
‫‪I‬‬
‫‪+‬‬
‫اﻟﻜﻠﻴﻜﻮﺟﻴﻦ‬
‫‪+++‬‬
‫اﻟﺪهﻮن‬
‫‪+++‬‬
‫ﻣﻴﺘﻮآﻨﺪرﻳﺎت‬
‫‪+++‬‬
‫اﻟﺸﻌﻴﺮات‬
‫اﻟﺨﻀـــــــــــﺎب ‪+++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+‬‬
‫‪+‬‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻲ‬
‫‪++‬‬
‫ﻓﻮﺳﻔﻮآﺮﻳﺎﺗﻴﻦ ‪+‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+‬‬
‫ﻋﺪد اﻟﻠﻴﻴﻔﺎت‬
‫)‪ (+‬ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺘﻮاﺟﺪ‪.‬‬
‫‪++‬‬
‫‪+++‬‬
‫‪ .6‬ﺑﻴــﻦ ﻣﺪى اﻟﺘﻄﺎﺑﻖ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ آﺸﻔﺖ ﻋﻨﻪ اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﻤﻴﻜــﺎﻧﻴﻜﻴﺔ ﻟﻠﺘﻘﻠﺺ ﻋﻨﺪ آــﻞ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف ‪ I‬و ‪ IIA‬و ‪IIB‬‬
‫)اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ (2‬وﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ اﻟﺒﻨﻴﻮﻳﺔ واﻟﺒﻴﻮآﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ )اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﺎن ‪ 3‬و ‪.(4‬‬
‫‪ 9‬اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻷﻟﻮﻳﺔ ‪ fessier‬ﻋﻀﻠﺔ داﻓﻌﺔ أﺛﻨﺎء اﻟﺠﺮي )اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ -5‬اﻟﺸـﻜﻞ‪ ،(1‬ﺗﻤﺜـﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪) 5‬اﻟﺸـﻜﻞ ‪(2‬‬
‫ﻧﺴﺒﺔ آﻞ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ‪ I‬و ‪ IIA‬و ‪ IIB‬وذﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻷﻟﻮﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺟﻴﺎد ﻣﻦ ﺳﻼﻻت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬
‫ﻧﺴﺒـــــــــﺔ اﻷﻟﻴـــــﺎف‬
‫‪I‬‬
‫ﺟﻮاد اﻟﺴﺒﺎق ﻣﻦ اﻟﻔﺼﻴﻠﺔ‬
‫‪8.7‬‬
‫‪IIA‬‬
‫‪IIB‬‬
‫‪40.3 51.0‬‬
‫‪IIB+IIA‬‬
‫‪91.3‬‬
‫‪Quarter-Horse‬‬
‫ﺟﻮاد ﻣﻦ اﻟﻔﺼﻴﻠﺔ ‪Poney‬‬
‫‪38.1 39.9 22.0‬‬
‫‪78.0‬‬
‫ﺟﻮاد اﻟــﻘــــﻨــﺺ‬
‫‪37.8 37.1 30.8‬‬
‫‪74.9‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪ – 5‬اﻟﺸﻜﻞ ‪-1‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــــــــــــــــﻘﺔ ‪ – 5‬اﻟﺸﻜﻞ ‪-2‬‬
‫‪ .7‬ﺣﺪد ﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻴﺎد اﻟﺜﻼث اﻷآﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻤﺎرﻳﻦ اﻟﺘﺤﻤﻞ )ﺷﺪة ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ وﻣﺪة ﻃﻮﻳﻠﺔ( وﻓﻲ ﺗﻤﺎرﻳﻦ‬
‫اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ )ﺷﺪة ﻗﻮﻳﺔ وﻣﺪة وﺟﻴﺰة(‪ .‬ﻋﻠﻞ ﺟﻮاﺑﻚ‪.‬‬
‫‪ .8‬ﺑﻴﻦ ﻧﻮع اﻟﺘﻤﺎرﻳﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﺘﻲ أﻧﺠﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻘﻄﻊ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪.1‬‬
‫اﻣﺘﺤﺎن اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ ‪ -‬اﻻﻣﺘﺤﺎن اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﺰرﻗﻄﻮﻧﻲ )‪ - (PC‬أﺑﺮﻳﻞ ‪2009‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 41/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪37‬‬
‫‪ 9‬ﺑﻮاﺳــﻄﺔ ﺗﻘﻨﻴــﺔ ﺧﺎﺻــﺔ ﺗــﺪﻋﻰ اﻻرﺗﺠــﺎج اﻟﻤﻐﻨﺎﻃﻴﺴــﻲ اﻟﻨــﻮوي )‪Résonance magnétique (RMN‬‬
‫‪ nucléaire‬ﺗﻢ ﻗﻴـﺎس اﻟﻜﻤﻴـﺔ اﻟﻨﺴـﺒﻴﺔ ﻣـﻦ اﻟﻔﻮﺳـﻔﺎت ‪P‬‬
‫‪31‬‬
‫ﻓـﻲ ﺛـﻼث ﺟﺰﻳﺌـﺎت ‪ ATP :‬و اﻟﻔﻮﺳـﻔﺎت ﻏﻴـﺮ‬
‫اﻟﻌﻀﻮي و اﻟﻔﻮﺳﻔﻮآﺮﻳﺎﺗﻴﻦ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﻋﻀﻠﺔ ﻣـﻦ اﻟـﺬراع‪ ،‬وذﻟـﻚ ﻗﺒـﻞ ﺗﻤـﺮﻳﻦ ﻋﻀـﻠﻲ‪ ،‬وأﺛﻨـﺎء ﺗﻤـﺮﻳﻦ‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫ﻋﻀﻠﻲ اﺳﺘﻐﺮق ‪ 8‬دﻗﺎﺋﻖ‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻌﻀﻠﻲ‪ .‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ .1‬آﻴﻒ ﻳﺘﻄﻮر ﺗﺮآﻴﺰ ‪ ATP‬ﺧﻼل وﺑﻌﺪ اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ اﻟﻌﻀﻠﻲ؟‬
‫‪ .2‬ﻓﺴﺮ ﺗﻄﻮر آﻤﻴﺔ اﻟﺠﺰﻳﺌﺎت اﻟﺜﻼث ﺧﻼل اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻌﻀﻠﻲ وﺑﻌـــﺪﻩ‪.‬‬
‫‪ .3‬ﻳﺘﻮاﺻﻞ اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ اﻟﻌﻀﻠﻲ ﻟﻤﺪة ﺳﺎﻋﺔ‪:‬‬
‫أ‪ .‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎرﻓﻚ‪ ،‬ﺑﻴﻦ اﻟﺘﻄﻮر ﻓﻲ اﻟﺠﺰﻳﺌﺎت اﻟﺜﻼث أﺛﻨﺎء اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫ب‪ .‬ﻣﺎ هﻲ اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻼزم ﺗﺪﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﺤﺎﻟﺔ؟‬
‫‪ 9‬ﻋﻨﺪ ﺷﺨﺼﻴﻦ أﺣﺪهﻤﺎ رﻳﺎﺿﻲ ﻣﺘﻤﺮس واﻷﺧﺮ ﻏﻴﺮ رﻳﺎﺿﻲ ﺗـﻢ ﻗﻴـﺎس آﻤﻴـﺔ اﻷوآﺴـﻴﺠﻴﻦ اﻟﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ‬
‫واﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ اﻟﻤﻨﺘﺞ أﺛﻨﺎء ﻗﻴﺎﻣﻬﻤﺎ ﺑﻨﻔﺲ اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ وﺑﺸـﺪة ﻣﺘﺰاﻳـﺪة‪ .‬ﺗﻤﺜـﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 2‬اﻟﻨﺘـﺎﺋﺞ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫اﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫‪ .4‬ﻗﺎرن ﺑﻴﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﻄﻮر اﺳﺘﻬﻼك اﻷوآﺴﻴﺠﻴﻦ وإﻧﺘﺎج اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺨﺼﻴﻦ‪.‬‬
‫‪ .5‬ﻓﺴﺮ ﻇﻬﻮر اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ أﺛﻨﺎء اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪.‬‬
‫‪ .6‬ﺑﻴﻦ أﻳﺎ ﻣﻦ اﻟﺸﺨﺼﻴﻦ أآﺜﺮ ﺗﺤﻤﻼ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮد اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 42/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪38‬‬
‫‪ 9‬ﻗــﺎم ﺷــﺨﺺ ﺑﻤﺠﻬــﻮد ﻋﻀــﻠﻲ ﺷــﺪﻳﺪ ﻣﺪﺗــﻪ دﻗﻴﻘــﺔ واﺣــﺪة‪ .‬ﻳﻤﺜــﻞ ﻣﺒﻴــﺎن اﻟﻮﺛﻴﻘــﺔ ‪ 1‬زﻳــﺎدة اﺳــﺘﻬﻼك‬
‫اﻻوآﺴﻴﺠﻴﻦ اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑـﺎﻟﺘﻤﺮﻳﻦ اﻟﻌﻀـﻠﻲ‪ ،‬آﻤـﺎ ﻳﻤﺜـﻞ اﻟﻤﺒﻴـﺎن ﺣﺠـﻢ اﻻوآﺴـﻴﺠﻴﻦ اﻟﻤﺤـﺪد ﺣﺴـﺎﺑﻴﺎ‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫واﻟﻀﺮوري ﻟﻼﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻬﺬا اﻹﻧﻔﺎق اﻟﻄﺎﻗﻲ )اﻟﺤﺎﺟﺔ اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ(‪.‬‬
‫‪ .1‬ﻓﺴﺮ ﺑﻘﺎء اﺳﺘﻬﻼك اﻷوآﺴﻴﺠﻴﻦ اآﺒﺮ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ راﺣﺔ وﺧﻼل ﻋﺪة دﻗﺎﺋﻖ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ‪.‬‬
‫‪ .2‬ﻣﺎذا ﻳﻄﺎﺑﻖ اﺳﺘﻬﻼك اﻷوآﺴﻴﺠﻴﻦ اﻟﻤﺤﺴﻮب واﻟﻤﻤﺜﻞ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ‪ A‬و اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ‪ B‬ﻓﻲ اﻟﻤﺒﻴﺎن؟‬
‫‪ .3‬ﻗﻴﺎس اﻟﻤﺴﺎﺣﺘﻴﻦ ‪ A‬و ‪ B‬ﻳﺒﻴﻦ أﻧﻬﻤﺎ ﻣﺘﻄﺎﺑﻘﺘﺎن ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‪ .‬آﻴﻒ ﺗﻔﺴﺮ ذﻟﻚ؟‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻋﺮﺿﻴﺔ ﻟﺨﻼﻳﺎ ﻋﻀﻠﻴﺔ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺑـﺎﻟﻤﺠﻬﺮ اﻟﻀـﻮﺋﻲ‪ ،‬ﻣـﻊ اﺳـﺘﻌﻤﺎل ﺗﻘﻨﻴـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ‬
‫ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ وﺟﻮد أﻧﺰﻳﻢ ﺿﺮوري ﻟﻠﺘﺨﻤﺮ اﻟﻠﺒﻨﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ آﻠﻤﺎ آﺎن اﻷﻧﺰﻳﻢ واﻓﺮا آﻠﻤﺎ آﺎن اﻟﻠﻮن ﻗﺎﺗﻤﺎ‪.‬‬
‫‪ .4‬ﺗﻜﺸﻒ دراﺳـــﺔ ﺷﻜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 2‬ﻋﻦ وﺟـــﻮد‬
‫أ‪ .‬ﺣﺪد ﺧﺎﺻﻴﺎﺗﻬﻤﺎ اﻟﻤﻜﺸﻮف ﻋﻨﻬﺎ‪.‬‬
‫ب‪.‬ﺣﺪد ﻧﺴﺒﺔ آﻞ ﺻﻨﻒ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻓﻲ‬
‫اﻟﺘﺤﻀﻴﺮ اﻟﻤﺠﻬﺮي اﻟﻤﻼﺣﻆ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜــــــﻞ اﻟﻮﺛﻴــــﻘﺔ ‪ 3‬ﻧﺴﺒـــﺔ ﺻﻨﻔﻲ اﻷﻟﻴﺎف‬
‫اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ‪ I‬و ‪ II‬ﻓﻲ ﻋﻀﻼت ﻣﻦ ﺟﺴﻢ اﻹﻧﺴﺎن‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫ﺻﻨﻔﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪:‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــﻘﺔ‪3‬‬
‫ﻣﻊ دور آﻞ ﻋﻀﻠﺔ‪.‬‬
‫اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻤﺪروﺳﺔ‬
‫اﻟــــــــــــــــــــــــﺪور‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪I‬‬
‫اﻷﻟﻴﺎف ‪II‬‬
‫ﻋﻀﻠﺔ ﺑﻄﻦ اﻟﺴﺎق‬
‫اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ وﺿﻌﻴﺔ اﻟﻮﻗﻮف‬
‫‪85%‬‬
‫‪15%‬‬
‫ﻋﻀﻠﺔ ﺗﻨﻲ اﻟﻔﺨﺬ‬
‫ﺣﺮآﺔ اﻟﻄﺮف اﻟﺴﻔﻠﻲ ووﺿﻌﻴﺔ اﻟﻮﻗﻮف‬
‫‪53%‬‬
‫‪47%‬‬
‫ﺛﻼﺛﻴﺔ اﻟﺮأس اﻟﺴﺎﻋﺪ‬
‫ﺣﺮآﺔ اﻟﻄﺮف اﻟﻌﻠﻮي‬
‫‪30%‬‬
‫‪70%‬‬
‫‪ .5‬ﻣﺎ هﻲ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻹﺿﺎﻓﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ اﺳﺘﺨﻼﺻﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪3‬؟‬
‫‪ .6‬ﺑﻴﻦ اﻟﺪﻻﻟﺔ اﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ ،‬و ﻓﺴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺟﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪.3‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 43/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫اﻟﺘـــــﻤﺮﻳﻦ ‪39‬‬
‫ﻟﺪراﺳﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻈﺎهﺮ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ﻟﻠﻨﺸﺎط اﻟﻌﻀﻠﻲ‪ ،‬ﻧﻘﺘﺮح اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫‪ 9‬ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ 1‬اﻟﻈﻮاهﺮ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺎج ‪ ATP‬ﻓﻲ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﺧﻼل أﻧﻮاع ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ اﻷﻧﺸﻄﺔ‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪1‬‬
‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬
‫‪ .1‬اﻋﺘﻤــــــﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪ 1‬وﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻚ‪ ،‬ﺑﻴـــــــــﻦ اﻟﻄﺮق اﻟﻤﺠﺪدة ل ‪ ATP‬ﺣﺴﺐ‬
‫ﻧﻮﻋــــــــﻴﺔ اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ اﻟﻌﻀﻠﻲ‪.‬‬
‫‪ 9‬ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺗـﺄﺛﻴﺮ اﻟﺘـﺪﺧﻴﻦ ﻋﻠـﻰ اﻟﻤﺠﻬـﻮد اﻟﻌﻀـﻠﻲ‪ ،‬ﺗـﻢ إﺧﻀـﺎع ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺘﻼﻣـﺬة اﻟﻤـﺪﺧﻨﻴﻦ‬
‫ﻻﺧﺘﺒﺎر اﻟﺘﺤﻤﻞ ‪ Leger-Boucher‬واﻟﺬي ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ اﻟﺠﺮي ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺘﺰاﻳﺪة ﺗـﺪرﻳﺠﻴﺎ ﺑﻤﻌـﺪل ‪ 1km/h‬ﺧـﻼل‬
‫آﻞ دﻗﻴﻘﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﻌﻴﺎء اﻟﺘـﺎم‪ ،‬ﻣـﻊ‬
‫وذﻟﻚ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷـﺎهﺪة ﻣـﻦ‬
‫ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ‪.‬‬
‫‪ .2‬اﻋﺘﻤـــــﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴـــــﻘﺔ ‪، 2‬‬
‫ﻗــــﺎرن ﺑﻴﻦ ﻗﺪرة اﻟﺘﺤﻤﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ‬
‫وﻏﻴﺮ اﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ‪.‬‬
‫‪14.5‬‬
‫‪13.5‬‬
‫‪12.5‬‬
‫‪11.5‬‬
‫ﻣﺪﺧﻨﻮن‬
‫اﻟ ﺴﺮﻋﺔ اﻟﻘﺼﻮ ي ﻟﻠﺠﺮ ي ‪VMA‬‬
‫ﺑﻮﺣﺪة ا ﺻ ﻄ ﻼﺣﻴﺔ‬
‫ﺗﻤﺜــﻞ اﻟﻮﺛﻴﻘــﺔ‪ 2‬اﻟﻨﺘــﺎﺋﺞ اﻟﻤﺤﺼــﻞ ﻋﻠﻴﻬــﺎ‬
‫‪15.5‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــﻘﺔ‪2‬‬
‫ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻟﺴـﺮﻋﺔ اﻟﺠـﺮي اﻟﻘﺼـﻮى ‪.VMA‬‬
‫‪16.5‬‬
‫ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺧﻨﻴﻦ‬
‫‪ 9‬ﻟﺘﻔﺴــــــﻴﺮ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻓﻲ اﺧﺘﺒﺎر اﻟﺘﺤﻤﻞ ﺗﻢ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻴﺎﺳﺎت واﻟﻤﻌﺎﻳﺮات ﻋﻨﺪ‬
‫أﺷﺨﺎص ﻣﺪﺧﻨﻴﻦ وﺁﺧﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺧﻨﻴﻦ‪:‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 44/45‬‬
‫‪- Centre Régional des Métiers de l’Education et de la Formation - Marrakech‬‬
‫‪---------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫‪Sciences de la Vie et de la Terre‬‬
‫• أﺣﺎدي أوآﺴﻴﺪ اﻟﻜﺮﺑﻮن‪ CO‬ﻣﻜﻮن ﻟﺪﺧﺎن اﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﻳﺘﺜﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﻣﻮﻗـﻊ ﺗﺜﺒﻴـﺖ ‪ O2‬ﻋﻠـﻰ اﻟﺨﻀـﺎب‬
‫اﻟﺪﻣﻮي‪ ،‬وﻳﻤﻠـﻚ ﻗﺎﺑﻠﻴـﺔ أآﺒـﺮ ﻟﻠﺘﺜﺒﻴـﺖ ﻣﻘﺎرﻧـﺔ ﻣـﻊ ‪ .O2‬ﺗﻤـﺖ ﻣﻌـﺎﻳﺮة ﻧﺴـﺒﺔ ‪ O2‬و ‪ CO‬ﻓـﻲ اﻟـﺪم ﻋﻨـﺪ‬
‫أﺷﺨﺎص ﻣﺪﺧﻨﻴﻦ وﺁﺧﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺧﻨﻴﻦ‪ .‬ﻳﻤﺜﻞ ﺟـﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 3‬اﻟﻨﺘـﺎﺋﺞ اﻟﻤﺴـﺠﻠﺔ‪ ،‬و ﺗﺒـﻴﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪4‬‬
‫‪ mL‬ﻣﻦ ‪ O2‬ﻟﻜﻞ ‪ g‬ﻣﻦ اﻟﺨﻀﺎب‬
‫اﻟﺪﻣﻮي‬
‫‪ mL‬ﻣﻦ ‪ CO‬ﻓﻲ آﻞ ‪ 100mL‬ﻣﻦ‬
‫اﻟﺪم‬
‫ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺧﻨﻴﻦ‬
‫‪1.328‬‬
‫‪0.280‬‬
‫ﻣـــــــﺪﺧﻨﻮن‬
‫‪1.210‬‬
‫‪2.200‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴـــــــــــــــــــــــــﻘﺔ‪4‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪3‬‬
‫ﻣﻮﻗﻊ وﻧﻮع ﺗﺄﺛﻴﺮ ‪ CO‬ﻓﻲ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻐﺸﺎء اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻴﺘﻮآﻨﺪري‪.‬‬
‫‪ .3‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت آﻞ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ‪ 3‬و ‪ ، 4‬وﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻚ‪ ،‬ﺑﻴـــﻦ آﻴﻔﻴﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ ‪ CO‬ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ‪.‬‬
‫• ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﺸﻜﻮ اﻟﻤﺪﺧﻨﻮن ﻣﻦ آﺜﺮة اﻟﺘﺘﺸﻨﺠﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪ .‬ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺳﺒﺐ ذﻟﻚ ﺗﻢ ﻗﻴـﺎس ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺤﻤـﺾ‬
‫اﻟﻠﺒﻨﻲ و‪ pH‬ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻬﻮد ﻋﻀﻠﻲ وﺑﻌﺪﻩ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻲ اﻷﺷـﺨﺎص‪ .‬ﻳﺒـﻴﻦ ﺟـﺪول اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ‪ 5‬ﻧﺘـﺎﺋﺞ هـﺬا‬
‫اﻟﻘﻴﺎس‪ ،‬ﻣﻊ اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أن اﻧﺨﻔﺎض ‪ pH‬ﻳﺤﺪ ﻣﻦ ﻧﺸﺎط أﻧﺰﻳﻤﺎت اﻻﺳﺘﻘﻼب اﻟﻄﺎﻗﻲ ﻓﻲ اﻟﺨﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺠﻬﻮد‬
‫اﻟﻤﺘﻐﻴﺮ اﻟﻤﻘﺎس‬
‫ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺠﻬﻮد ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺧﻨﻴﻦ‬
‫ﻣﺪﺧﻨﻮن‬
‫اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻠﺒﻨﻲ اﻟﺪﻣﻮي‬
‫‪50 mg/L‬‬
‫‪150 mg/L‬‬
‫‪500 mg/L‬‬
‫‪ pH‬اﻟﺪﻣﻮي ﺑﺠﻮار اﻟﻌﻀﻠﺔ‬
‫‪7.4‬‬
‫‪7.38‬‬
‫‪7.35‬‬
‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ‪ :‬أﻧﺰﻳﻢ اﻟﺘﺨﻤﺮ اﻟﻠﺒﻨﻲ‪ ،LDH‬ﻳﺘﻮاﺟﺪ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻓﻲ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺧﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ‬
‫ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ‪.‬‬
‫اﻟﻮﺛﻴــــــــــــــــﻘﺔ ‪5‬‬
‫‪ .4‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‪ ، 5‬ﺑﻴﻦ اﻷﺻﻞ اﻟﻤﻤﻜﻦ ﻟﻠﺘﺸﻨﺠﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫‪ .5‬اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﻠﻰ آﻞ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت وﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻚ‪ ،‬ﻓﺴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﺧﺘﺒﺎر اﻟﺘﺤﻤﻞ وآﺜﺮة اﻟﺘﺸﻨﺠﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ‬
‫ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ‪.‬‬
‫‪CRMEF Marrakech – [email protected]‬‬
‫‪O. AMAHMID – Sciences de la Vie et de la Terre 45/45‬‬
Téléchargement
Explore flashcards